Syria News

الخميس 5 نوفمبر / تشرين الثاني 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
23 عامًا من الأمجاد والانكسارات.. 10 لحظات صنعت أسطورة كريست... | سيريازون
logo of كووورة
كووورة
3 دقائق

23 عامًا من الأمجاد والانكسارات.. 10 لحظات صنعت أسطورة كريستيانو رونالدو الدولية

الخميس، 5 نوفمبر 2026
23 عامًا من الأمجاد والانكسارات.. 10 لحظات صنعت أسطورة كريستيانو رونالدو الدولية
الدون يسدل الستار على مسيرته مع البرتغال
بعد أكثر من عقدين من العطاء بقميص منتخب البرتغال، أعلن كريستيانو رونالدو نهاية رحلته الدولية، ليضع حدًا لمسيرة استثنائية امتدت منذ عام 2003، شهدت الكثير من اللحظات التي ستظل محفورة في ذاكرة كرة القدم.
لم تكن رحلة صاحب القميص رقم 7 مجرد أرقام قياسية وأهداف حاسمة، بل كانت حكاية قائد حمل أحلام بلاده، وعاش معها أفراح التتويج وأوجاع الخروج من البطولات الكبرى.
نجح رونالدو في قيادة البرتغال إلى التتويج ببطولة أمم أوروبا 2016، ودوري الأمم الأوروبية مرتين في 2019 و2025، كما أصبح الهداف التاريخي للمنتخبات الوطنية برصيد 146 هدفًا، وصاحب الرقم القياسي في عدد المشاركات الدولية برصيد 234 مباراة.
وبين دموع نهائي يورو 2004 والانتصار التاريخي في فرنسا بعد 12 عامًا، وصولًا إلى أزمته الأخيرة مع المدرب جورجي جيسوس، مرت مسيرة رونالدو الدولية بعشر محطات تختصر رحلة أسطورة لم تعرف طريقًا مستقيمًا نحو المجد.
في 20 أغسطس 2003، بدأ كريستيانو رونالدو رحلته مع منتخب البرتغال الأول، عندما شارك للمرة الأولى أمام كازاخستان في مباراة ودية انتهت بفوز بلاده بهدف دون رد، وكان يبلغ من العمر 18 عامًا، بعدما لفت الأنظار بموهبته مع سبورتنج لشبونة، لينتقل بعدها إلى مانشستر يونايتد ويبدأ رحلة احترافية غيرت تاريخ كرة القدم.
ودخل رونالدو المباراة بديلًا في الشوط الثاني، ليبدأ كتابة أولى صفحات حكايته مع المنتخب، قبل أن يحصل على فرص أكبر للمشاركة ويصبح أحد العناصر الأساسية في تشكيل البرتغال، خاصة مع اقتراب بطولة أمم أوروبا 2004 التي استضافتها بلاده.
لم يكن أحد يتوقع أن تتحول تلك المشاركة إلى بداية رحلة امتدت لأكثر من عقدين، شهدت خوض 234 مباراة دولية وتسجيل 146 هدفًا، ليصبح رونالدو أكثر اللاعبين مشاركة وتسجيلًا للأهداف في تاريخ المنتخبات الوطنية، قبل أن يعلن نهاية مشواره مع البرتغال في نوفمبر 2026.
كانت بطولة أمم أوروبا 2004 أول فرصة حقيقية لرونالدو من أجل تحقيق إنجاز كبير بقميص منتخب بلاده، بعدما شارك في البطولة التي استضافتها البرتغال، ونجح في تسجيل هدفه الدولي الأول أمام اليونان خلال المباراة الافتتاحية، رغم خسارة أصحاب الأرض بنتيجة 2-1، قبل أن يواصل الفريق مشواره حتى المباراة النهائية.
وصل المنتخب البرتغالي إلى النهائي وسط آمال كبيرة في التتويج بأول لقب أوروبي في تاريخه، لكن المنتخب اليوناني فجر مفاجأة مدوية بعدما نجح في الفوز بهدف دون رد، ليحرم أصحاب الأرض من استغلال عاملي الأرض والجمهور، ويحقق واحدة من أكبر المفاجآت في تاريخ البطولة.
