3 أشهر
«هيئة الأمن الغذائي» تطرح المناقصة الأولى لاستيراد القمح هذا العام
الخميس، 15 يناير 2026

كشفت الهيئة العامة للأمن الغذائي، اليوم، عن طرح المناقصة الأولى لاستيراد القمح لعام 2026.
وأوضحت أن المناقصة تضم كمية 595 ألف طن للتوريد خلال الفترة من أبريل إلى مايو 2026م. حسبما ذكرت وكالة الأنباء السعودية “واس”.
في سياق ذلك أوضح أحمد بن عبد العزيز الفارس؛ رئيس الهيئة العامة للأمن الغذائي، أن الكمية المطروحة جاءت في إطار الخطط الإستراتيجية للهيئة للحفاظ على المخزونات من القمح. وتلبية احتياجات شركات المطاحن.
فيما أضاف أن الكمية موزعة على 10 بواخر. بواقع 3 بواخر لميناء جدة الإسلامي، و4 بواخر لميناء ينبع التجاري. إضافة إلى باخرتين لميناء الملك عبد العزيز بالدمام، وباخرة لميناء جازان.
من ناحية أخرى طرحت الهيئة، في مايو 2025، المناقصة الثالثة لاستيراد محصول القمح، بكمية إجمالية تبلغ 655 ألف طن. وتم توريد هذه الكميات خلال الفترة الزمنية من شهر أغسطس وحتى نهاية أكتوبر من عام 2025.
خطط الهيئة العامة للأمن الغذائي لاستيراد القمح
في حين يستقبل ميناء جدة الإسلامي، الذي يعد البوابة البحرية الرئيسة للمملكة على البحر الأحمر، أربع بواخر محملة بالقمح المستورد.
وبالمثل يستقبل ميناء ينبع التجاري الواقع على الساحل ذاته أربع بواخر أخرى. كذلك يستقبل ميناء الملك عبد العزيز بالدمام، الواقع على ساحل الخليج العربي، باخرتين تحملان شحنات من القمح. بينما تتجه باخرة واحدة محملة بالقمح إلى ميناء جازان الواقع جنوب المملكة.
كما تجدر الإشارة إلى أن الشركة الوطنية لإمدادات الحبوب (سابل) تمتلك خبرة واسعة. وإمكانات لوجستية متطورة تمكّنها من الاضطلاع بمسؤولية تسلم وتوزيع هذه الكميات المستوردة من القمح بكفاءة عالية وفي التوقيتات المحددة.
وذلك بما يضمن وصولها إلى شركات المطاحن في مختلف مناطق المملكة دون أي تأخير يذكر.
بينما تأتي هذه الخطوة الاستباقية في ظل ما يشهده العالم من تقلبات وتحديات متزايدة في سلاسل الإمداد الغذائي العالمية. ما يؤكد حرص المملكة على تأمين احتياجاتها من السلع الإستراتيجية الأساسية. وفي مقدمتها القمح؛ لضمان عدم تأثر الأسواق المحلية بأي اضطرابات خارجية.
علاوة على ذلك تواصل الهيئة العامة للأمن الغذائي بذل جهودها الحثيثة ومتابعتها الدقيقة لحركة الأسواق العالمية والمحلية. واتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لضمان استمرار تدفق الإمدادات الغذائية وتوفير السلع الأساسية بكميات وفيرة.
Loading ads...
الرابط المختصر :
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





