6 أشهر
يتناول حياة أم كلثوم.. تفاعل واسع مع برومو فيلم "الست" لمنى زكي
الجمعة، 28 نوفمبر 2025

أثار الإعلان الترويجي لفيلم "الست" الذي طُرح مساء أمس الخميس، تفاعلاً واسعًا على المنصات المصرية بعد الكشف عن المشاهد الأولى التي تجسّد فيها الممثلة منى زكي شخصية كوكب الشرق أم كلثوم في مراحل عمرية متباينة، من الطفولة مرورًا ببداياتها الصعبة حتى وصولها إلى قمة المجد الفني.
وظهر البرومو على القنوات الرسمية للفيلم، قبل أن ينتشر بسرعة على صفحات الجمهور وصناع السينما في مصر.
ويقدّم الفيلم رؤية سينمائية واسعة لحياة "كوكب الشرق" من خلال معالجة كتبها أحمد مراد وإخرج مروان حامد، بينما يشارك في بطولته عدد كبير من نجوم السينما المصرية، من بينهم أحمد خالد صالح، وسيد رجب، وعمرو سعد، وأحمد داود، إضافة إلى ظهور عدد من النجوم كضيوف شرف مثل كريم عبد العزيز وأحمد حلمي ونيللي كريم.
وقد تقرر عرض فيلم "الست" في دور السينما المصرية والعربية ابتداءً من 10 ديسمبر/ كانون الأول المقبل، بعد عرضه العالمي الأول في مهرجان مراكش السينمائي، وفق ما أكدته الصحف المصرية.
وأظهرت المشاهد الأولى تفاصيل دقيقة في مكياج وملامح منى زكي، التي تفاوتت التعليقات بشأن الشبه بينها وبين السيدة التي تربعت على عرش الغناء العربي لعقود.
وركّز الإعلان على لمحات من حياة الفنانة الأسطورية، مثل غنائها في طفولتها بزي الرجال في زمن كان يمنع فيه ظهور المغنيات، ورحلتها من الريف إلى القاهرة، وصولًا إلى وقوفها على خشبة المسرح أمام جمهور تجاوز حدود العالم العربي.
في المقابل، أثار البرومو نقاشًا واسعًا أيضًا، إذ رأى بعض المتابعين أن وجود عدد كبير من النجوم قد يطغى على الحكاية الأساسية للفيلم، بينما اعتبر آخرون أن اختيار عرض عالمي أول في المغرب قبل القاهرة "قرار يثير التساؤلات" لأن سيرة أم كلثوم جزء من الوجدان المصري أولًا.
ومع ذلك، اتفقت غالبية التعليقات على مواقع الصحف المصرية على أن الفيلم يُعد من أبرز الأعمال المنتظرة في نهاية العام.
وفيلم "الست" ليس أول عمل فني مصري يتناول حياة أم كلثوم، فقد سبقه عدد من الأعمال التي شكّلت جزءًا من الذاكرة الدرامية في مصر.
وأبرز هذه الأعمال مسلسل "أم كلثوم" عام 1999 من إخراج إنعام محمد علي وبطولة صابرين، والذي يُعد الأكثر حضورًا في الذاكرة الشعبية، إذ قدّم سيرة مطوّلة وحقق نجاحًا جماهيريًا كبيرًا.
وقبل ذلك، تناولت السينما المصرية جوانب من عالم أم كلثوم في أفلام لم تكن سيرة ذاتية كاملة، مثل فيلم "فاطمة" عام 1947 الذي شاركت هي نفسها في بطولته، وجسّد حقبة من صورتها الفنية.
كما ظهرت سيرتها في أعمال وثائقية متعددة أنتجها التلفزيون المصري وقنوات ثقافية على مدار العقود الماضية، فيما أصيب فيلم "كوكب الشرق" الذي قدمته الممثلة فردوس عبد الحميد عام 1999 بفشل جماهيري ذريع.
ويبدو أن فيلم "الست" يسعى إلى تقديم معالجة مختلفة عبر رؤية سينمائية حديثة تعتمد على تقنيات التصوير والمكياج والتوثيق التاريخي، من دون الاكتفاء بالسرد التقليدي الذي عرفته الأعمال السابقة.
Loading ads...
يأتي هذا الاهتمام المتجدد بسيرة أم كلثوم في ذكرى اليوبيل الفضي لرحيلها عام 1975، ليعكس مكانتها العميقة في الوعي العربي، وليرافق موجة من الأعمال التي تعيد تقديم رموز الثقافة في صيغة معاصرة تستهدف الأجيال الجديدة كما تستعيد جمهور الماضي.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





