خوانما رودريجيز رد على تصريحات خافيير تيباس بشأن إطالة قضية نيغريرا، متسائلًا عن الجهة المسؤولة فعليًا عن استمرار التحقيق.
الصحفي الإسباني أشار إلى أن ريال مدريد طلب تمديد التحقيق 6 أشهر، لكن القاضية رفضت الطلب، مؤكدًا أن ذلك لا يعني إغلاق القضية أو تبرئة برشلونة.
رودريجيز شدد على أن القضية لا تزال مرتبطة بملف قضائي مفتوح، وأن رفض التمديد لا يعني بالضرورة أن المحكمة حسمت موقفها من المسؤولية.
فتح خوانما رودريجيز ملف قضية نيغريرا مجددًا، ردًا على تصريحات خافيير تيباس التي انتقد فيها استمرار القضية وتأخر حسمها، متسائلًا عن المسؤول الفعلي عن إطالة التحقيق: “من الذين يمططها يا خافيير تيباس؟ هل القاضية هي من تمططها عمدًا؟ أم ريال مدريد؟”.
وركز الصحفي الإسباني على الفترة التي تولى فيها تيباس رئاسة رابطة الدوري الإسباني، مشيرًا إلى أن المدفوعات المرتبطة بإنريكيز نيغريرا امتدت بين عامي 2001 و2018، وهي فترة شملت سنوات من ولاية تيباس، واعتبر رودريجيز أن هذا يطرح أسئلة حول كيفية تعامل رابطة الدوري مع القضية خلال تلك السنوات.
كما انتقد رودريجيز فكرة تحميل ريال مدريد مسؤولية استمرار التحقيق، وقال إنه لا يعرف لماذا قد يرغب النادي في إطالة القضية لستة أشهر إضافية، رغم أنه كان بالفعل الطرف الذي تقدم بطلب التمديد في يوليو الماضي، قبل أن ترفض القاضية الطلب لاحقًا.
لكن النقطة الأهم في حديث رودريجيز تتعلق بتفسير قرار القاضية؛ إذ شدد على أن رفض تمديد التحقيق لا يساوي تبرئة برشلونة أو إغلاق القضية، ووفق المعطيات القضائية المنشورة، رفضت القاضية طلب ريال مدريد تمديد مرحلة التحقيق، لكنها أبقت الإجراءات مفتوحة مؤقتًا بسبب وجود شهادتين مقررتين في نوفمبر.
Loading ads...
وتبقى القضية، وفق الوضع القضائي الحالي، دون حكم نهائي يحدد المسؤولية الجنائية لأي طرف، لذلك فإن تفسير قرار القاضية باعتباره إدانة أو تبرئة سيكون سابقًا لأوانه؛ فالقرار يتعلق بمدة مرحلة التحقيق وإجراءاتها، وليس بحسم القضية نفسها.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





