ساعة واحدة
مجموعة Laura Biagiotti ربيع وصيف 2027: تقدم رسالة حب إلى روما
السبت، 26 سبتمبر 2026

مجموعة تجمع بين ذاكرة روما وحداثة ميلانو بألوان حالمة ولمسات أنثوية
تعود لورا بياجوتي Laura Biagiotti لربيع وصيف 2027 إلى المدينة التي ارتبط بها اسم الدار لسنوات طويلة، لتقدم مجموعة تبدو كأنها رسالة حب إلى روما. تحت قيادة Lavinia Biagiotti Cigna، تتحول المدينة الخالدة إلى مصدر للألوان والطبعات والخامات، بينما تلتقي ذاكرتها بتاريخ ميلانو، المدينة التي احتضنت عرض المجموعة، في حوار بين مدينتين تشكلان جزءاً من هوية الدار.
روما بين الماضي والحاضر
تستند المجموعة إلى فكرة أن روما ليست مدينة تعيش على ذكريات الماضي، بل مكان يتعايش فيه التاريخ مع الحاضر ويتحول باستمرار نحو المستقبل.
لذلك لا تظهر الإشارات الرومانية في صورة أرشيفية جامدة، وإنما تتحول إلى عناصر يمكن ارتداؤها من خلال القصّات والطبعات والتفاصيل المعاصرة.
وتصبح الأنوثة بدورها جزءاً من هذه الفكرة، إذ تقدم المجموعة صورة لامرأة تستطيع الاحتفاظ بجذورها مع التحرك بحرية بين الأزمنة.
البطاقات البريدية تتحول إلى طبعات
تبدأ الحكاية من صور البطاقات البريدية القديمة التي تستعيد مشاهد من روما، قبل أن تنتقل هذه الذكريات إلى الملابس نفسها.
تظهر الصور على فستان القميص الذي يفتتح العرض، ثم تمتد إلى القمصان والتنانير الحريرية والأحذية والحقائب، لتبدو المجموعة وكأنها ألبوم من الذكريات الرومانية.
بهذه الطريقة، لا تصبح البطاقة البريدية مجرد صورة من الماضي، بل تتحول إلى تفصيل بصري يحمل قصة المدينة إلى خزانة المرأة المعاصرة.
لوحة ألوان مستوحاة من ضوء روما
تتغير الألوان مع تغير الضوء فوق المدينة، فتبدأ المجموعة بدرجات الأبيض والعاجي التي تستحضر هدوء الصباح.
تدريجياً، تظهر درجات وردية مستوحاة من الفجر، ثم البرتقالي الدافئ للغروب، إلى جانب الرمادي والأزرق المستوحى من السماء والحجر الجيري.
هذا التدرج يمنح المجموعة إحساساً بالحركة، وكأنها تتابع يوماً كاملاً في روما من خلال الألوان بدلاً من الصور.
أنوثة دقيقة بلا جمود
تعتمد المجموعة على مجموعة من القطع الأساسية، من الفساتين الضيقة والبدلات إلى الصدريات والسترات الطويلة.
ورغم وضوح القصّات، لا تبدو التصاميم صارمة، إذ تدخل الشفافية والطبقات والتفاصيل غير المتوقعة لتخفف من هندسة الملابس.
ويظهر هذا الجانب المرح في قطعة مثل البوليرو المصنوع من الريش المنحوت من الشيفون، الذي يضيف حركة وخفة إلى الإطلالة.
حدائق روما تزهر على الأقمشة
تستمر الإشارات إلى المدينة من خلال طبعات مستوحاة من حديقة الورود البلدية على تل أفنتين، لتنتقل واحدة من أكثر المساحات الطبيعية شهرة في روما إلى عالم الأزياء.
وتظهر الفسيفساء أيضاً كعنصر زخرفي، في إشارة إلى الحرفية الفنية التي ترتبط بالمدينة وتاريخها البصري.
وبين الزهور والفسيفساء، تتشكل لغة تجمع بين الطبيعة والهندسة، لتمنح المجموعة تنوعاً بصرياً من دون أن تفقد وحدتها.
التريكو يلتقط ضوء المدينة
يحتل التريكو مساحة مهمة في المجموعة، في معالجة تكشف عن الجانب الحرفي في رؤية Laura Biagiotti.
تمتزج الخيوط بخيوط اللوريكس والترتر الصغير، لتلتقط الضوء مع حركة الجسم وتمنح القطع المحبوكة بريقاً ناعماً.
وهنا يتحول التريكو من خامة يومية إلى عنصر أكثر فخامة، ينسجم مع روح المجموعة التي تجمع بين البساطة والتفاصيل اللامعة.
بين ميلانو وروما
لا تكتفي مجموعة Laura Biagiotti ربيع وصيف 2027 باستعادة صورة روما، بل تبني حواراً بين المدينة الخالدة وميلانو، حيث قدمت الدار مجموعتها. وبين البطاقات البريدية القديمة، وألوان الضوء، وحدائق الورود، والفسيفساء والتريكو اللامع، تقدم Lavinia Biagiotti Cigna رؤية للأنوثة لا تنظر إلى الماضي باعتباره زمناً منتهياً، بل تعتبره جزءاً حياً يمكن إعادة تفسيره.
Loading ads...
وهكذا تبدو المجموعة كأنها رسالة مفتوحة إلى روما؛ مدينة تتغير باستمرار، لكنها تحتفظ في كل مرحلة بالملامح التي تجعلها مصدر إلهام متجدداً.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





