4 أشهر
ماكرون يطالب الجيش السوري بوقف الاشتباك مع "قسد".. ويشيد بمرسوم الشرع
السبت، 17 يناير 2026

طالب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، السبت، الجيش السوري بوقف الاشتباك مع قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، مشيداً في الوقت ذاته بالمرسوم الرئاسي الذي أصدره الرئيس السوري أحمد الشرع والمتعلق بحقوق الأكراد.
وقال ماكرون عبر منصة "إكس" إن "سوريا موحدة ومستقرة لا تقوم إلا عبر دمج قوات سوريا الديموقراطية ضمنها، وليس عبر شن الحرب على أولئك الذين قاتلوا تنظيم داعش إلى جانبنا".
وأضاف: "يجب أن يتوقف فوراً الهجوم الذي تشنه السلطات السورية، فرنسا وأوروبا لا يمكنها أن تدعم الاستمرار في مثل هذا النهج".
وأشار إلى أنه "يمكن التوصل إلى اتفاق شامل، إن المرسوم الرئاسي المتعلق بالحقوق الكردية والذي أُقرَّ يوم أمس (الجمعة) هو خطوة في الاتجاه الصحيح".
وتابع بالقول: "سنواصل جهودنا لمساندة هذا المسار التفاوضي دعماً لوحدة سوريا وسلامة أراضيها، هذا هو موقف دولة صديقة لسوريا وللشعب السوري".
الجيش السوري يتقدم في عدة محاور
وأعلنت هيئة العمليات في الجيش السوري، السبت، أن قوات الجيش فرضت سيطرتها على مطار الطبقة العسكري بشكل كامل، إضافة إلى سد المنصورة، وبلدتي رطلة والحمام بريف الرقة، مشيرة إلى أنها "أصبحت تبعد عن المدخل الغربي لمدينة الرقة أقل من 5 كيلومترات".
ونقلت وكالة الأنباء السورية (سانا) عن هيئة العمليات قولها إن قوات الجيش "بدأت دخول مدينة الطبقة من عدة محاور، بالتوازي مع تطويق القوات المناوئة داخل مطار الطبقة العسكري". وأضافت: "قواتنا دخلت بلدتي هنيدة والصفصافة، وقريتي أبو عاصي والجبلي، وأحكمت سيطرتها على مدينة المنصورة".
وجاء ذلك بعد إعلان سابق للسيطرة على منطقة الرصافة وقلعتها الأثرية بريف الرقة الجنوبي، بالإضافة إلى 7 قرى أخرى في محيطها. فيما أعلنت قوى الأمن الداخلي في الرقة فرض حظر للتجول في منطقة معدان وقراها لحين انتهاء العمليات العسكرية في المنطقة.
وأضافت الهيئة أن "قوات الجيش السوري دخلت مدينة المنصورة وسيطرت على معسكر الهجانة قرب مدينة الطبقة، وقرية زور شمر شرقي الرقة، كما دخلت مدينة الغانم العلي".
وكانت الهيئة أعلنت "بسط السيطرة على حقل صفيان النفطي وعقدة الرصافة وحقل الثورة"، الواقعة بالقرب من مدينة الطبقة بريف الرقة.
وأشارت إلى أن "وحدة من القوات الخاصة في الجيش استطاعت مباغتة ميليشيات PKK (حزب العمال الكردستاني) وسيطرت على جسر شعيب الذكر غرب الرقة قبل تمكن الميليشيات من تفجيره (...) تتقدم قواتنا الآن باتجاه مطار الطبقة العسكري من عدة محاور لبسط السيطرة وطرد ميليشيات بي كي كي الإرهابية وفلول النظام البائد منه".
مرسوم رئاسي سوري
والجمعة، أصدر الرئيس السوري، مرسوماً يقضي بمنح الجنسية السورية للأشخاص من أصول كردية المقيمين على الأراضي السورية، وأعلن "عيد النوروز" عطلة رسمية مدفوعة الأجر في أنحاء البلاد، فيما وصفت الإدارة الكردية المرسوم بأنه "خطوة أولى"، ولكنها اعتبرت أنه "لا يشكل ضمانة كافية لحقوق المكونات السورية".
وينص المرسوم رقم (13) لعام 2026 على أن المواطنين السوريين الكرد "جزء أساسي وأصيل من الشعب السوري، وتُعد هويتهم الثقافية واللغوية جزءاً لا يتجزأ من الهوية الوطنية السورية المتعددة والموحدة"، مضيفاً: "تلتزم الدولة بحماية التنوع الثقافي واللغوي، وتضمن حق المواطنين الكرد في إحياء تراثهم وفنونهم وتطوير لغتهم الأم في إطار السيادة الوطنية".
Loading ads...
ويلغي المرسوم "العمل بالقوانين والتدابير الاستثنائية كافة التي ترتبت على إحصاء عام 1962 في محافظة الحسكة، وتُمنح الجنسية السورية للمواطنين من أصول كردية المقيمين على الأراضي السورية جميعهم، بمن فيهم مكتوم القيد، مع مساواتهم التامة في الحقوق والواجبات".
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

