عبّر فصيل “حلالة بويز”، المساند للنادي القنيطري، عن استيائه الشديد مما رافق إحدى الحوادث الأخيرة التي أثارت جدلاً واسعاً في الأوساط الرياضية والإعلامية، منتقداً ما وصفه بـ”التضليل” و”التلفيق” في حق الجماهير، ومطالباً بكشف كافة الملابسات للرأي العام.
وأشار الفصيل، في بلاغ له، إلى أن التعاطي مع القضية اتسم بحضور إعلامي مكثف سبق التدخلات الأمنية، معتبراً أن الصخب الذي رافق الحادث سرعان ما تلاه “صمت غير مبرر”، وهو ما يطرح، حسب تعبيره، تساؤلات حول خلفيات ما جرى وطبيعة المعالجة التي أعقبته.
وأكد المصدر ذاته، أن الإجراءات التي تلت الحادث، من استدعاءات وأخذ عينات الحمض النووي، تمت في أجواء توحي بكونها “أقرب إلى سيناريوهات درامية”، مشدداً على ضرورة تحديد المسؤوليات والكشف عن “الفاعل الحقيقي” بدل توجيه الاتهامات بشكل جماعي للجماهير.
وفي سياق متصل، انتقد الفصيل ما اعتبره “تجريماً ممنهجاً” لبعض مظاهر التشجيع، من قبيل الكوفية، معتبراً أن المقاربة الأمنية الصرفة لن تساهم في حل الإشكالات المطروحة، بل قد تزيد من تعقيدها، داعياً إلى اعتماد مقاربة شمولية تأخذ بعين الاعتبار الأبعاد التربوية والاجتماعية.
كما تساءل البلاغ عن سبب “ازدواجية المعايير” في تنظيم التظاهرات، مبرزاً أن الإمكانيات التي تُسخّر لإنجاح الأحداث الكبرى لا يتم توظيفها بنفس النجاعة في تدبير مباريات محلية، وهو ما ينعكس سلباً على ظروف الجماهير وسلامتها.
Loading ads...
وختم “حلالة بويز” بيانه، بالتأكيد على استمراره في دعم النادي القنيطري بشكل منفصل عن هذه الأحداث، معلناً تضامنه مع مختلف المجموعات المشجعة، ومشدداً على أهمية ضمان حرية التشجيع في إطار من المسؤولية واحترام القانون.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً






