Syria News

السبت 14 فبراير / شباط 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
وثائق إبستين: والداهما في دائرة الفضيحة، فما مستقبل بياتريس... | سيريازون
logo of بي بي سي
بي بي سي
ساعة واحدة

وثائق إبستين: والداهما في دائرة الفضيحة، فما مستقبل بياتريس ويوجيني الآن؟ - BBC News عربي

السبت، 14 فبراير 2026
وثائق إبستين: والداهما في دائرة الفضيحة، فما مستقبل بياتريس ويوجيني الآن؟ - BBC News عربي
Loading ads...
ما مستقبل ابنتي الأمير السابق أندرو داخل العائلة المالكة البريطانية بعد ذكرهما في وثائق إبستين الأخيرة؟صدر الصورة، Getty ImagesAuthor, نور نانجي ودوغ فولكنرRole, بي بي سي نيوز7 فبراير/ شباط 2026مدة القراءة: 7 دقائقلم يكن أسبوعاً سهلاً في حياة الأمير البريطاني السابق ودوق يورك أندرو ماونتباتن-ويندسور وزوجته سارة فيرغسون، حين طالتهما مجدداً رسائل جيفري إبستين، وامتدت نحو ابنتيهما بياتريس ويوجيني، بدرجة أكبر مما كان معروفاً سابقاً.وتوحي إحدى هذه الرسائل بأن بياتريس ويوجيني تناولتا الغداء مع إبستين في ميامي، بعد أيام فقط من خروجه من السجن إثر إدانته باستغلال قاصرات في الدعارة، كما يظهر أنه طلب منهما استقبال معارفه ومرافقتهم في جولات داخل قصر باكنغهام.وبالنسبة لبياتريس، البالغة من العمر 37 عاماً، ويوجيني، 35 عاماً، قد تضع هذه الرسائل الجديدة مستقبلهما تحت دائرة التدقيق، ويقول الخبير في شؤون العائلة المالكة ريتشارد بالمر: "سيُثير ذلك تساؤلات لدى الجمهور حول ما الذي كانتا تفعلانه بالضبط".لكن الصحفية المتخصصة في شؤون العائلة المالكة، فيكتوريا مورفي، تقول إنه رغم أن هذه الرسائل "مزعجة للغاية عند قراءتها"، فإن التعاطف مع بياتريس ويوجيني لا يزال قائماً.كما أن تداول صورة تُظهر والدهما في وضع غير لائق يسبب "حرجاً بالغاً" لابنتيه.ونفى أندرو مراراً قيامه بأيّ مخالفات، وأن ذكر اسمه ضمن ملفات إبستين لا يُعد دليلاً على ارتكابها.وبعد أن جرى تشويه صورة عائلة يورك، يبرز السؤال الآن: ما مستقبل بياتريس ويوجيني داخل العائلة المالكة البريطانية؟صعوبة النأي بالنفس عن إبستينتُذكر الأميرتان مراراً في أحدث دفعة من ملفات إبستين التي كُشف عنها مؤخراً، وغالباً ما أشارت تقارير إعلامية عن الغداء المزعوم في ميامي إلى "الفتاتين"، في إيحاء بأنهما كانتا أصغر سناً، حيث كانت تبلغ يوجيني في ذلك الوقت 19 عاماً، وبياتريس 21 عاماً.ويجادل الكاتب أندرو لوني، مؤلف كتاب المستحقون، قائلاً: "لم تكونا طفلتين في الخامسة من العمر حين أُخذتا للقاء إبستين، بل كانتا راشدتين. هناك حملة كبيرة لتصويرهما على أنهما بريئتان علقتا وسط النيران، لكن هذا غير صحيح؛ فهما متورطتان بشكل واضح".لكن مورفي تختلف مع هذا التصوير، معتبرةً أن من المفهوم معرفة سبب مشاركتهما في تلك الرحلة، وتقول: "من السهل انتقاد هذا القرار الآن بعدما أصبحت جرائم إبستين في صدارة الاهتمام، لكن إذا لم يكن أحد يطلق أي تحذيرات في ذلك الوقت، فمن السّهل فهم كيف مضتا في الرحلة التي رتبتها والدتهما".صدر الصورة، Justin Goff Photos/Getty Imagesتخطى يستحق الانتباه وواصل القراءةتابعوا التغطية الشاملة من بي بي سي نيوز عربياضغط هنايستحق الانتباه نهايةوتبدو المنافع المترتبة على الصداقة مع جيفري إبستين واضحة حيث إن مراسلة بين إبستين ومساعده توحي بأنه تكفل بدفع تكاليف رحلات العائلة، و"إجمالي ثمن جميع التذاكر حوالي 14 ألف دولار".لكن العلاقة لم تكن من طرف واحد فقط.ففي عدة مناسبات، يبدو أن إبستين طلب من فيرغسون ما إذا كان بإمكان ابنتيها لقاء أشخاص معينين، وفي إحدى الرسائل يبدو أنه طلب منهما مرافقة شخص حُجبت هويته في جولة داخل قصر باكنغهام.