Syria News

الجمعة 10 يوليو / تموز 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
المجلة: وثائق سورية عن لقاءات سرية لبنانية إسرائيلية قبل توق... | سيريازون
logo of الشرق للأخبار
الشرق للأخبار
2 أشهر

المجلة: وثائق سورية عن لقاءات سرية لبنانية إسرائيلية قبل توقيع 17 مايو

الأحد، 17 مايو 2026
المجلة: وثائق سورية عن لقاءات سرية لبنانية إسرائيلية قبل توقيع 17 مايو
نُشر:17 مايو 2026 22:32
آخر تحديث:17 مايو 2026 22:32
تسرّب الكثير عن اللقاءات السرية التي عقدها رئيس الجمهورية بشير الجميل، قبل اغتياله وانتخاب شقيقه أمين، ثم والدهما زعيم "حزب الكتائب" بيار الجميل، مع رئيس الوزراء الإسرائيلي مناحيم بيجن وآرييل شارون ومسؤولين إسرائيليين آخرين، تمهيدا لتوقيع اتفاق 17 مايو في 1983.
لكن وثائق سورية سرية، حصلت "المجلة" على نصوصها من أوراق نائب الرئيس السوري عبد الحليم خدّام، تكشف أن النظام السوري عبر استخباراته أو استخبارات حلفائه، ربما الاتحاد السوفياتي، كان على علم بتفاصيل هذه اللقاءات السرية، وكانت لديه وثائقها ونصوصها أولاً بأول.
من يقرأ الوثائق يواجه ثلاث طبقات متداخلة، الطبقة الأولى توثيق سياسي مباشر، يضم محاضر اجتماعات، ورسائل متبادلة، ونصوصاً تفصيلية لاتفاقات ومداولات، والطبقة الثانية تأويل سياسي يقدمه خدام من موقعه كأحد أبرز صناع القرار السوريين في تلك المرحلة، بحيث تصبح كل حركة لبنانية أو إسرائيلية أو أميركية جزءا من صراع أوسع على المنطقة.
أما الطبقة الثالثة، فهي دفاع صريح عن الاستراتيجية السورية في لبنان، وتقديمها بوصفها سياسة هدفت إلى منع صيغة "الغالب والمغلوب"، والإبقاء على الصيغة اللبنانية، و"منع تحويل لبنان إلى منصة إسرائيلية ضد سوريا والعرب".
وضمن هذه الطبقات أو المستويات، كانت لحظة "الثمن الإسرائيلي" الذي عبر عنه بيجن بوضوح لدى لقائه الجميل بعد انتخابه رئيساً في الشهر السابق، في بداية سبتمبر 1982، ثم لحظة التفاوض اللبناني-الإسرائيلي وما رافقها من اتصالات سورية-لبنانية متشابكة، ثم لحظة المواجهة الحاسمة حول اتفاق 17 مايو، وصولاً إلى إلغائه.
الوثائق السورية عن تلك المرحلة، لا تروي القصة الكاملة، ولا تقدم وقائع محايدة، بل ترويها من وجهة نظر النظام السوري، الذي أرسل جيشه إلى لبنان في منتصف 1976 قبل الاجتياحين الإسرائيليين، والوصول إلى بيروت في 1982، وخروج منظمة التحرير الفلسطينية في العام ذاته، واغتيال بشير الجميل في 14 سبتمبر، أي بعد ساعات من لقائه السري مع شارون، ثم إسقاط خطة دمشق لإسقاط اتفاق 17 مايو بتحالفات داخلية وخارجية، ومحاضر اتصالات أمين الجميل مع الأسد، والرسائل المتبادلة بينهما، وصولاً إلى إسقاط الرئيس حافظ الأسد للاتفاق في مارس 1983.
