تراجعت أسعار الذهب اليوم الخميس، بعد أن قلّصت بيانات وظائف أميركية جاءت أقوى من توقّعات قيام مجلس الاحتياطي الفدرالي (البنك المركزي الأميركي) بخفض آخر لأسعار الفائدة في ديسمبر/ كانون الأول.
وتسبّبت بيانات الوظائف في هبوط الذهب في المعاملات الفورية بنحو 0.3 في المئة إلى 3971.08 دولار للأوقية (الأونصة) بحلول الساعة (01:44 بتوقيت غرينتش).
ونزلت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم ديسمبر 0.3 في المئة إلى 3979.70 دولار للأوقية. بينما تماسك الدولار عند أقل بقليل من أعلى مستوى في أربعة أشهر، الذي وصل إليه في الجلسة السابقة، وسط تزايد الإقبال على الأصول الأعلى في المخاطر.
ويأتي هذا التراجع بعد أن عادت أسعار الذهب إلى الانتعاش مجددًا أمس الأربعاء، وسط إقبال على الشراء.
في المقابل، تماسك الدولار عند أقل بقليل من أعلى مستوى في أربعة أشهر الذي وصل إليه في الجلسة السابقة، وسط تزايد الإقبال على الأصول الأعلى مخاطرة.
وكان البنك المركزي الأميركي قد خفّض أسعار الفائدة الأسبوع الماضي، وأشار رئيسه جيروم باول إلى احتمال خفض آخر في تكاليف الاقتراض هذا العام.
وأظهر تقرير التوظيف الصادر عن مؤسسة "إيه.دي.بي" أنّ الوظائف في القطاع الخاص في الولايات المتحدة ارتفعت بمقدار 42 ألف وظيفة الشهر الماضي، وهو ما يزيد عن تقديرات وكالة رويترز بارتفاع قدره 28 ألف وظيفة.
وعادة ما تُقلّل قوة سوق العمل من احتمالات خفض أسعار الفائدة. ويمكن أن تُبقيها مرتفعة لفترة أطول.
ووفقًا لأداة "فيد ووتش"، تتوقّع السوق حاليًا بنسبة 62 في المئة خفض المركزي الأميركي للفائدة في ديسمبر، بانخفاض من أكثر من 90 في المئة الأسبوع الماضي.
وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، نزلت الفضة في المعاملات الفورية 0.6 في المئة إلى 47.77 دولار للأوقية، وتراجع البلاتين 0.8 في المئة إلى 1549.21 دولار، وهبط البلاديوم 0.7 في المئة إلى 1408.74دولار.
من جهتها، استقرّت أسعار النفط إلى حد كبير في وقت مبكر من اليوم الخميس، بعد أن سجّلت عند التسوية في الجلسة السابقة أدنى مستوياتها في أسبوعين، وسط استمرار الضغوط على السوق نتيجة لضعف الطلب وفائض المعروض العالمي من النفط.
وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار سنتين أو 0.03% إلى 63.54 دولاراً للبرميل بحلول الساعة 01:27 بتوقيت غرينتش، في حين استقرت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي عند 59.60 دولارًا.
Loading ads...
وانخفضت أسعار النفط عالميًا للشهر الثالث على التوالي في أكتوبر الحالي، بسبب المخاوف من وجود فائض في المعروض بعد زيادات الإنتاج من جانب منظمة البلدان المصدرة للبترول وحلفائها، التي تتزامن مع استمرار تزايد إنتاج المنتجين من خارج المنظمة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً






