ساعة واحدة
هدى قطان تدافع عن سانت ليفانت بعد حملة الانتقادات ضد برادا
الأربعاء، 1 يوليو 2026

أعلنت دار الأزياء الإيطالية "برادا" اختيار الفنان الفلسطيني مروان عبد الحميد، المعروف باسم "سانت ليفانت"، سفيراً عالمياً للعلامة، بعد مشاركته في عرض أزياء الرجال لموسم ربيع وصيف 2027 خلال أسبوع الموضة في ميلانو.
وجاء الإعلان مصحوباً بصور ظهر فيها الفنان الفلسطيني مرتدياً قلادة على شكل خريطة فلسطين التاريخية، ما أثار تفاعلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، وسط إشادة كبيرة من مؤيدين للقضية الفلسطينية أبرزهم خبيرة التاجميل ورائدة الأعمال هدى قطان، مقابل انتقادات ودعوات إلى مقاطعة العلامة من جهات مؤيدة لدولة الاحتلال.
حصد منشور "برادا" على إنستغرام أكثر من 120 ألف إعجاب خلال أيام، بينما تصدرت القلادة النقاشات على مواقع التواصل، إذ اعتبرها كثير من الفلسطينيين تعبيراً عن الهوية والارتباط التاريخي بفلسطين، في حين أثارت اعتراضات من الجانب المؤيد للجهة الأخرى.
ورأى متابعون أن ظهور القلادة ضمن الحملة الإعلانية لم يكن تفصيلاً عابراً، بل جاء متسقاً مع الهوية التي يقدمها سانت ليفانت في أعماله الفنية، والتي ترتبط بالقضية الفلسطينية والانتماء العربي.
فيما كشف العديد من النجوم والمشاهير تأييدهم لهذه الخطوة، حيث تضمنت التعليقات أسماء بارزة منها مايان السيد وهدى قطان وغيرهم.
سبق لرائدة الأعمال العراقية الأمريكية هدى قطان Huda Kattan، مؤسسة "هدى بيوتي"، أن دعمت سانت ليفانت من خلال تعاون جمعهما في 2025 عبر أغنية "Kalamantina".
وأطلقت العلامة إصداراً محدوداً من زيت الشفاه حمل اسم الأغنية، واستوحي من لون الكلمنتينا، إحدى الثمار المرتبطة بالزراعة الفلسطينية، فيما خُصصت عائدات المنتج لدعم منظمات تعمل مع المزارعين الفلسطينيين.
كما عرفت هدى قطان بمواقفها العلنية الداعمة للفلسطينيين، ورغم حملات المقاطعة التي واجهتها، واصلت علامتها التجارية تحقيق انتشار واسع.
يعكس اختيار سانت ليفانت تحولاً ملحوظاً في حضور الشخصيات العربية داخل صناعة الأزياء الفاخرة، بعدما ظل هذا التمثيل محدوداً لسنوات، رغم أهمية الأسواق العربية بالنسبة للعلامات العالمية.
Loading ads...
ويضاف سانت ليفانت إلى أسماء فلسطينية بارزة تعاونت مع "برادا"، من بينها بيلا حديد، الوجه الإعلاني لخط "Prada Beauty"، وجيجي حديد التي شاركت في حملات سابقة للدار، بما يعزز حضور الشخصيات ذات الأصول الفلسطينية في صناعة الموضة العالمية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