سيعاود الجيش دخوله إلى بيروت ويضع يده على الأسلحة كافة، يجب أن نضم الشمال والجنوب إلى هذه المرحلة
وسنعرض في هذه الحلقات النصوص الكاملة للمحاضر السرية وتعليقات خدام عليها؛ إذ يخصِّصُ قسماً مهماً من أوراقه للجلسة الموسعة التي عقدت في نهاريا في 1 سبتمبر 1982 "بعد انتخاب بشير الجميل رئيساً للجمهورية، وقبل اغتياله في (22 أغسطس/14 سبتمبر 1982)".
ويروي خدّام أن مناحيم بيجن "استهل بكلمة ركز فيها على مساعدة إسرائيل لبشير الجميل وأنصاره، وتقديم التضحيات الكبيرة لتحرير لبنان من منظمة التحرير الفلسطينية، وإجبار المحتل السوري على الخروج من لبنان، على أن يتزامن هذا الانسحاب مع انسحاب الجيش الإسرائيلي، تنفيذاً للمرحلة الثانية من خطة أميركية شاملة تهدف إلى استعادة لبنان سيادته وحريته".
وشدد بيجن - بحسب خدام- على تتويج الجهود التي قام بها الجنود الإسرائيليون دون انتظار أي مقابل، بمعاهدة سلام مع لبنان تتبعها اتفاقات تعاون في شتى المجالات، وأعرب بيجن عن "أسفه الشديد لموقف الرئيس السابق كميل شمعون، الذي صرح بأن لبنان لن يوقع معاهدة سلام مع إسرائيل كونه بحاجة إلى الدعم العربي".
من جهته، أجابه بشير الجميل شاكراً الجهود والدعم الذي قدمه الجيش الإسرائيلي... وعلق أنه سيقوم بصفته رئيساً للجمهورية بإخراج اللاجئين الفلسطينيين من لبنان، وذكر: "لقد انتخبت دون منّة من أحد، وسأحاول الوفاء بكل الوعود التي أعطيتها لشعبي"... ورأى أنه يجب القيام بمفاوضات لتحقيق السلام، وبعد شكر المسؤولين الإسرائيليين، انتهى الاجتماع وتلاه اجتماع سري.
اجتماع في 1 سبتمبر 1982 في نهاريا، حضر عن الجانب الإسرائيلي: بيجن - شارون- شامير- الدكتور كمحي- جنرال هوفي (رئيس سابق لجهاز الموساد)- جنرال تامر (المكلف بإعداد اتفاق السلام بين إسرائيل ولبنان) - بيتر (المسؤول الثاني في جهاز الموساد سابقاً والرئيس الحالي للموساد) - ماندي (رئيس الدبلوماسية السرية، حالياً مساعد رئيس جهاز الموساد)- ساغي (الرئيس السابق للمخابرات العسكرية).
وحضر عن الجانب اللبناني: بشير الجميل- ج. فريحة- ج. نادر- ج. أبو فاضل- ج. سعادة- ف. أفرام- ز. بستاني.
لن نبقى في لبنان، تربطنا الآن علاقة صداقة مع لبنان، وعلى جنودنا العودة إلى ديارهم، سيغادر الجيش الإسرائيلي بالتزامن مع الجيش السوري، لقد تم الاتفاق على هذا الأمر مع الولايات المتحدة
- بيجن: (يقف لاقتراح نخب، ويلقي خطاب ترحيب) إني أتوجه بالشكر إلى إسحق رابين رئيس الوزراء السابق، وإلى حكومته، إن التعاون بين إسرائيل والمقاومة اللبنانية كان أسطورياً وسرّياً، لقد أنشأت "منظمة التحرير الفلسطينية" دولة داخل دولة، وأدت إلى حصول كارثة في لبنان، وإلى حرمان لبنان من وظائفه ومن استقلاله، وعرّض هذا الأمر المسيحيين للخطر مسبباً إذلالهم في الجنوب، وفي مناطق أخرى، لقد تعرض المدنيون لأعمال قصف فظيعة، وقرر الرائد حداد تقديم استقالته والعيش في إسرائيل، أقف أمامكم هذا المساء لأقول إن لبنان اليوم محرر من أي وضع يد من قبل "منظمة التحرير"، لقد سحق الجيش الإسرائيلي هذه المنظمة، جردها من سلاحها، وطردها خارج لبنان، الجيش السوري مهزوم، لقد دمرنا 405 دبابات مدرعة سورية، 102 طائرة، إضافة إلى طائرة ميغ 25، وهي المرة الأولى التي يتم فيها إسقاط هذه الطائرة، 21 بطارية صواريخ سام 6 و8 و9، كما دمرت الوحدات الهامة في الجيش السوري.
