14 أيام
محمية الملك عبد العزيز توثق 34 نوعًا جديدًا من الطيور
الخميس، 18 يونيو 2026

أعلنت هيئة تطوير محمية الملك عبد العزيز الملكية، اليوم الخميس، تحقيق إنجاز بيئي جديد تمثل في رصد وتوثيق 34 نوعًا من الطيور لأول مرة.
ورفع هذا الإنجاز إجمالي أنواع الطيور المسجلة داخل المحمية إلى 225 نوعًا، محققًا زيادة نوعية بلغت نحو 15%.
وجاءت النتائج خلال النصف الأول من عام 2026، في إطار برامج الرصد البيئي المستمرة التي تنفذها الهيئة، وفقًا لوكالة أنباء السعودية (واس).
وعكست البيانات الجديدة نجاح الجهود الميدانية في تعزيز توثيق التنوع الحيوي ورفع دقة الدراسات البيئية داخل المحمية.
أوضحت الهيئة أن التوسع في عمليات الرصد والتغطية الجغرافية الشاملة أسهما في اكتشاف أنواع جديدة وتوثيق حضورها علميًا.
وأكدت أن استمرار المراقبة الميدانية عزز فهم الخصائص البيئية للمحمية، وكشف قدرتها على استقطاب مجموعات فطرية متنوعة.
وأشار المتحدث الرسمي للهيئة عبدالعزيز الفريح إلى أن النتائج تمثل مؤشرًا علميًا مهمًا على سلامة النظم البيئية.
وأضاف أن توثيق هذا العدد من الأنواع الجديدة يعزز مكانة المحمية كإحدى أبرز البيئات الداعمة للتنوع الحيوي إقليميًا.
شملت الأنواع الموثقة حديثًا طائر الدرسة الذقناء الغربية الذي يُعد من الزوار الشتويين النادرين في المملكة.
وضمت القائمة كذلك البلبل الشمالي المعروف بقدرته على قطع مسافات طويلة عبر البيئات الصحراوية المختلفة.
كما رُصد الصقر الجارح الشويهين الأوراسي الذي يُصنف ضمن الطيور المهاجرة السريعة على المسارات الدولية.
وسجلت فرق الرصد ظهور أنواع مميزة أخرى، بينها الزرزور الوردي والذعرة الصفراء والقبرة السماوية الأوراسية والسمنة المغردة.
أظهرت نتائج التحليل التصنيفي تصدر رتبة الزقزاقيات للفئات الأكثر حضورًا، تلتها رتبة الإوزيات داخل المحمية.
وعكس هذا التنوع الأهمية البيئية للمسطحات المائية والبيئات الرطبة والطينية في دعم التجمعات الطيرية المختلفة.
وبلغ عدد الرتب المسجلة داخل المحمية 11 رتبة موزعة على 18 عائلة، بما يعكس تنوعًا بنيويًا لافتًا.
وشمل الرصد النسر الأبقع روبيلي والفلرب الأرمد والطيطوى النبطاء، وهي أنواع تضيف قيمة علمية للموقع.
وعززت نتائج الرصد القيمة الإحيائية للمحمية بعد توثيق أنواع مدرجة ضمن القائمة الحمراء للاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة.
وجاء في مقدمة تلك الأنواع النسر الأفريقي المصنف ضمن الكائنات المهددة بخطر انقراض حرج على المستوى العالمي.
كما أكدت النتائج أن أهمية المحمية لا تقتصر على وفرة الأنواع، بل تمتد إلى احتضان كائنات ذات أولوية عالمية.
Loading ads...
وانسجم هذا الإنجاز مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 ومبادرة السعودية الخضراء الرامية إلى حماية التنوع الحيوي واستدامته.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




