الأحد 25 يناير 2026 - 21:05
كسر الاتحاد الفرنسي لكرة القدم، حالة الصمت التي لازمته عقب الجدل الذي رافق نهائي كأس أمم إفريقيا 2025، الذي جمع بين المنتخب المغربي ونظيره السنغالي، والذي شهد لحظات مشحونة في دقائقه الأخيرة. وفي تصريحات أدلى بها لصحيفة “Ouest-France”، تطرق رئيس الاتحاد الفرنسي، فيليب ديالو، إلى كواليس المباراة النهائية، مؤكدا أن الأحداث التي عرفتها المواجهة لا ينبغي أن تحجب النجاح الكبير الذي حققه المغرب على مستوى التنظيم. وأوضح ديالو، أن النسخة المغربية من كأس أمم إفريقيا كانت مميزة من حيث الإعداد والبنية التحتية، غير أن بعض الوقائع التي رافقت النهائي أسهمت في تعكير الأجواء ومنحت صورة سلبية جزئيا عن ختام البطولة. وأشار المسؤول الفرنسي، إلى أن تلك الدقائق المتوترة خلفت تأثيرا مباشرا على اللاعبين، كما أثرت على الجماهير التي تابعت المباراة داخل الملعب وخارجه، معتبرا أن حالة الارتباك التي سادت كادت أن تنزلق نحو الفوضى، وهو ما أضر بالسير الطبيعي للنهائي. وبخصوص الجدل التحكيمي، شدد ديالو على أن هذا النوع من النقاشات يعد جزءا لا يتجزأ من تاريخ كرة القدم، مضيفا أن التحكيم كان دائما محور حديث الجماهير بعد المباريات، بل وأحد عناصر التفاعل الاجتماعي بين المشجعين، مؤكدا أن الجدل، رغم سلبيته أحيانا، يظل حاضرا في كل البطولات الكبرى. وختم رئيس الاتحاد الفرنسي تصريحاته، بالتأكيد على الدور الذي تضطلع به الهيئات الكروية في تطوير منظومة التحكيم، موضحا أن مسؤولية الاتحاد تكمن في الارتقاء بأداء الحكام وتقليص هامش الخطأ قدر الإمكان، بما يضمن تكافؤ الفرص واحترام مبادئ العدالة الرياضية داخل المستطيل الأخضر.
تابعوا آخر الأخبار من هسبورت على WhatsApp
Loading ads...
تابعوا آخر الأخبار من هسبورت على Google News
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً






