9 أشهر
استضاف الحكومة السورية في منزله.. من هو القيادي في "داعش" الذي اعتقله التحالف الدولي؟
الأحد، 19 أكتوبر 2025

يستمر التحالف الدولي باستهداف تنظيم “داعش” في سوريا، حيث أجرى عدة عمليات استهدفت قادة وخلايا للتنظيم في شمالي البلاد، بعد الإطاحة بنظام بشار الأسد، حيث جرى استهداف قادة في التنظيم في إدلب وحلب.
وأكد التحالف الدولي، الذي تقوده الولايات المتحدة، عزمه مواصلة مكافحة تنظيم “داعش” في سوريا، في ظل حالة عدم الاستقرار التي تمر بها البلاد.
عملية إنزال بريف دمشق
أمس السبت، تناقلت وسائل إعلامية سورية، أن التحالف الدولي نفّذ عملية إنزال جوي في منطقة الضمير بريف دمشق، أسفرت عن اعتقال شخص يُعتقد أنه يتبع لتنظيم “داعش”.
عملية سورية أميركية مشتركة بريف دمشق – وزارة الداخلية السورية
حيث نفذت القوات الخاصة الأميركية غارة بطائرة هليكوبتر على منطقة الضمير في ريف دمشق، بالتنسيق مع وزارة الداخلية السورية، أسفرت عن اعتقال أحمد عبد الله المسعود البدري، الذي يُعرف بانتمائه إلى تنظيم “داعش”.
البدري (47) عاما، هو أحد قياديي تنظيم “داعش”، كان قد اختفى في البادية الشامية لسنوات، قبل أن يعود إلى مدينته الضمير بعد سقوط نظام الأسد.
وكان البدري ظهر في شهر أيلول/سبتمبر الماضي برفقة نائب محافظ ريف دمشق، محمد عامر، أثناء استقباله لوفد حكومي في منزله بالضمير.
أحمد البدري برفقة وفد حكومي بريف دمشق – مواقع التواصل
وشهدت العملية مشاركة عناصر من قوات مكافحة الإرهاب التابعة لوزارة الداخلية السورية، إلى جانب وحدات من التحالف الدولي، إذ تُعتبر هذه العملية -التي استمرت نحو ساعتين- الأولى من نوعها في المنطقة.
أمس السبت، نشرت وزارة الداخلية السورية مشاهد من عملية أمنية نفذها جهاز الاستخبارات العامة بالتعاون مع قيادة الأمن الداخلي في محافظة ريف دمشق، حيث جرى مداهمة موقع خلية تتبع لتنظيم داعش في منطقة معضمية القلمون شمالي المحافظة، بعد متابعة دقيقة ورصد مستمر لتحركات العناصر الإرهابية.
“سوريا عادت إلى صفنا”
منذ سقوط النظام، نفّذ التحالف الدولي نحو 5 عمليات ضد عناصر من تنظيم “داعش” في سوريا، بمشاركة قوات من وزارتي الداخلية والدفاع السوريتين.
المبعوث الأميركي إلى سوريا، توم باراك، علّق على العملية عبر حسابه في منصة “إكس”، قائلاً: “سوريا عادت إلى صفنا”.
وكانت وزارة الدفاع الأميركية “البنتاغون”، جددت التزامها بتقليص مهمتها العسكرية في العراق، لكنها أكدت أن الولايات المتحدة وحلفاؤها في التحالف ستُركز بدلاً من ذلك على مكافحة فلول تنظيم “داعش” في سوريا، وسينقلون معظم أفرادهم إلى إقليم كردستان العراق لتنفيذ تلك المهمة، وفق ما نقلت وكالة “رويترز” عن مسؤول أميركي طلب عدم الكشف عن هويته.
وأشار المسؤول الأميركي، إلى أن خطط الانسحاب من سوريا “تعتمد على الظروف هناك”، و”ما زلنا في وضع أشبه بالوضع الراهن” في الوقت الحالي.
Loading ads...
وتشعر الولايات المتحدة بالقلق إزاء استمرار وجود مقاتلي تنظيم “داعش” في سوريا، وخطر إطلاق سراح الآلاف المحتجزين في السجون. بينما حذر زعماء في الشرق الأوسط وحلفاؤهم الغربيون من أن التنظيم، قد يستغل عدم الاستقرار السياسي في سوريا للعودة إلى هناك.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه

