Syria News

الاثنين 2 نوفمبر / تشرين الثاني 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
زغرودة متأخرة… ما فعلته "تمارين المقاومة" بي - رصيف22 | سيري... | سيريازون
logo of رصيف
رصيف
14 أيام

زغرودة متأخرة… ما فعلته "تمارين المقاومة" بي - رصيف22

الإثنين، 19 أكتوبر 2026
زغرودة متأخرة… ما فعلته "تمارين المقاومة" بي - رصيف22
لي تاريخ جيّد مع الرياضة. منذ مراهقتي، بدأت بممارسة الكارديو. كنت أشغّل الموسيقى بصوت عالٍ في غرفتي وأقلّد تمارين أشاهدها عبر الإنترنت.
كنت أتصبّب عرقاً من سرعة الحركة، وألاحظ غالباً نتائج جيدة على محيط الخصر، فأتحمّس وأستمرّ قليلاً.
بعدها بفترة، تعرّفت إلى الزومبا. أحببتها أكثر من الكارديو العادي لمزجها الحركة بالموسيقى، مما يجعلها أقرب إلى الرقص منها إلى الرياضة.
وبين التزام استمرّ لأشهر وانقطاع دام سنوات، مضت أعوام العشرين، ومررت بتجربتي ولادة قيصرية وزيادات في الوزن، وشعرت بالغربة عن جسدي.
قبل نحو عامين، دخلت للمرة الأولى إلى صالة الحديد في أحد نوادي رام الله. وكان أول ما خطر ببالي: ما الذي أفعله هنا، ومن هؤلاء الرجال والنساء؟
لكنني تداركت ارتباكي سريعاً. اتجهت إلى المدرّب وعرّفته بنفسي كمشتركة جديدة، وطلبت منه توجيهي.
صرت آتي يومياً، أنفّذ التمارين المطلوبة مني، وأعود إلى البيت بمزاج أفضل بكثير.
في الأشهر الأولى، كان الذهاب إلى النادي يتطلّب مقاومة الأعذار، لكنني كنت أنجح في معظم المرات. وحين أقرر أحياناً اختلاق أعذار أكثر إقناعاً، كان هاتفي يُفشل خطتي.
فمع كل حركة سحب إلى أعلى (scrolling)، يظهر فيديو جديد عن رياضة المقاومة وأهميتها للنساء في بناء القوة البدنية والحفاظ على الكتلة العضلية.
وطبعاً، يعرض هذا المحتوى أناساً بأجساد جميلة وقوية، وهذا ما كان يهمّني، إذ كنت أتأمّل أجسادهم من دون تصنيفها سمينة أو نحيفة. كانوا نساءً ورجالاً بأجساد قوية توحي بالصحة والثقة بالنفس. فأي عذر بقي لديّ بعد كل هذا المحتوى عبر الإنترنت الذي يؤكد أهمية رفع الأوزان؟
ترافق وصمة الجسد النساء منذ الطفولة، في مختلف الثقافات، مع تغاضٍ وقح عن أدوارهن ومراحل حياتهن المختلفة: عزباء، أم، زوجة، أربعينية، ستينية، أو مسنّة. لكل امرأة قصتها مع عيوب في جسدها نبّهها الآخرون إليها، رجالاً ونساءً، فتبنّتها وحاولت التخلّص منها.
تختلف العيوب التي تُلصق بأجساد النساء باختلاف الزمن والموضة والثقافة السائدة، لكن السعي إلى الجسد المثالي يبقى، وإن تغيّرت معاييره.
أستطيع اليوم أن أجزم بأن رياضة المقاومة حلّت مأساتي مع وصمة الجسد. صارت لديّ أسئلة جديدة حول جسدي: كم كيلوغراماً يستطيع أن يحمل في الجولة الأولى؟ وكم عدّة يحتاج ليصل إلى الفشل العضلي؟
تعرّفت إلى الفشل العضلي، وهو النقطة التي لا تعود فيها العضلة قادرة على إتمام عدّة أخرى بالأسلوب الصحيح. تتمزّق أنسجة العضلة، ويعاود الجسم بناءها من جديد من خلال الغذاء والراحة، ويكيّفها لتصبح أقوى وأكثر امتلاءً لتكون قادرة على أداء المتوقع منها.
هنا، صُدمت بأنني بحاجة ملحّة إلى الغذاء. حدث ذلك للمرة الأولى في ثلاثينيات عمري: "كُلي منيح عشان تتقدّمي".
انتهت بالنسبة إلي الحاجة إلى نظام غذائي يسبّب لي التوتر والجوع، ولا يمنحني نتائج تتجاوز ارتداء ملابس بمقاس أصغر وخسارة بضعة كيلوغرامات على الميزان.
والساحر بالنسبة إلي أن شيئاً ما قادني إلى تمارين المقاومة، وفتح أمامي طريقة جديدة للتعامل مع الألم ودقّات القلب السريعة، وأعاد تعريف الراحة كواجب للجسد، والاستشفاء كأساس للبناء والتقدّم.
تعلّمت أن نسبة العضلات في الجسم أهم بكثير من وزنه، وأن العضلات هي ما يمنحني قواماً جميلًا في المرآة، لا الأرقام الصغيرة على الميزان. فنموّ العضلات يساعد في خفض نسبة الدهون، ويزيد معدل الحرق في الجسم. وبشكل أو بآخر، تتيح تمارين المقاومة لصاحبتها إعادة تشكيل جسدها وفقاً لما تريد، أياً كان هدفها.
آن لإحدانا أن تطلق زغرودة، فقد كبرنا على قوائم تحدّد لنا الأطعمة المسموحة، وتلك التي علينا تجنّبها. قتلت بيدي رهاب الكربوهيدرات، وتخلّصت امرأة أخرى من رعب الدهون، وصرنا نميّز بين الدهون الصحية وغير الصحية.
لم يعد مخجلاً، بالنسبة إلي على الأقل، أن أحتاج إلى أكثر من قطعة صدر دجاج في الوجبة الواحدة، أو إلى أكثر من بيضة على الإفطار. أيّ احتفال يليق بهذا الوصول المتأخر؟
في السنوات الأخيرة من عشرينياتي، فقدت ثقتي بقوة جسدي. صار ألم الظهر رفيقي اليومي، وصرت أتردّد على الأطباء والمعالجين الفيزيائيين لتخفيفه. لم أكن أفكّر حينها في التخلّص من الألم نهائياً، بل في وسائل مؤقتة لتخفيفه.
صار ذلك كله اليوم ذكرى بعيدة، بعدما اكتشفت أنني لم أختبر قوة جسدي بما يكفي، أو ربما اعتقدت أن أقصى ما يستطيع فعله هو الإنجاب.
بعد الوصول إلى مستوى جيد في التمرين، تصبح الحالة الذهنية والنفسية مهمة بقدر أهمية التمرين نفسه. تعلّمت أن أركّز على العضلة التي أدرّبها، وأن الاتصال الذهني بها يساعدني على التقدّم.
اليوم، أترك أفكاري خارج الصالة الرياضية، وأركّز على العضلة، متحرّرة من كل التزام وواجب وفكرة ملحّة وتوقّع من الآخرين. أنا وجسدي فقط. أختبره، وأكتشف قوّته، وأبذل كل ما لديّ من طاقة.
وحتى في أيامي التعيسة، يمنحني التمرين ما أحتاج إليه من دوبامين، فيجعل بقية اليوم أقل سوءاً.
يُلام ممارسو رياضة المقاومة على إلحاحهم في الحديث عن أهمية هذه الرياضة وآثارها الإيجابية على الجسد، وإفراطهم أحياناً في الحديث عنها أمام المحيطين بهم. أعتذر منكم مسبقاً، أعاني من المتلازمة ذاتها، وأمارسها مع كل من يحيط بي.
وعليّ أن أعترف أمامكم بأن عدم ممارستها مشكلة حقيقية، لا يُفهم مداها إلا بتجربة لعبها للمرة الأولى. لذا، هذه دعوة مفتوحة لاختبار حبّ جديد، واستعادة ذكرى الفراشات التي تحوم حول البطن، والضحك المتتالي، والشعور المتنامي بالثقة بالنفس. تلك التي تأتي على مهل، لكنها تستقر وتتطوّر.
عبارات من قبيل: "عم تتطوري، عم تتحسّني، أداؤك أفضل، أنتِ قادرة، عاش يا وحش، بطلة، كمان جولة، شو تمرينك بكرا؟" توازي في أثرها كلمة "بحبك" التي لهثنا خلفها نحن النساء، أو بعضنا، طويلاً.
رمينا في سلّة العمر سنوات طويلة من القهر والانتظار والبكاء، لنحظى بتلك المفردة العجيبة بقية العمر. لقد استثمرنا في كل ما بوسعه أن يجعلنا نشعر بتحسّن تجاه أنفسنا، واعتقدنا أن هناك ما يمكننا فعله لكسر حالة الوحدة التي نعانيها.
Loading ads...
لكن الزمن تغيّر قليلاً، وبوسعنا أن نعيد تعريف الأشياء، وأن نحب من جديد. وما الحب إن لم يكن للجسد الذي حُرمنا منه طويلاً، وخجلنا من شكله حتى كرهناه؟

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


هل يغير انشقاق ستيفنز حظوظ عبدول السيد في انتخابات ميشيغان؟

هل يغير انشقاق ستيفنز حظوظ عبدول السيد في انتخابات ميشيغان؟

الجزيرة اقتصاد

منذ 5 دقائق

0
انفجارات "مجهولة" قرب مضيق هرمز جنوبي إيران

انفجارات "مجهولة" قرب مضيق هرمز جنوبي إيران

سكاي نيوز عربية

منذ 6 دقائق

0
حيكر لوهبي: لعنة سحب تجريم الإثراء غير المشروع ستظل تطاردك – اليوم 24

حيكر لوهبي: لعنة سحب تجريم الإثراء غير المشروع ستظل تطاردك – اليوم 24

اليوم – أخبار اليوم على مدار الساعة

منذ 6 دقائق

0
المحكمة العليا ترفض طلباً من ترمب لاستبعاد 20 ألف صوت بكاليفورنيا

المحكمة العليا ترفض طلباً من ترمب لاستبعاد 20 ألف صوت بكاليفورنيا

شرق عاجل

منذ 6 دقائق

0