وعقب صافرة النهاية، لم يتمالك رونالدو دموعه، وظهر متأثرًا بشدة بالخسارة، في مشهد أصبح من أشهر اللقطات المبكرة في مسيرته الدولية، بعدما كان قريبًا من تحقيق حلمه الأول مع البرتغال، لكن اللقب الذي أفلت منه في سن التاسعة عشرة انتظره 12 عامًا حتى يعود إليه من جديد.
شارك رونالدو للمرة الأولى في كأس العالم خلال نسخة ألمانيا 2006، بعدما أصبح أحد أبرز المواهب الصاعدة في الكرة الأوروبية، ونجح في تسجيل أول أهدافه بالمونديال أمام إيران من ركلة جزاء، خلال فوز البرتغال بهدفين دون رد في مرحلة المجموعات، ليبدأ في ترك بصمته بالبطولة العالمية.
وواصل المنتخب البرتغالي مشواره بصورة مميزة، بعدما تجاوز هولندا في دور الـ16 وإنجلترا في ربع النهائي بركلات الترجيح، ليصل إلى الدور نصف النهائي للمرة الأولى منذ 40 عامًا، ويصبح على بعد خطوة واحدة من بلوغ المباراة النهائية، بقيادة جيل ضم لويس فيجو وديكو ورونالدو.
لكن الحلم توقف أمام المنتخب الفرنسي، الذي انتصر بهدف دون رد سجله زين الدين زيدان من ركلة جزاء، قبل أن تخسر البرتغال أمام ألمانيا في مباراة تحديد المركز الثالث، لتنهي البطولة في المركز الرابع، ورغم عدم الوصول إلى النهائي، كانت المشاركة بمثابة إعلان عن ميلاد نجم قادر على قيادة بلاده في المحافل الكبرى لسنوات طويلة.
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
عاد رونالدو إلى البطولة الأوروبية في صيف 2016 وهو يحمل مسؤولية قيادة منتخب البرتغال نحو اللقب، بعدما أصبح قائدًا للفريق وأحد أبرز نجوم العالم، لكنه واجه بداية صعبة في دور المجموعات، قبل أن يساعد بلاده على تجاوز الأدوار الإقصائية والوصول إلى المباراة النهائية أمام فرنسا صاحبة الأرض.
ولم تسر المباراة النهائية بالطريقة التي تمناها رونالدو، بعدما تعرض لإصابة أجبرته على مغادرة الملعب في الدقيقة 25، ليدخل في نوبة من البكاء بسبب عدم قدرته على استكمال المواجهة، لكنه عاد إلى مقاعد البدلاء وواصل تشجيع زملائه وتوجيههم طوال اللقاء، في مشهد عكس ارتباطه الكبير بمنتخب بلاده.
في الوقت الإضافي، سجل إيدير هدف الفوز التاريخي للبرتغال، لتتوج البرتغال بأول بطولة كبرى في تاريخها، ويحقق رونالدو الحلم الذي انتظره منذ نهائي 2004، بعدما رفع الكأس الأوروبية وسط فرحة عارمة، ليصبح ذلك اليوم واحدًا من أهم الإنجازات في مسيرته الرياضية.
في 15 يونيو 2018، قدم رونالدو واحدة من أعظم مبارياته بقميص البرتغال، عندما واجه المنتخب الإسباني في الجولة الأولى من مرحلة المجموعات بكأس العالم في روسيا، في مباراة جمعت اثنين من أبرز منتخبات القارة الأوروبية، وسط ترقب كبير لما سيقدمه قائد البرتغال أمام الماتادور.
افتتح رونالدو التسجيل من ركلة جزاء، قبل أن يضيف الهدف الثاني بتسديدة أخطأ الحارس ديفيد دي خيا في التعامل معها، ثم عاد في الدقائق الأخيرة ليسجل هدف التعادل الثالث من ركلة حرة مباشرة رائعة، لينقذ منتخب بلاده من الخسارة ويمنح الجماهير واحدة من أكثر اللحظات إثارة في تاريخ المونديال.