وفي إحدى المرات، تعتذر فيرغسون موضحة أن ابنتيها لم تكونا متاحتين، وتشرح أين كانتا آنذاك.وفي مراسلة أخرى لافتة، تشير امرأة تُدعى سارة على ما يبدو إلى الحياة العاطفية ليوجيني، قائلة إنها عادت من "عطلة نهاية أسبوع ماجنة".وفي بعض الرسائل، يتحدث أشخاص من دائرة معارف إبستين عن الأميرتين في مراسلاتهم معه.وترد في رسالة أُرسلت إلى إبستين من أحد أصدقائه العبارة التالية: "تحدثت للتو مع دوقة يورك. هي في غداء صاخب مع بياتريس، قدمت نفسي لها للتو، وأخبرتها أنني أعرف (بشكل عابر) والدها، وأنه شخص رائع… المزيد لاحقاً".وقد طُلب من ممثلي فيرغسون التعليق على هذه الرسائل.لكن، بحسب بالمر، فإن تكرار ذكر الأميرتين في المراسلات "يجعل من الصعب النأي بالنفس" عن هذه القضية. ويقول: "لا يمكن تجاهل الروابط بين عائلة يورك وإبستين"."الابتعاد عن الأضواء"لا تُعدّ أيٌّ من الأختين من أفراد العائلة المالكة العاملين. وكلتاهما متزوجة ولديها أطفال، وتمتلكان مسيرتين مهنيتين خاصتين. لكن، شأنهما شأن أفراد آخرين من العائلة المالكة، تشارك الأميرتان أيضاً في أنشطة خيرية.وقد شاركت يوجيني في تأسيس منظمة "التجمع المناهض للعبودية"، وهي جمعية خيرية يندرج ضمن اهتمامها دعم ضحايا الاتجار الجنسي بالبشر، غير أن الكاتب أندرو لوني يقول إن مشاركة يوجيني في هذا النوع من العمل الخيري "غير ملائمة على الإطلاق".وبحسب أحدث البيانات المالية المتاحة، تراجعت التبرعات بشكل حاد، من 1.5 مليون جنيه إسترليني في عام 2024 إلى 48 ألف جنيه إسترليني فقط في السنة المنتهية في 2025، رغم أن الجمعية لا تزال تحتفظ بمبلغ جيد من الاحتياطيات المالية.كما لم تُسجل أي إيرادات من فعاليات أو مزادات خلال عام 2025، مقارنة بالسنة المالية السابقة التي شهدت إقامة حفل خيري كبير لجمع التبرعات.وقالت الجمعية الخيرية إنها تأمل في تنظيم حفل مماثل كل ثلاث سنوات، غير أن مصدراً من داخل القطاع أشار إلى أن "تنظيم فعالية بارزة من هذا النوع أصبح صعباً من حيث الانطباع العام".وأضاف المصدر أن الجمعية "تلتزم، وليس من المستغرب، بالابتعاد عن الأضواء".صدر الصورة، EuropaNewswire/Gado/Getty Imagesتواصلت بي بي سي عدّة مرات مع منظمة التجمّع المناهض للعبودية لطلب تعليق في ضوء الجدل الأخير المحيط بالأمير السابق أندرو ومع الملياردير جيفري إبستين، لكنها لم تتلقَّ أي رد.كما تواصلنا مع عدد من الجمعيات الخيرية الأخرى التي تشارك فيها بياتريس ويوجيني، للسؤال عما إذا كانت لا تزال تحتفظ بثقتها بهما في ضوء الرسائل الإلكترونية الأخيرة.وقالت منظمة أوتوورد باوند إن بياتريس "منخرطة في عملها في إطار دورها الفخري كنائبة راعٍ".أما جيش الخلاص، الذي تربطه شراكة طويلة الأمد بيوجيني، فقد اتخذ موقفاً أكثر حذراً، إذ قال متحدث باسمه: "نضع الضحايا والناجين في صميم قراراتنا، ونراقب هذه القضية عن كثب".صدر الصورة، Abaca Press / Alamyإلى جانب نشاطهما الخيري، لدى الأميرتين أيضاً أعمال خاصة، فقد أسّست بياتريس شركة استشارات تُدعى بي واي - إي كيو، بينما تعمل يوجيني مديرةً في معرض الفنون هاوزر آند ويرث في منطقة مايفير بلندن.وقد واجه المعرض مؤخراً تحديات قانونية تتعلق باتهامات حول انتهاك عقوبات مفروضة على روسيا، لكنه ينفي هذه الاتهامات بشدة، وولا توجد أي إشارة إلى تورط يوجيني في ذلك. وحددت محكمة ساوثوورك الجنائية، وفق ما أبلغت بي بي سي، موعد المحاكمة في العام 2028.وفي العام الماضي، وفي الفترة نفسها التي فقد فيها والدها لقب الأمير، التُقطت صور لبياتريس خلال مشاركتها في قمة استثمارية في السعودية، وترتبط عائلتها منذ فترة طويلة بعلاقات مع الشرق الأوسط، كما ظهرت مؤخراً في صورة ترويجية لصالح بنك إماراتي.