مورينيو يكسب المعركة التكتيكية في الكلاسيكو- غيتي
تفوق ريال مدريد على برشلونة بفضل الانضباط التكتيكي والفاعلية الهجومية، بعدما نجح مورينيو في تعطيل إيقاع الفريق الكتالوني.
حقق ريال مدريد فوزًا مستحقًا على برشلونة بنتيجة 2-1، في كلاسيكو الجولة العاشرة من الدوري الإسباني، بعدما تفوق تكتيكيًا في التنظيم الدفاعي واستغلال المساحات والتحولات الهجومية.
ونجح جوزيه مورينيو في تعطيل إيقاع الفريق الكتالوني، الذي استحوذ على الكرة لكنه عانى من البطء في التحضير، وكثرة الأخطاء في التمرير، وعدم الفاعلية في اختراق الدفاع المدريدي.
بدأ برشلونة المباراة باستحواذه المعتاد، لكن بطء نقل الكرة منح ريال مدريد الوقت الكافي للتمركز وإغلاق المساحات بين خطوطه. واعتمد الفريق الملكي على كتلة دفاعية متوسطة، مع اللجوء إلى الضغط العالي في بعض المواقف، ما صعّب على برشلونة بناء هجمات سريعة ومنظمة.
في المقابل، أظهر ريال مدريد هدوءًا وسلاسة في الخروج بالكرة تحت الضغط، بفضل دور لاعبي الوسط، واستغل المساحات خلف دفاع برشلونة عبر التحولات الهجومية، وجاء هدف التقدم عن طريق كيليان مبابي، بعدما استثمر الفريق خطأ جيرارد مارتن في إبعاد الكرة، ليترجم تفوقه في الشوط الأول.
كما نجح التنظيم الدفاعي المدريدي في الحد من خطورة لامين يامال، الذي واجه صعوبات في تجاوز كوكوريا، بمساندة ديوماندي، ليفشل في تقديم التأثير المعتاد في المواجهات الفردية.
وزادت إصابة تشافي إسبارت من متاعب دفاع برشلونة، الذي يعاني أصلًا من غيابات مؤثرة، أبرزها إيريك غارسيا وكريستنسن، فيما كشفت التحولات الهجومية لريال مدريد عن نقاط ضعف في التغطية خلف الخط الدفاعي المتقدم.
حاول برشلونة تحسين الإيقاع مع بداية الشوط الثاني، لكنه واصل إهدار الفرص وارتكاب الأخطاء في التمرير، وكاد ريال مدريد أن يعزز تقدمه في الدقيقة 50، عندما أضاع بيلينغهام فرصة خطيرة بعد هجمة وضعت لاعبين اثنين من الفريق الملكي في مواجهة مدافع واحد.
وفي الدقيقة 61، أدرك رافينيا التعادل لبرشلونة، مستفيدًا من تمريرة حاسمة من بيدري، عكست أهمية سرعة القرار ودقة التمرير في اختراق الدفاع المنظم، لكن هدف التعادل لم يعالج مشكلات برشلونة، الذي ظل بطيئًا في بناء الهجمات، فيما واصل يامال معاناته أمام الرقابة الدفاعية.
وفي الدقيقة 87، حسم مبابي المواجهة بهدفه الثاني، مستغلًا المساحات خلف دفاع برشلونة المتقدم، وجاء الهدف تتويجًا لتفوق ريال مدريد في إدارة التحولات، وقدرته على استثمار نقاط ضعف منافسه.
على مستوى التبديلات، بدا تدخل هانز فليك متأخرًا، بعدما انتظر حتى الدقيقة 84 لإجراء تعديلات هجومية بإشراك جيسوس وأديمي، بينما سعى ريال مدريد إلى الحفاظ على حيوية خط الوسط والتوازن الدفاعي خلال الدقائق الأخيرة.
فاز ريال مدريد لأنه كان أكثر انضباطًا وهدوءًا وفاعلية في استغلال المساحات، في المقابل، لم ينجح برشلونة في تحويل استحواذه إلى أهداف، ودفع ثمن أخطائه الدفاعية وبطء التحضير.
وتضع النتيجة الفريق الكتالوني أمام ضرورة معالجة مشكلاته الدفاعية، وتعزيز خياراته في سوق الانتقالات الشتوية، لتفادي مزيد من المعاناة في النصف الثاني من الموسم.
مبابي يبلغ 100 هدف مع ريال مدريد: وصل المهاجم الفرنسي إلى هذا الرقم خلال 116 مباراة، منها 67 هدفًا في الدوري الإسباني.
ريال مدريد يتقدم في مواجهات الدوري: رفع الفريق الملكي رصيده إلى 107 انتصارات مقابل 106 انتصارات لبرشلونة في تاريخ مواجهاتهما ضمن الدوري الإسباني.
نهاية سلسلة برشلونة القياسية: توقفت سلسلة انتصارات برشلونة في بداية الدوري عند 9 مباريات متتالية، بعدما كان يطمح في تحقيق فوزه العاشر تواليًا، في إنجاز غير مسبوق بالمسابقة.
Loading ads...
مورينيو يواصل سجله الإيجابي: امتدت سلسلة المدرب البرتغالي الخالية من الهزائم في الكلاسيكو، خلال قيادته ريال مدريد، إلى 6 مباريات، حقق خلالها 4 انتصارات وتعادلين.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه






