2 أشهر
بارزاني يبحث مع وزير الخارجية الفرنسي اتفاق الحكومة السورية و"قسد"
الخميس، 12 فبراير 2026
بارزاني يبحث مع وزير الخارجية الفرنسي اتفاق الحكومة السورية و"قسد"
بارزاني ووزير الخارجية الفرنسي يبحثان اتفاق وقف النار والتفاهم بين دمشق و"قسد"
تلفزيون سوريا - دمشق
- التقى مسعود بارزاني مع وزير الخارجية الفرنسي جان-نويل بارو لمناقشة الاتفاق بين الحكومة السورية و"قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)، حيث أكد بارزاني دعمه للاتفاق وأمله في أن يسهم في الاستقرار وحل القضايا العالقة.
- بارو التقى أيضاً قائد "قسد" مظلوم عبدي في أربيل لبحث دمج القوات العسكرية والأمنية وفق اتفاق الثلاثين من يناير مع الحكومة السورية.
- أعرب بارزاني عن مخاوفه من تحول التوتر في شمال شرقي سوريا إلى حرب "كردية-عربية"، مشدداً على أن الأكراد لم يكونوا يوماً البادئين في الحروب.
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
هذه الخدمة تجريبية
بحث رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود بارزاني، اليوم الجمعة، مع وزير الخارجية الفرنسي جان-نويل بارو الاتفاق الشامل بين الحكومة السورية و"قوات سوريا الديمقراطية" (قسد).
ويأتي ذلك ضمن جولة إقليمية للوزير الفرنسي، بدأها أمس الخميس بزيارة إلى العاصمة دمشق، حيث التقى وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، لبحث متابعة الاتفاق مع "قسد".
President Masoud Barzani on Friday met with French FM Jean-Noel Barrot in Erbil, during the top diplomat’s regional tour to follow up on the Damascus-SDF ceasefire and integration accord, which involved significant efforts by leaders in the Kurdistan Region. pic.twitter.com/QuhONYNdyg
— Rudaw English (@RudawEnglish) February 6, 2026
وقال بارزاني إنه "بذل كافة الجهود لمنع تحول الخلافات السياسية إلى صراع قومي بين الكرد والعرب"، بحسب موقع " كوردستان 24".
وجدد بارزاني دعمه للاتفاق بين الحكومة لاسورية و"قسد"، معرباً عن أمله في أن يشكل ذلك ركيزة للاستقرار وحل القضايا العالقة في هذه المرحلة الحساسة.
كما التقى جان-نويل بارو، أمس الخميس في أربيل، قائد "قسد" مظلوم عبدي، حيث ناقش الطرفان مسار دمج القوات العسكرية والأمنية المنصوص عليه في اتفاق الثلاثين من كانون الثاني مع الحكومة السورية.
بارزاني يخشى حرب عربية - كردية
وكان مسعود بارزاني، قال إن أكبر مخاوفه كان تحوّل التوتر في شمال شرقي سوريا إلى حرب "كردية-عربية"، وذلك خلال كلمته في المؤتمر الصحي الرافديني الحادي عشر الذي عُقد في أربيل
ونقلت شبكة روداو عنه تأكيده أن الأكراد "على امتداد التاريخ لم يكونوا الطرف الذي يبدأ الحروب"، وأن نضالهم "لم يكن يوماً ضد الشعوب، بل كان دائماً ضد الظالمين".
Loading ads...
وبشأن التطورات في الجزيرة السورية، قال بارزاني إن كارثة كبيرة كانت على وشك الوقوع في شمال شرقي سوريا، موضحاً أن أكبر مخاوفه تمثّل في احتمال تحوّل التوتر إلى حرب "كردية-عربية"، ومشدداً على أن تحوّل الصراع إلى حرب ذات طابع عرقي كان سيشكّل "كارثة كاملة".
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





