Syria News

الاثنين 9 فبراير / شباط 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
جريمة تهز لبنان: مقتل الطفلة السورية ختام يعيد الجدل حول تصا... | سيريازون
logo of قناة حلب اليوم
قناة حلب اليوم
3 أشهر

جريمة تهز لبنان: مقتل الطفلة السورية ختام يعيد الجدل حول تصاعد العنف وغياب الأمن

الأحد، 2 نوفمبر 2025
جريمة تهز لبنان: مقتل الطفلة السورية ختام يعيد الجدل حول تصاعد العنف وغياب الأمن
جريمة تهز لبنان: مقتل الطفلة السورية ختام يعيد الجدل حول تصاعد العنف وغياب الأمن
إعلان موول
سوريا
2025/11/02
12:51 م
وقت القراءة المتوقع: 4 دقائق
أثارت جريمة خطف وقتل الطفلة السورية ختام محمد نواف، البالغة من العمر ثماني سنوات، في حارة الناعمة التابعة لقضاء الشوف وسط لبنان، صدمة عارمة وغضباً واسعاً بين اللبنانيين والسوريين على حد سواء، وسط تساؤلات حادة حول تصاعد مستوى الجريمة وغياب الإجراءات الرادعة.
وبحسب مصادر أمنية وإعلامية لبنانية، أقدم شخص من أصول سورية – فلسطينية على خطف الطفلة وشقيقها علي (6 سنوات)، مساء السبت، بينما كانا في طريقهما إلى الدكان قرب مسجد أبي بكر في البلدة. ووفق التحقيقات الأولية، استدرج الجاني الطفلين بحجة شراء بعض الحاجيات لهما، قبل أن يعتدي على الطفلة جسدياً ويقتلها، ثم يرمي جثتها في البحر، فيما نجا شقيقها بعد تعرضه لمحاولة الاعتداء بالضرب.
وأفادت التقارير أن الصبي تمكن من العودة إلى الحي في حالة صدمة، وأخبر الجيران بما حدث، ما دفع شبان المنطقة إلى التحرك السريع والقبض على المجرم قبل تسليمه إلى القوى الأمنية. وتم العثور على جثة الطفلة صباح الأحد، بينما باشرت السلطات تحقيقاً موسعاً لكشف الدوافع الحقيقية وراء الجريمة.
صدمة مجتمعية وغضب شعبي
هزّت الجريمة وجدان اللبنانيين، وأشعلت مواقع التواصل الاجتماعي بسيل من ردود الفعل الغاضبة التي طالبت بتشديد العقوبات على مرتكبي الجرائم، ووقف التسيّب الأمني المتزايد. وأصدر أهالي حارة الناعمة بياناً شديد اللهجة وصفوا فيه ما جرى بأنه “ناقوس خطر يقرع ضمير كل مسؤول”، مؤكدين أن ما حدث “ليس حادثاً فردياً بل نتيجة تراكمات من الإهمال والفوضى”.
وحمل البيان الجهات الرسمية مسؤولية ما وصفه بـ”الإهمال المزمن”، مطالباً بـ”خطة طارئة لإعادة تنظيم البلدة وضبط الإيجارات ومراقبة الوافدين إليها، حفاظاً على ما تبقى من أمان وسلام”.
أزمة أمنية واجتماعية أعمق
تأتي هذه الجريمة في سياق متصاعد من الجرائم الفردية والعنف المجتمعي الذي يشهده لبنان في ظل أزمة اقتصادية خانقة وانهيار مؤسساتي متفاقم، ما جعل الأمن الاجتماعي هشاً في العديد من المناطق. ويرى مراقبون أن الفراغ الأمني وضعف الرقابة المجتمعية يسهمان في تفاقم مثل هذه الحوادث، بينما تتصاعد الأصوات المطالِبة بإعادة هيكلة العمل الأمني وتعزيز الثقة بين المواطنين والدولة.
كما سلطت الحادثة الضوء على هشاشة العلاقات بين اللاجئين والمجتمعات المحلية، إذ يخشى البعض من استغلال الجريمة في تأجيج خطاب الكراهية ضد اللاجئين السوريين، رغم أن القضية تحمل طابعاً فردياً وجنائياً بحتاً، وفق بيانات أولية من الأمن اللبناني.
وأعادت الحادثة طرح أسئلة حول واقع الأمن في لبنان، وحول قدرة الدولة على حماية الأطفال والمجتمعات المحلية من الانفلات الأخلاقي والاجتماعي وردع الجريمة قبل وقوعها.