ولن تشن سوريا الحرب على إسرائيل، إن الأسد يعرف أنه إذا فكر بإعلان الحرب علينا، فإن جيشه سوف يُسحق، إن سوريا لا تعترف بلبنان، وليس لديها تمثيل دبلوماسي فيه، سيترك كل السوريين لبنان، عندها تُتَّبع المرحلتان 2 و3.
المرحلة الثانية: يغادر كل الإرهابيين الشمال والبقاع، باشر هذه المرحلة اعتباراً من يوم غد.
المرحلة الثالثة: تبدأ بمغادرة كل الجيوش الأجنبية، أنا رئيس الوزراء الإسرائيلي، أعلن أن الجيش الإسرائيلي هو جيش أجنبي، لقد استخدمت سوريا لبنان كقاعدة لشن هجمات على إسرائيل، إن عملية سلام الجليل حققت نجاحاً باهراً.
نحن اليوم في نهاريا، وليست لدينا أية مخاوف، إن الجيش السوري هو جيش احتلال حالياً، لذا عليه في المرحلة الثالثة مغادرة لبنان، ونحن سنغادر بالتزامن معهم، علينا الاختيار بين معادلتين:
1- إما أن نبقى في لبنان حتى يغادره السوريون (موقف سلبي).
2- إما أن نغادره سوياً (موقف إيجابي).
وقد اخترنا الموقف الإيجابي، لن نبقى في لبنان، تربطنا الآن علاقة صداقة مع لبنان، وعلى جنودنا العودة إلى ديارهم، سيغادر الجيش الإسرائيلي بالتزامن مع الجيش السوري، لقد تم الاتفاق على هذا الأمر مع الولايات المتحدة، من الممكن أن تستغرق عملية الانسحاب أسبوعين، في اليوم الأول تغادر وحدة سورية ووحدة إسرائيلية، وفي اليوم التالي وحدة أخرى من كل جهة، وهكذا دواليك، نريد العيش بسلام مع لبنان، عندما تنتهي هذه المرحلة، سيكون هناك لبنان سيد، حر، ديمقراطي ومستقل، يجب أن يتمتع لبنان بجيش قوي مجهز بمختلف الأعتدة العصرية والمتطورة، وبموجب الصداقة التي تربطنا أستطيع القول إنه لا يجب أبداً أن ينقسم الجيش اللبناني مجدداً، على الضباط أن يضمروا الولاء لرئيس الجمهورية الذي هو القائد الأعلى للقوات المسلحة، إن خضوع الجيش لقيادة مدنية هو خطوة متقدمة للديمقراطية. على لبنان أيضاً أن يتمتع بجهاز أمن داخلي (مخابرات) فاعل؛ حتى لا يتمكن أحد من لبنان غدراً، ونحن على استعداد للمساعدة في هذا المجال.
نحن سعداء بانتخابك رئيساً للبنان بطريقة ديمقراطية، ويمكننا القول إن لك صديقاً في أورشليم تماماً كما أن لي صديقا في بيروت
أضاف بيجن متوجهاً إلى الجميل: سيدي الرئيس، منذ عام 1948 وحتى هذا المساء كان بلدانا في حالة حرب، نحن أصدقاء، ورغم ذلك فإن بلدينا وحكومتينا هما في حالة الحرب، يجب أن نضع حداً لهذا التناقض.
