Loading ads...
المربع نت – من أهم شركات السيارات المتمسكة بمحركات الاحتراق الداخلي المبتكرة هي رينو وجيلي، وكلاهما دخل في شراكة رسمية مؤخراً مع أرامكو لتطوير محركات بنزين جديدة عالية الكفاءة مقترنة بأنظمة هايبرد متطورة، بغرض استخدامها في ملايين السيارات خلال العقدين القادمين.هورس باورترين هي الشركة الناتجة عن ذلك التحالف المشترك، وقد كشفت لتوها عن محرك هايبرد مثير جديد، يعمل بوقود متجدد بنسبة 100%، مع التخطيط لتقديم أول سيارة اختبارية بهذه التقنية خلال 2026.نبذة عن هورس باورترين المدعومة من جيلي ورينو وأرامكوالشركة تأسست في 2024 كمورد عالمي مستقل يجمع عمليات تطوير وتصنيع محركات الاحتراق الداخلي والأنظمة الهجينة لكل من جيلي ورينو. ملكية الشركة موزعة بوضوح بين الشركاء الثلاثة، حيث تمتلك جيلي 45%، وتمتلك رينو جروب 45%، بينما تمتلك أرامكو السعودية 10%.وتعمل الشركة كمورد رئيسي لمنظومات الدفع لعلامات متعددة تشمل رينو، جيلي، فولفو، نيسان، ميتسوبيشي، وبروتون، ما يمنحها حضوراً واسعاً داخل الصناعة العالمية.محرك هجين جديد يراهن على الكفاءةشركة هورس كشفت لتوها عن محرك هجين جديد باسم H12، تم تطويره بالتعاون مع شركة الطاقة الإسبانية ريبسول. ووفق الأرقام المعلنة، يحقق المحرك كفاءة حرارية تصل إلى 44.2%، وهو رقم مرتفع يعكس التركيز الكبير على تحسين استغلال الطاقة داخل منظومة الاحتراق.شاهد أيضاً: كما تشير الاختبارات إلى استهلاك وقود يقل عن 3.3 لتر لكل 100 كيلومتر، ما يمثل انخفاضاً بنحو 40% مقارنة بمتوسط استهلاك السيارات الجديدة في أوروبا عام 2023.هذه النتائج جاءت بفضل تعديلات هندسية متعددة تشمل نسبة انضغاط مرتفعة تصل إلى 17:1، ونظاماً مطوراً لإعادة تدوير غازات العادم، وضبطاً محسناً للشحن التوربيني، إضافة إلى معايرة خاصة لناقل الحركة ليتكامل بشكل أفضل مع النظام الهجين.اقرأ أيضاً: رينو تدخل عالم التصنيع العسكري وتعلن عن تطوير طائرات مسيرة للجيوش الأوروبيةكما أن المحرك صُمم للعمل بوقود بنزين متجدد بالكامل تطوره شركة ريبسول، يتم إنتاجه من مصادر متجددة بدلاً من الوقود الأحفوري التقليدي.وبحسب التقديرات، يمكن لسيارة متوسطة الحجم تعتمد هذا النظام أن تخفّض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بنحو 1.77 طن سنوياً مقارنة بسيارة بنزين تقليدية، بافتراض قيادة سنوية تبلغ 12,500 كيلومتر.من التجارب إلى الطريقالشركة أكدت أن نموذجين أوليين من المحرك تم تطويرهما واختبارهما بالفعل، مع استعدادها للكشف عن أول سيارة تجريبية تستخدم التقنية الجديدة خلال 2026. هذه الخطوة تعكس توجهاً واضحاً نحو تقديم حلول هجينة أكثر تطوراً، بدلاً من الاعتماد الكامل على السيارات الكهربائية كخيار وحيد للمستقبل.هورس باورترين تدير حالياً 17 مصنعاً وخمسة مراكز أبحاث وتطوير حول العالم، وتلعب دوراً رئيسياً في تزويد المنصات التابعة لجيلي ورينو بمنظومات الاحتراق والهجينة. ومع وجود أرامكو كشريك ومستثمر رئيسي، يبدو أن المشروع يركز على تطوير حلول تجمع بين تحسين كفاءة المحركات التقليدية والاستفادة من أنواع وقود أكثر استدامة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً






