ساعة واحدة
لبنان.. اجتماع استثنائي بين قائد الجيش ومسؤول أميركي لبحث الوضع الأمني
السبت، 2 مايو 2026

عقد قائد الجيش اللبناني العماد رودولف هيكل اجتماعاً السبت، مع رئيس لجنة الإشراف على اتفاق وقف الأعمال القتالية (مع إسرائيل) الجنرال الأميركي جوزيف كليرفيلد في قاعدة بيروت الجوية.
وأشار الجيش اللبناني في بيان، أن الاجتماع الذي كان"استثنائياً" شهد "مناقشة الوضع الأمني في لبنان والتطورات على صعيد المنطقة".
وأضاف البيان أنه جرى التشديد على "أهمية دور الجيش (اللبناني)، وضرورة دعمه في ظل المرحلة الحالية".
وفي 23 أبريل، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب تمديد الهدنة في لبنان لمدة 3 أسابيع.
وقال ترمب الأربعاء إنه أبلغ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بضرورة الاكتفاء بعمليات عسكرية محدودة في لبنان، وتجنّب استئناف الحرب بشكل كامل، وذلك بعد أن وسّعت إسرائيل ضرباتها الجوية في لبنان.
وكان وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أصدر تعليمات للجيش بالسيطرة على جنوب نهر الليطاني، الذي يقع على بعد حوالي 30 كيلومتراً إلى الشمال من الحدود مع إسرائيل.
ويُمثّل نهر الليطاني في جنوب لبنان نقطة استراتيجية مهمة في الحرب الإسرائيلية على لبنان، إذ يطالب الجيش الإسرائيلي بإبعاد مقاتلي "حزب الله" إلى ما وراء النهر.
وأصدرت إسرائيل في مارس أوامر إخلاء لسكان جنوب النهر، وتم تحذير مئات الآلاف من الانتقال إلى شمال النهر، قبل أن يتم توسيع نطاق هذه الأوامر لاحقاً، وأصدر كاتس آنذاك تعليمات بتسريع هدم المنازل اللبنانية في "قرى الخطوط الأمامية"، زاعماً أن الخطوة "تأتي بهدف إنهاء التهديدات"، ودمر جسرين على نهر الليطاني.
وتصر إسرائيل على أن وقف إطلاق النار الذي ساعد ترمب في التوصل إليه في لبنان لا يُطبق إلا جزئياً، موجهة الاتهام لـ"حزب الله" بخرق الهدنة، وذلك وسط مخاوف لبنانية من انهيارها كلياً حتى قبل موعد انتهائه المقرر في منتصف مايو.
وعقدت محادثات مباشرة رفيعة المستوى بين لبنان وإسرائيل، خلال الشهر الماضي، بمقر وزارة الخارجية الأميركية في واشنطن، وذلك ضمن مساعي جهود التهدئة والتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، ووقف الهجمات التي تشنها تل أبيب على لبنان.
وشدد الرئيس اللبناني، جوزاف عون في تصريحات قبل أيام، على ضرورة "أن تدرك إسرائيل بأن الطريق الوحيد للأمن هو عبر المفاوضات، لكن عليها أولاً تنفيذ وقف إطلاق النار بشكل كامل للانتقال بعدها إلى المفاوضات".
ونقل المكتب الإعلامي للرئيس اللبناني أن "بيروت تنتظر تحديد الموعد من قبل الولايات المتحدة لبدء المفاوضات"، مشيراً إلى أن "الملف اللبناني بات اليوم على طاولة الرئيس الأميركي"، معتبراً أن "هذه فرصة يجب الاستفادة منها للعبور إلى شاطئ السلام".
وأكد عون أن بلاده تبذل "كل جهد ممكن" للتوصل إلى حل للوضع الراهن بعيداً عن العنف وإراقة الدماء، مؤكداً أن هذا الهدف لا يتحقق إلا عبر المفاوضات.
وظهر في الفترة الأخيرة الخلاف بين الرئيس اللبناني وجماعة "حزب الله" إلى العلن بشكل واضح.
وكان الأمين العام للحزب، نعيم قاسم، أعلن رفضه للتفاوض المباشر مع إسرائيل معتبراً أن نتائجه "كأنها غير موجودة"، وأكد على تمسكه بسلاحه.
في المقابل، ردَّ عون على الحزب من دون أن يسميه، قائلاً إن "الخائن هو من أخذ بلده للحرب تحقيقاً لمصالح خارجية"، داعياً معارضي المفاوضات المباشرة مع إسرائيل والتي تتوسط فيها الولايات المتحدة، إلى "انتظار بدء المفاوضات والحكم على النتيجة"، مشدداً على أن "المفاوضات ليست خيانة".
وقال إن حكومته "أبلغت الجانب الأميركي، ومنذ اللحظة الأولى أن وقف إطلاق النار هو خطوة أولى ضرورية لأي مفاوضات لاحقة، وهذا ما كررناه في الجلستين اللتين عقدتا على مستوى السفراء في 14و 23 أبريل".
Loading ads...
واعتبر الرئيس أن "هذا هو الموقف الرسمي للدولة اللبنانية مما يحصل في لبنان أو في واشنطن"، مشدداً على أن "أي كلام آخر غير معنيين به".
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