وكانت تلك المباراة إعلانًا جديدًا عن قدرة رونالدو على صناعة الفارق في أكبر المناسبات، بعدما أصبح أول لاعب برتغالي يسجل في أربع نسخ مختلفة من كأس العالم، كما رسخ مكانته باعتباره أحد أبرز نجوم البطولة، رغم خروج البرتغال لاحقًا أمام أوروجواي من دور الـ16.
زبعد التتويج ببطولة أمم أوروبا، واصل رونالدو قيادة منتخب بلاده نحو الإنجزازات، وهذه المرة في النسخة الأولى من بطولة دوري الأمم الأوروبية عام 2019، التي استضافت البرتغال مرحلتها النهائية، وسط رغبة كبيرة في إضافة لقب جديد إلى خزائنها وتعزيز مكانتها بين كبار القارة.
وكان قائد البرتغال حاسمًا في الدور نصف النهائي أمام سويسرا، بعدما سجل ثلاثة أهداف كاملة في الفوز بنتيجة 3-1، ليقود منتخب بلاده إلى المباراة النهائية، ويؤكد مجددًا قدرته على الظهور في المواعيد الكبرى، بعدما احتاج الفريق إلى خبرته لحسم مواجهة صعبة أمام منافس قوي.
في المباراة النهائية، واجهت البرتغال المنتخب الهولندي على ملعب الدراجاو بمدينة بورتو، ونجح جونزالو جيديس في تسجيل هدف الفوز الوحيد، ليمنح بلاده لقب النسخة الأولى من البطولة، ويضيف رونالدو ثاني ألقابه الكبرى مع المنتخب بعد بطولة أمم أوروبا 2016
لم تقتصر إنجازات رونالدو الدولية على البطولات والألقاب، بل امتدت إلى الأرقام الفردية التي جعلته أحد أكثر اللاعبين تأثيرًا في تاريخ المنتخبات الوطنية، بعدما نجح في تجاوز الإيراني علي دائي، الذي كان يمتلك الرقم القياسي السابق في عدد الأهداف الدولية برصيد 109 أهداف.
وجاءت اللحظة التاريخية في سبتمبر 2021، عندما سجل رونالدو هدفين أمام أيرلندا في التصفيات المؤهلة لكأس العالم، ليصل إلى 111 هدفًا دوليًا ويتجاوز الرقم السابق، بعدما كان قد أهدر ركلة جزاء خلال المباراة، قبل أن يعود ويسجل هدفين في الدقائق الأخيرة ويقود البرتغال للفوز.
واستمر النجم البرتغالي في زيادة رصيده التهديفي حتى وصل إلى 146 هدفًا خلال 234 مباراة دولية، ليحافظ على صدارة قائمة الهدافين التاريخيين للمنتخبات الوطنية، كما أصبح اللاعب الأكثر مشاركة دوليًا، متفوقًا على جميع منافسيه في إنجازين قد يحتاج تحطيمهما إلى سنوات طويلة.
دخل رونالدو بطولة كأس العالم 2022 في قطر وهو يدرك أنها قد تكون فرصته الأخيرة للتتويج باللقب العالمي الذي غاب عن خزائنه طوال مسيرته، بعدما حقق معظم الإنجازات الممكنة على مستوى الأندية والمنتخب، لكنه واجه ظروفًا صعبة خلال البطولة، خاصة بعدما فقد مكانه الأساسي في التشكيل خلال الأدوار الإقصائية.
وبعد تخطي سويسرا في دور الـ16، اصطدمت البرتغال بالمنتخب المغربي في ربع النهائي، ونجح يوسف النصيري في تسجيل هدف الفوز الوحيد خلال الشوط الأول، ليجد رونالدو نفسه على مقاعد البدلاء قبل أن يشارك في الشوط الثاني، محاولًا إنقاذ حلم بلاده، لكنه لم يتمكن من تغيير النتيجة رغم محاولاته في الدقائق الأخيرة.
وعقب صافرة النهاية، غادر رونالدو الملعب متجهًا إلى النفق المؤدي لغرف الملابس وهو يبكي، بعدما أدرك أن حلمه في التتويج بكأس العالم أصبح بعيد المنال، في واحدة من أكثر اللحظات المؤثرة في مسيرته، خاصة أن تلك النسخة شهدت خروجه من التشكيل الأساسي في أهم المباريات، لتنتهي مشاركته في المونديال القطري بصورة لم يكن يتمناها.
بعد سنوات من التتويج الأول عام 2019، عاد رونالدو ليقود البرتغال نحو لقب جديد في بطولة دوري الأمم الأوروبية 2025، بعدما نجح المنتخب في بلوغ المباراة النهائية أمام إسبانيا، في مواجهة جمعت بين اثنين من أبرز منتخبات القارة، وسط رغبة كبيرة في حصد البطولة للمرة الثانية في تاريخ البلاد.
وشهدت المباراة النهائية تأخر البرتغال مرتين أمام المنتخب الإسباني، لكن رونالدو ظهر في الموعد وسجل هدف التعادل الثاني في الدقيقة 61، بعدما استغل كرة داخل منطقة الجزاء وأسكنها الشباك، ليعيد منتخب بلاده إلى أجواء المواجهة، قبل أن تستمر النتيجة بالتعادل 2-2 حتى نهاية الوقت الإضافي.
واحتكم المنتخبان إلى ركلات الترجيح، التي ابتسمت للبرتغال بنتيجة 5-3، لتصبح أول دولة تتوج بلقب دوري الأمم الأوروبية مرتين، ويضيف رونالدو بطولة جديدة إلى سجله الدولي، بعدما ساهم بهدف مهم في المباراة النهائية، ليؤكد أن علاقته بمنصات التتويج لم تنته مع تقدمه في العمر.
لم تكن المحطة الأخيرة في مسيرة رونالدو الدولية مرتبطة بإنجاز كروي جديد، بل بأزمة مع مدرب منتخب البرتغال جورجي جيسوس، بعدما دخل الطرفان في خلاف عقب جلوس قائد المنتخب على مقاعد البدلاء خلال مواجهة النرويج في دوري الأمم الأوروبية، دون مشاركته في المباراة التي انتهت بفوز البرتغال بنتيجة 2-1.
وتصاعدت الأزمة بعدما غادر رونالدو معسكر المنتخب، في ظل شعوره بعدم الالتزام بالاتفاقات المتعلقة بدوره ومشاركته، قبل أن تتسع دائرة الخلاف بينه وبين المدرب البرتغالي، خاصة بعد التصريحات المتبادلة بشأن أسباب استبعاده من التشكيل الأساسي، ليصبح مستقبل قائد المنتخب محل جدل واسع داخل البرتغال.
Loading ads...
وفي 5 نوفمبر 2026، أعلن رونالدو قراره باعتزال اللعب الدولي قبل بدء فترة التوقف الدولي لشهر نوفمبر، لينهي رحلة استمرت 23 عامًا بقميص بلاده، خاض خلالها 234 مباراة وسجل 146 هدفًا، وحقق ثلاثة ألقاب كبرى، ليترك خلفه إرثًا استثنائيًا لا يرتبط فقط بالأرقام والبطولات، بل بصورة لاعب عاش كل تفاصيل الحلم البرتغالي، من دموع الهزيمة إلى فرحة رفع الكؤوس.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


رسمياً.. برشلونة يُكافئ رافينيا "الهداف" بعقد جديد حتى 2030

رسمياً.. برشلونة يُكافئ رافينيا "الهداف" بعقد جديد حتى 2030

الشرق رياضة

منذ 2 دقائق

0
قائمة كلوب الجديدة.. استدعاء "المغربي" وائل محيا وضربة لكريم أديمي

قائمة كلوب الجديدة.. استدعاء "المغربي" وائل محيا وضربة لكريم أديمي

الشرق رياضة

منذ 2 دقائق

0
البرتغال تحتضن رونالدو بعد الاعتزال..الرئيس والاتحاد يكرمان الأسطورة

البرتغال تحتضن رونالدو بعد الاعتزال..الرئيس والاتحاد يكرمان الأسطورة

الشرق رياضة

منذ 2 دقائق

0
"لماذا تتحدث؟".. مشادة حادة بين دي بروين ومهاجم نابولي

"لماذا تتحدث؟".. مشادة حادة بين دي بروين ومهاجم نابولي

الشرق رياضة

منذ 2 دقائق

0