6 أشهر
ستتعامل بـ"جدية".. الدعم السريع ترحب بمبادرة ترمب لإنهاء حرب السودان
الجمعة، 21 نوفمبر 2025

رحبت قوات الدعم السريع، الجمعة، بإعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب نيته العمل على إنهاء النزاع في السودان، مؤكدة أنها ستتعامل بشكل "كامل وجاد" مع مبادرات الوساطة.
وكان ترمب قد أعلن، الأربعاء، عزمه إنهاء "الفظائع" الجارية بين قوات الدعم السريع والجيش السوداني منذ أبريل/ نيسان 2023، وذلك بناءً على طلب ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان.
وقالت قوات الدعم السريع في بيان نشرته على "تلغرام" إنها تتابع "باهتمام وتقدير بالغين، التحركات الدولية المكثفة بشأن الأوضاع في السودان"، مضيفة: "نعلن استجابتنا الكاملة والجادة لهذه المبادرات".
ترمب يتعهد بإنهاء الصراع في السودان وأوروبا تُشهر سلاحا جديدا في وجه قوات الدعم السريع.. ما القصة؟
الأخيرة pic.twitter.com/CHZAVaEgwm
— التلفزيون العربي (@AlarabyTV) November 20, 2025
ووجهت الدعم السريع "الشكر الجزيل لفخامة الرئيس دونالد ترمب، رئيس الولايات المتحدة الأميركية، ولبقية قادة دول الرباعية على جهودهم المقدرة ومساعيهم الحميدة للتوسط في النزاع السوداني من أجل وقف الحرب المفروضة علينا".
ويأتي ذلك بعدما أعرب مجلس السيادة السوداني برئاسة قائد الجيش عبد الفتاح البرهان الأربعاء، عن استعداده للتعاون مع واشنطن والرياض.
وتعثرت المحادثات بين الجانبين منذ عدة أشهر. وفي سبتمبر/ أيلول، اقترحت مجموعة الوساطة المعروفة باسم "الرباعية" والتي تضم الولايات المتحدة ومصر والإمارات والسعودية، خطة تتضمن هدنة لمدة ثلاثة أشهر واستبعاد الحكومة الحالية وقوات الدعم السريع من المشهد السياسي لما بعد النزاع، وهو بند رفضه الجيش حتى الآن.
ومطلع نوفمبر/ تشرين الثاني، أعلنت قوات الدعم السريع قبولها مقترح هدنة إنسانية بعد سيطرتها على مدينة الفاشر، آخر معقل للجيش في إقليم دارفور (غرب).
وأفادت الأمم المتحدة مذاك عن وقوع مجازر واغتصابات ونهب ونزوح جماعي لسكان الفاشر.
وخلفت الحرب في السودان عشرات آلاف القتلى، ودفعت ملايين للنزوح، وتسببت في أزمة إنسانية كبرى.
وقد كثفت قوات الدعم السريع التي باتت تسيطر على ثلث السودان، هجماتها في الأسابيع الأخيرة في إقليم كردفان المجاور لدارفور والغني بالنفط.
وتعلن هذه القوات منذ أيام عن "التحرير الوشيك" لمدينة بابنوسة التي تحاصرها منذ يناير/ كانون الثاني 2024، وهي واحدة من آخر المدن التي يسيطر عليها الجيش في ولاية غرب كردفان، وتشكل محورًا استراتيجيًا يربط غرب البلاد بالعاصمة الخرطوم.
Loading ads...
وقالت منظمة "أنقذوا الأطفال" في بيان الجمعة إن طائرة شحن تحمل 40 طنًا من الإمدادات الطبية، هي أكبر شحنة منذ مارس/ آذار وفقًا لها، هبطت هذا الأسبوع في بورتسودان (شرق) التي تتخذها الحكومة الموالية للجيش مقرًا مؤقتًا.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

إيران: مضيق هرمز سيبقى تحت سيطرتنا
منذ 28 دقائق
0




