شهر واحد
الدولار يحافظ على مكاسبه عند 97.12 نقطة وسط ترقب محضر «الفيدرالي»
الثلاثاء، 17 فبراير 2026

حافظ الدولار الأمريكي على مكاسبه في تداولات ضعيفة، مع ترقب الأسواق صدور محضر اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي وبيانات الناتج المحلي الإجمالي الأمريكي.
وذلك في وقت تتزايد فيه التوقعات بشأن التوقيت المحتمل لخفض أسعار الفائدة خلال الفترة المقبلة.
ووفقًا لما ذكرته “رويترز” حافظ الدولار على مكاسبه اليوم الثلاثاء مع انتظار المستثمرين إشارات مرتقبة في وقت لاحق من هذا الأسبوع حول المسار المتوقع للسياسة النقدية من قبل مجلس الاحتياطي الفيدرالي. لا سيما في ظل تغيرات بيانات التضخم والنمو.
وفي هذا السياق قلص الين خسائره المسجلة في اليوم السابق بعد صدور بيانات اقتصادية يابانية جاءت أسوأ من المتوقع. ما أثار توقعات بزيادة الحكومة لحزمة التحفيز.
في حين انخفض الدولار الأسترالي بشكلٍ طفيفٍ عقب صدور محضر اجتماع بنك الاحتياطي الأسترالي الذي أظهر أن صناع السياسة ليسوا في عجلة من أمرهم لرفع أسعار الفائدة.
تداولات ضعيفة وترقب لبيانات اقتصادية مؤثرة
وجاءت التداولات ضعيفة نسبيًا نتيجة إغلاق العديد من الأسواق في آسيا بمناسبة عطلة رأس السنة القمرية. إلى جانب عطلة يوم الرؤساء في الولايات المتحدة. وهو ما حدّ من أحجام التعاملات داخل سوق العملات العالمية.
ومن المنتظر أن تشهد الأسواق هذا الأسبوع أحداثًا اقتصادية مهمة، أبرزها صدور محضر اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأخير. فضلًا عن بيانات أولية للناتج المحلي الإجمالي الأمريكي. ما قد يوفر مؤشرات حاسمة بشأن توجهات السياسة النقدية في المرحلة المقبلة.
وفي هذا الجانب قالت كريستينا كليفتون؛ كبيرة إستراتيجيي العملات في بنك الكومنولث الأسترالي بسيدني: “نحن متفائلون جدًا بشأن الاقتصاد الأمريكي”. مضيفة أن السوق تتوقع حاليًا احتمالًا كبيرًا لخفض سعر الفائدة في يونيو، وهو ما يتفق مع رؤيتهم.
إلا أنهم يختلفون مع السوق في توقع خفض لاحق في يوليو. مؤكدة أن أهم عامل مؤثر في الدولار الأمريكي حتى عام 2026 هو سردية التفوق الأمريكي.
تحركات العملات الرئيسة
وارتفع مؤشر الدولار الأمريكي، الذي يقيس قيمة العملة الأمريكية مقابل سلة من العملات، بشكلٍ طفيفٍ إلى 97.12 نقطة بعد ارتفاعه بنسبة 0.2% في الجلسة السابقة.
بينما انخفض اليورو بنسبة 0.1% إلى 1.184 دولار. ما يعكس استمرار قوة العملة الأمريكية نسبيًا.
في المقابل ارتفع الين بنسبة 0.3% إلى 153.04 ين للدولار. في حين تراجع الجنيه الإسترليني بنسبة 0.11% إلى 1.3607 دولار. وسط تباين في أداء العملات الرئيسة أمام الدولار.
وأظهرت بيانات يوم الجمعة الماضي أن أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة ارتفعت بأقل من المتوقع في يناير. ما يمنح الاحتياطي الفيدرالي هامشًا إضافيًا لتيسير السياسة النقدية هذا العام.
فيما يتوقع متداولو سوق المال تيسيرًا بنحو 59 نقطة أساس لما تبقى من هذا العام.
تطورات اليابان وأداء العملات الآسيوية
توقف الارتفاع الأخير في قيمة الين أمس الاثنين بعد أن أظهرت الأرقام الرسمية نموًا طفيفًا للاقتصاد الياباني في الربع الأخير. ولا تزال العملة اليابانية أضعف بنحو 4% مقابل الدولار منذ تولي سناء تاكايتشي رئاسة الوزراء العام الماضي.
وبحسب بارت واكاباياشي؛ مدير فرع طوكيو في ستيت ستريت، فإن التدفقات المالية إلى سوق الأسهم اليابانية المزدهرة. إلى جانب توقعات رفع أسعار الفائدة من قبل بنك اليابان، بدأت في عكس مسار ضعف الين. مشيرًا إلى استمرار تدفق الاستثمارات إلى اليابان.
وفي السياق ذاته انخفض الدولار الأسترالي بنسبة 0.1% مقابل الدولار الأمريكي إلى 0.706 دولار. بينما استقر سعر صرف الكيوي النيوزيلندي عند 0.6029 دولار أمريكي قبيل اجتماع السياسة النقدية لبنك الاحتياطي النيوزيلندي غدًا الأربعاء.
ومن المتوقع أن يُبقي البنك أسعار الفائدة ثابتة، رغم أن محضر اجتماعه الأخير أظهر ترددًا بشأن الحاجة إلى مزيد من رفع الفائدة. مع الإشارة إلى أن التضخم ظل أعلى من الهدف المحدد لثلاث سنوات متتالية.
سوق العملات الرقمية تحت الضغط
وفي سوق العملات الرقمية انخفض سعر البيتكوين بنسبة 0.68% إلى 68,377.70 دولار. بينما تراجعت العملات الرقمية الأخرى بنسبة 0.68% إلى 1,985.32 دولار.
وذلك في ظل استمرار حالة الحذر التي تسيطر على المستثمرين عبر مختلف فئات الأصول، ترقبًا للبيانات الاقتصادية الأمريكية الحاسمة خلال الأيام المقبلة.
Loading ads...
الرابط المختصر :
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