حياتهم الأسرية والعائلة المالكةلكلٍ من الأميرتين زوج يتمتع باستقلال مالي، ولديهما طفلان لكل واحدة منهما. فزوج بياتريس، إدواردو مابيلي موزي، يعمل مطوّراً عقارياً وينحدر من عائلة إيطالية نبيلة، بينما عمل زوج يوجيني، جاك بروكسبانك، في مجالي الضيافة والتسويق.وتقسم بياتريس وقتها بين منزلها في منطقة كوتسوولدز وشقة في قصر سانت جيمس، في حين تعيش يوجيني بين البرتغال ومنزل "آيفي كوتيدج" الواقع ضمن حدائق قصر كنسينغتون.ويُفهم أن الأميرتين تدفعان إيجاراً مقابل الإقامة في العقارات الملكية، لكن القصر لم يؤكد ما إذا كان الإيجار يُدفع وفق أسعار السوق.ويأتي ذلك في وقت تتصاعد فيه الدعوات لمزيد من الشفافية بشأن الشؤون المالية للعائلة المالكة، عقب الجدل الذي أُثير حول عقد إيجار أندرو لقصره السابق في وندسور.وفي هذا الأسبوع، انتقل أندرو للإقامة في ضيعة الملك في ساندرينغهام بمقاطعة نورفولك، ما يعني أنه لم يعد قريباً من ابنتيه وأحفاده، أما مكان وجود فيرغسون حالياً فغير معروف، رغم تكهنات بأنها قد تنتقل إلى البرتغال للعيش مع ابنتها الصغرى.صدر الصورة، Max Mumby/Indigo/Getty Imagesويقول بالمر إن الأميرتين لا تزالان على تواصل مع والديهما، ويضيف: "بحسب ما أفهمه، لا تزالان تتحدثان معهما، وترغبان في البقاء وفيتين لهما".أما علناً، فيشير إلى أنهما ستسعيان إلى الحفاظ على مسافة واضحة، ويقول: "عليهما الفصل علناً بين نفسيهما ووالديهما، وإلا فإنهما تخاطران بامتداد هذه السمية إليهما أيضاً".وعندما فقد أندرو ألقابه، احتفظت بياتريس ويوجيني بألقابهما، كما لم يطرأ أي تغيير على ترتيب الخلافة.صدر الصورة، Ricky Vigil M/Justin E Palmer/GC Imagesويرى الكاتب أندرو لوني، مؤلف كتاب المستحقون، في ذلك إشارة واضحة إلى أن اتفاقاً جرى بين أندرو والملك، يقضي بأن "ينسحب هو وفيرغسون بهدوء"، مقابل حماية ابنتيهما.لكن ما يبدو واضحاً أيضاً هو أنهما لم تكونا لتظهرا هناك لولا رغبة الملك تشارلز في ذلك، فحضورهما يقدم لمحة عن كيفية نظر القصر إلى الوضع: بياتريس ويوجيني لا تزالان عضوين في العائلة المالكة، ولا تزالان ضمن "المؤسسة"، وسيجري الاهتمام بهما.وعندما سارت العائلة المالكة المسافة القصيرة من منزل ساندرينغهام إلى كنيسة القديسة ماري ماغدالين لأداء قداس يوم عيد الميلاد، برزت بياتريس ويوجيني، إلى جانب زوجيهما، بشكل لافت ضمن المجموعة، مباشرة خلف الملك والملكة.وربما يشكل ذلك إشارة إلى الكيفية التي تعتزم العائلة المالكة المضي بها قدماً في ظل تداعيات قضية إبستين.حتى الآن، كان يُنظر إلى الأميرتين دائماً باعتبارهما جزءاً من حزمة واحدة، إلى جانب أندرو وفيرغسون، ضمن ما يُعرف بـ"عائلة يورك".وأياً يكن ما سيحدث لاحقاً، فإن بياتريس ويوجيني ستحتاجان إلى الخروج من ظل هذه العلاقة إذا أرادتا الاستمرار كجزء فاعل داخل العائلة المالكة.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


إنقاذ طفل بعد وفاة شقيقيه جرّاء السيول في اللاذقية بسوريا

إنقاذ طفل بعد وفاة شقيقيه جرّاء السيول في اللاذقية بسوريا

سكاي نيوز عربية

منذ ثانية واحدة

0
المغرب والجزائر والبوليساريو في حوار حول الصحراء بمدريد

المغرب والجزائر والبوليساريو في حوار حول الصحراء بمدريد

قناة Dw العربية

منذ دقيقة واحدة

0
إيران: دولة متعددة الأعراق تعصف بها صراعات داخلية

إيران: دولة متعددة الأعراق تعصف بها صراعات داخلية

قناة Dw العربية

منذ دقيقة واحدة

0
الدنمارك: لم نخرج من أزمة غرينلاند - موقع 24

الدنمارك: لم نخرج من أزمة غرينلاند - موقع 24

موقع 24

منذ 7 دقائق

0