إعلان موول
أحدث المقالات
الأكثر قراءة
جريمة تهز لبنان: مقتل الطفلة السورية ختام يعيد الجدل حول تصاعد العنف وغياب الأمن
سوريا
نوفمبر 2, 2025
12:51 م
وقت القراءة المتوقع: 4 دقائق
أثارت جريمة خطف وقتل الطفلة السورية ختام محمد نواف، البالغة من العمر ثماني سنوات، في حارة الناعمة التابعة لقضاء الشوف وسط لبنان، صدمة عارمة وغضباً واسعاً بين اللبنانيين والسوريين على حد سواء، وسط تساؤلات حادة حول تصاعد مستوى الجريمة وغياب الإجراءات الرادعة.
وبحسب مصادر أمنية وإعلامية لبنانية، أقدم شخص من أصول سورية – فلسطينية على خطف الطفلة وشقيقها علي (6 سنوات)، مساء السبت، بينما كانا في طريقهما إلى الدكان قرب مسجد أبي بكر في البلدة. ووفق التحقيقات الأولية، استدرج الجاني الطفلين بحجة شراء بعض الحاجيات لهما، قبل أن يعتدي على الطفلة جسدياً ويقتلها، ثم يرمي جثتها في البحر، فيما نجا شقيقها بعد تعرضه لمحاولة الاعتداء بالضرب.
وأفادت التقارير أن الصبي تمكن من العودة إلى الحي في حالة صدمة، وأخبر الجيران بما حدث، ما دفع شبان المنطقة إلى التحرك السريع والقبض على المجرم قبل تسليمه إلى القوى الأمنية. وتم العثور على جثة الطفلة صباح الأحد، بينما باشرت السلطات تحقيقاً موسعاً لكشف الدوافع الحقيقية وراء الجريمة.
صدمة مجتمعية وغضب شعبي
هزّت الجريمة وجدان اللبنانيين، وأشعلت مواقع التواصل الاجتماعي بسيل من ردود الفعل الغاضبة التي طالبت بتشديد العقوبات على مرتكبي الجرائم، ووقف التسيّب الأمني المتزايد. وأصدر أهالي حارة الناعمة بياناً شديد اللهجة وصفوا فيه ما جرى بأنه “ناقوس خطر يقرع ضمير كل مسؤول”، مؤكدين أن ما حدث “ليس حادثاً فردياً بل نتيجة تراكمات من الإهمال والفوضى”.
وحمل البيان الجهات الرسمية مسؤولية ما وصفه بـ”الإهمال المزمن”، مطالباً بـ”خطة طارئة لإعادة تنظيم البلدة وضبط الإيجارات ومراقبة الوافدين إليها، حفاظاً على ما تبقى من أمان وسلام”.
أزمة أمنية واجتماعية أعمق
تأتي هذه الجريمة في سياق متصاعد من الجرائم الفردية والعنف المجتمعي الذي يشهده لبنان في ظل أزمة اقتصادية خانقة وانهيار مؤسساتي متفاقم، ما جعل الأمن الاجتماعي هشاً في العديد من المناطق. ويرى مراقبون أن الفراغ الأمني وضعف الرقابة المجتمعية يسهمان في تفاقم مثل هذه الحوادث، بينما تتصاعد الأصوات المطالِبة بإعادة هيكلة العمل الأمني وتعزيز الثقة بين المواطنين والدولة.
كما سلطت الحادثة الضوء على هشاشة العلاقات بين اللاجئين والمجتمعات المحلية، إذ يخشى البعض من استغلال الجريمة في تأجيج خطاب الكراهية ضد اللاجئين السوريين، رغم أن القضية تحمل طابعاً فردياً وجنائياً بحتاً، وفق بيانات أولية من الأمن اللبناني.
وأعادت الحادثة طرح أسئلة حول واقع الأمن في لبنان، وحول قدرة الدولة على حماية الأطفال والمجتمعات المحلية من الانفلات الأخلاقي والاجتماعي وردع الجريمة قبل وقوعها.
أحدث المقالات
الأكثر قراءة
جريمة تهز لبنان: مقتل الطفلة السورية ختام يعيد الجدل حول تصاعد العنف وغياب الأمن
سوريا
نوفمبر 2, 2025
12:51 م
