إعلام عبري: "إسرائيل" تريد أن يكون عدد المغادرين أكبر من عدد الداخلين، والمصريون يصرون على نسبة متساوية.
ذكرت هيئة البث الإسرائيلية، اليوم الخميس، أن الخلافات ما تزال قائمة بين مصر و"إسرائيل" حول معبر رفح وأعداد العابرين من وإلى قطاع غزة، فيما يترقب مئات الآلاف من الغزيين فتح المعبر، من أجل إدخال المساعدات وخروج المصابين للعلاج.
ونقلت الهيئة عن مصادر إسرائيلية قولها إن "هناك خلافات بين تل أبيب والقاهرة حول عدد الداخلين والمغادرين لمعبر رفح المتوقع فتحه في الاتجاهين يوم الأحد المقبل".
كما أوضحت المصادر أن "إسرائيل تريد أن يكون عدد المغادرين أكبر من عدد الداخلين، لكن المصريين يصرون على نسبة متساوية، ويخشون من محاولة هادئة لتشجيع الهجرة من غزة".
ووفق ما ذكرت المصادر فإن الجانبين المصري والإسرائيلي يجريان محاولات لحل هذه الخلافات.
وما يزال الغموض يلف موعد فتح المعبر، إذ توقعت بعض المصادر الإسرائيلية أن يفتح يوم الأحد المقبل، في حين رجحت أخرى أن يفتح الخميس المقبل، بحسب الهيئة.
جدير بالذكر أن مئات آلاف الفلسطينيين في غزة، واجهوا قيوداً على حركتهم مدة طويلة ومراقبة نشاطهم على الإنترنت واتصالاتهم الهاتفية من وكالات المراقبة الإسرائيلية.
وأُجبر جميع سكان غزة، البالغ عددهم مليوني نسمة تقريباً، على العيش في قطاع ساحلي ضيق انسحبت منه القوات الإسرائيلية بموجب المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار الذي رعاه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
Loading ads...
فيما نصت خطة ترامب في مرحلتها الثانية على بدء إعادة إعمار القطاع من رفح، وإلقاء حركة حماس سلاحها مقابل انسحاب مزيد من القوات الإسرائيلية من القطاع.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





