25 أيام
عون يناشد ماكرون كبح "التصعيد" في الضاحية الجنوبية وضمان وقف فوري لإطلاق النار
السبت، 7 مارس 2026

الرئيس البناني جوزيف عون والرئيس الفرنسي ماكرون1عون يناشد ماكرون كبح "التصعيد" في الضاحية الجنوبية وضمان وقف فوري لإطلاق النارنشر : منذ 15 ساعة|
حذر المتحدث باسم القوات الإسرائيلية من أن أي مبنى يشتبه في استخدامه لأغراض عسكرية سيتحول إلى هدف مشروع.
أعلنت الرئاسة اللبنانية، يوم الخميس، عن تواصل رفيع المستوى للرئيس جوزيف عون مع نظيره الفرنسي إيمانوئيل ماكرون، وطالب عون باريس بالتدخل العاجل للضغط على الجانب الإسرائيلي وتحييد الضاحية الجنوبية عن دائرة الاستهداف، في ظل التهديدات المتلاحقة التي طالت سكان المنطقة، مشددا على ضرورة التوصل إلى صيغة لوقف إطلاق النار بأسرع وقت ممكن لتجنب انزلاق البلاد نحو كارثة إنسانية وميدانية شاملة.تأتي هذه التحركات الرسمية وسط أجواء من الترقب والقلق تهيمن على الشارع اللبناني، مع اتساع رقعة العمليات العسكرية الإسرائيلية التي لم تعد تقتصر على القرى الحدودية، بل امتدت لتشمل العمق اللوجستي والسكاني.ويمثل الدور الفرنسي تقليديا "رأس الحربة" في الوساطات الدولية المتعلقة بلبنان، حيث تعول بعبدا على نفوذ الإليزيه في كبح جماح التصعيد، خاصة مع دخول المواجهات بين حزب الله والجيش الإسرائيلي مرحلة حرجة شملت توغلات برية في بلدات مثل الخيام، وغارات جوية مكثفة هزت أرجاء الضاحية الجنوبية.وعلى الصعيد الميداني، أحكم الجيش الإسرائيلي قبضته على مسار الأحداث عبر توجيه إنذارات "صارمة" ونهائية لسكان الجنوب اللبناني، طالبتهم بإخلاء منازلهم والتوجه فورا إلى شمال نهر الليطاني.وحذر المتحدث باسم القوات الإسرائيلية من أن أي مبنى يشتبه في استخدامه لأغراض عسكرية سيتحول إلى هدف مشروع، معتبرا أن التحرك جنوبا يضع حياة المدنيين في خطر داكن، وهي الرسائل التي وصلت فعليا لهواتف المواطنين في القرى الحدودية وأثارت موجات نزوح جماعية.
Loading ads...
ويرى خبراء عسكريون أن هذه الأوامر بالإخلاء والتقدم الميداني الملحوظ نحو بلدة الخيام الاستراتيجية، يشيران إلى نية تل أبيب توسيع المنطقة العازلة، وهو ما دفع الدولة اللبنانية إلى استنفار قنواتها الخارجية.وتنظر الأوساط السياسية إلى "المناشدة اللبنانية لفرنسا" بوصفها محاولة أخيرة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من البنية التحتية والمناطق السكانية المكتظة، قبل أن تتحول المواجهة المحدودة إلى حرب مفتوحة تأتي على الأخضر واليابس.تضع هذه المعطيات المتسارعة المجتمع الدولي، وفرنسا على وجه الخصوص، أمام اختبار حقيقي لقدرتها على لجم التدهور الميداني، في وقت تبدو فيه لغة المدافع هي الأعلى صوتا فوق صوت الدبلوماسية، بانتظار ما ستسفر عنه الاتصالات اللبنانية-الفرنسية في الساعات القليلة المقبلة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