أثارت جريمة خطف وقتل الطفلة السورية ختام محمد نواف، البالغة من العمر ثماني سنوات، في حارة الناعمة التابعة لقضاء الشوف وسط لبنان، صدمة عارمة وغضباً واسعاً بين اللبنانيين والسوريين على حد سواء، وسط تساؤلات حادة حول تصاعد مستوى الجريمة وغياب الإجراءات الرادعة.
وبحسب مصادر أمنية وإعلامية لبنانية، أقدم شخص من أصول سورية – فلسطينية على خطف الطفلة وشقيقها علي (6 سنوات)، مساء السبت، بينما كانا في طريقهما إلى الدكان قرب مسجد أبي بكر في البلدة. ووفق التحقيقات الأولية، استدرج الجاني الطفلين بحجة شراء بعض الحاجيات لهما، قبل أن يعتدي على الطفلة جسدياً ويقتلها، ثم يرمي جثتها في البحر، فيما نجا شقيقها بعد تعرضه لمحاولة الاعتداء بالضرب.
وأفادت التقارير أن الصبي تمكن من العودة إلى الحي في حالة صدمة، وأخبر الجيران بما حدث، ما دفع شبان المنطقة إلى التحرك السريع والقبض على المجرم قبل تسليمه إلى القوى الأمنية. وتم العثور على جثة الطفلة صباح الأحد، بينما باشرت السلطات تحقيقاً موسعاً لكشف الدوافع الحقيقية وراء الجريمة.
صدمة مجتمعية وغضب شعبي
هزّت الجريمة وجدان اللبنانيين، وأشعلت مواقع التواصل الاجتماعي بسيل من ردود الفعل الغاضبة التي طالبت بتشديد العقوبات على مرتكبي الجرائم، ووقف التسيّب الأمني المتزايد. وأصدر أهالي حارة الناعمة بياناً شديد اللهجة وصفوا فيه ما جرى بأنه “ناقوس خطر يقرع ضمير كل مسؤول”، مؤكدين أن ما حدث “ليس حادثاً فردياً بل نتيجة تراكمات من الإهمال والفوضى”.
وحمل البيان الجهات الرسمية مسؤولية ما وصفه بـ”الإهمال المزمن”، مطالباً بـ”خطة طارئة لإعادة تنظيم البلدة وضبط الإيجارات ومراقبة الوافدين إليها، حفاظاً على ما تبقى من أمان وسلام”.
أزمة أمنية واجتماعية أعمق
تأتي هذه الجريمة في سياق متصاعد من الجرائم الفردية والعنف المجتمعي الذي يشهده لبنان في ظل أزمة اقتصادية خانقة وانهيار مؤسساتي متفاقم، ما جعل الأمن الاجتماعي هشاً في العديد من المناطق. ويرى مراقبون أن الفراغ الأمني وضعف الرقابة المجتمعية يسهمان في تفاقم مثل هذه الحوادث، بينما تتصاعد الأصوات المطالِبة بإعادة هيكلة العمل الأمني وتعزيز الثقة بين المواطنين والدولة.
كما سلطت الحادثة الضوء على هشاشة العلاقات بين اللاجئين والمجتمعات المحلية، إذ يخشى البعض من استغلال الجريمة في تأجيج خطاب الكراهية ضد اللاجئين السوريين، رغم أن القضية تحمل طابعاً فردياً وجنائياً بحتاً، وفق بيانات أولية من الأمن اللبناني.
وأعادت الحادثة طرح أسئلة حول واقع الأمن في لبنان، وحول قدرة الدولة على حماية الأطفال والمجتمعات المحلية من الانفلات الأخلاقي والاجتماعي وردع الجريمة قبل وقوعها.
أخبار سوريا, السوريون في لبنان, جريمة خطف, لبنان
أحدث المقالات
Loading ads...
الأكثر قراءة

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


في ذكراها 79.. إعادة إطلاق إذاعة دمشق بحلة جديدة

في ذكراها 79.. إعادة إطلاق إذاعة دمشق بحلة جديدة

تلفزيون سوريا

منذ 25 دقائق

0
الوصول مرفوض

الوصول مرفوض

تلفزيون سوريا

منذ 25 دقائق

0
عن "عَرَبَة الكُرد" وعنّا جميعاً

عن "عَرَبَة الكُرد" وعنّا جميعاً

تلفزيون سوريا

منذ 27 دقائق

0
الحكومة السورية وقسد.. بين استخدام سلاح المدفعية إلى توظيف ورقة الشرعية

الحكومة السورية وقسد.. بين استخدام سلاح المدفعية إلى توظيف ورقة الشرعية

تلفزيون سوريا

منذ 27 دقائق

0