في بعض الحالات يختفي الكلَف من تلقاء نفسه عند تلاشي سببه أو انتهائه مثل الحمل أو تناول دواء معين، وفي حالات أخرى قد يستمر الكلَف لسنوات أو مدى الحياة، ورغم أنه غير مضر إلا أنه قد يؤثر على نفسية الشخص وتفاعله الاجتماعي. إذا رغبت في علاج الكلَف سيضع لك طبيب الجلدية خطة علاجية تناسب حالتك حسب نوع بشرتك ومدى انتشار الكلَف ووجود أي عوامل محفزة أخرى. سنوضح طرق علاج الكلف في هذا المقال بالإضافة إلى وصافات منزلية سهلة.
لتحديد خطة العلاج، يتعين على مختص الأمراض الجلدية أولاً اكتشاف سبب ظهوره، واعتمادًا على سببه، قد يختفي الكلَف من تلقاء نفسه، وقد يكون دائمًا، أو قد يستجيب للعلاج في غضون بضعة أشهر. تتلاشى معظم حالات الكلَف مع مرور الوقت خاصة مع الحماية الجيدة من أشعة الشمس ومصادر الضوء الأخرى.
أول شيء عليك القيام به لعلاج الكلف هو التأكد من أنه لا يزداد سوءًا. ويتم ذلك عن طريق اتباع الخطوات التالية:
الطريقة الثانية التي يجب اتباعها هي الأدوية الموضعية. وعادة يتم استخدام الأدوية المعروفة باسم مثبطات التيروزيناز التي تعمل عن طريق إيقاف صنع مادة الميلانين (الصبغة التي تعطي اللون الداكن) في الجلد. ومن الأمثلة على مثبطات التيروزيناز وأدوية أخرى لعلاج الكلف ما يلي:
تشمل العوامل الأخرى التي تتم دراستها لتحسين الكلف ما يلي:
العلاج الموضعي ليس خيارك الوحيد، فهناك بعض الإجراءات التي يمكن لطبيب الأمراض الجلدية القيام بها لتحسين الكلَف. مثل التقشير الكيميائي، وفيه يضع طبيب الجلدية مادة كيميائية على جلدك تجعله يتقشر، لتظهَر طبقة جديدة من الجلد أكثر نعومة وبأقل تصبغات.
يمكن استخدام الليزر في علاج الكلف لكن عادة ما تكون النتائج مؤقتة، والعلاج بالليزر ليس هو الخيار الأساسي في علاج الكلف فقد كشفت الدراسات عن تحسن طفيف أو معدوم عند استخدام الليزر لدى معظم المرضى. وقد يؤدي الليزر في الواقع إلى تفاقم بعض أنواع الكلف ويجب استخدامه بحذر.
وفي حالات أخرى قد يلزم إجراء جلسات متعددة قبل الحكم على فعالية العلاج بالليزر من عدمه، ولضمان عدم فشل العلاج بالليزر، يجب على الأشخاص تقليل التعرض لأشعة الشمس أو الالتزام بتطبيق كريم الوقاية من أشعة الشمس وتجديده كل ساعتين. وفي حالة النساء الحوامل أو الأمهات المرضعات، يفضل الانتظار لعلاج الكلف بالليزر. كما يجب التوقف عن استخدام العديد من كريمات الكلَف أثناء الحمل والرضاعة الطبيعية بسبب المخاطر المحتملة على الجنين النامي والأطفال الحديثي الولادة. وإذا كان وجود الكلَف محرِجاً جداً، قد تُوصى الحامل أو المرضع بتجربة مستحضرات التجميل التي تغطي التصبغ وتوحد لون البشرة قدر الإمكان.
علاج الكلف خاصة بمنتجات العناية القاسية وتلك التي تسبب تقشير للبشرة قد يَنتج عنه آثار جانبية منها:
Loading ads...
قد يكون علاج الكلف محبطاً بالنسبة للبعض لأنه يحتاج علاج لفترة طويلة ونتائج العلاج تظهَر ببطء خاصة إذا كان الكلَف قديماً وعميقاً وقد ظهَر في البشرة منذ فترة طويلة جداً، حتى لدى الأشخاص الذين يحصلون على نتائج أولية جيدة في علاج الكلف قد يعود تصبغ الجلد عند التعرض لأشعة الشمس في فصل الصيف، لذا يجب التصالح مع فكرة أن الكلَف حالة مزمنة ومعرَّضة لحدوث انتكاسات، ويُنصح بالالتزام باستخدام واقي الشمس مدى الحياة للحصول على نتائج أكثر استدامة ومنع الانتكاس مرة أخرى.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