سيدي الرئيس، لقد تألمت عندما تم نكراني، تستحق إسرائيل أكثر من ذلك، إن أميركا وفرنسا والباقين لم يمدوا لكم يد المساعدة، نحن ساعدناكم ونحن لا نريد أي ثمن سوى العرفان بالجميل، لقد قمنا بواجباتنا، صرح الرئيس شمعون أن لبنان لن يوقع معاهدة سلام مع إسرائيل، ولم نتردد في التورط لمساعدتكم وإنقاذكم، منحناكم حريتكم، وقد نبع التزامنا من القلب، فوجئت بقول الرئيس شمعون إنه لن يكون هناك معاهدة سلام مع لبنان، وذلك دون أن يشرح الأسباب، كما قال إنه سيحتاج إلى الدعم العربي، وهذا يؤلمني كثيراً، كيف أن لبنان غني، ولكنه يحتاج إلى الدعم العربي حسب قول شمعون، إن مصر دولة فقيرة، وتحتاج أكثر من لبنان إلى الدعم العربي، ورغم ذلك فإن معاهدة السلام قد أبرمت، هذا أمر مخزٍ، هل على الفقير أن يبقى فقيراً؟ وهل سيتحكم المال بعلاقاتنا؟ يجب أن ترتكز علاقاتنا على الكرامة والشرف، يجب تصفية الحرب، إلغاؤها وتحطيمها نهائياً، ولكي يتم ذلك يجب إبرام معاهدة سلام.
وتابع بيجن : نحن أشخاص أحرار، ودولة حرة، لنوقف الحرب والدم، السلام لنا جميعاً، علي القول إنه بناءً على رغبتكم سنوقع على معاهدة سلام باللغتين العربية والعبرية، العبرية في أورشليم والعربية في بيروت، أصبحنا أصدقاء خلال الحرب، قلت سابقاً إني أعتبرك مثل ابني، والآن أنت رئيس للجمهورية، فلتنعكس صداقتنا إيجابياً على بلدينا لقد بنينا علاقتنا، لنبن الآن علاقات اقتصادية وصناعية، بإمكاننا أن نصبح بلدانا مزدهرة، هناك وحدة اقتصادية بين بلدينا، نستطيع أيضاً العمل سـوياً على الساحة الدولية، هذا ما أتوقعه هذا المساء، سوف نحصل على السلام في الشرق الأوسط. لن تجرؤ سوريا على الهجوم على لبنان وإسرائيل، والأردن لا يعتدي علينا، إني أرى حقبة من السلام في الشرق الأوسط حقبة من 20 إلى 40 عاماً أو حتى أكثر، قد تواجهون مشكلات، قد تظهر بعض عمليات الانتقام، ولكن إنجازات كبيرة قد تحققت. تم سحق أعدائنا، لنشكر الرب على كل ما تم إنجازه، فقدنا 340 شاباً من خيرة شبابنا من الوحدات الخاصة، كان شعارهم "اتبعوني" وليس "إلى الأمام سر"، تعرض عدة مئات من جنودنا للإصابات والإعاقات، خسرنا دماءً كثيرة، إنها مجزرة حقيقية، ولكن يجب على الإنسان القيام بالعمل رغم الألم.
وأردف بيجن: نحن سعداء بانتخابك يا بشير الجميل رئيساً للبنان بطريقة ديمقراطية، ويمكننا القول إن لك صديقاً في أورشليم تماماً، كما أن لي صديقاً في بيروت، وأن بلدينا القديمين للغاية، والمتحضرين، قد عانيا دائماً في سبيل الحرية والاستقلال، لنلتزم بالسلام والحرية ولبعضنا بعضاً.
سأل شارون بشير الجميل عن صحة اشتراط المسلمين في لبنان عدم عقد معاهدة سلام مقابل التعاون معه، فأكد بشير هذا الأمر وأشار إلى أن الإعلان عن معاهدة السلام قد يهدد 500 ألف مسيحي موجودين تحت الاحتلال السوري والفلسطيني
انتهى الاجتماع الأول المفتوح، وتلاه لقاء سري. ويروي خدام في أوراقه، أن بيجن دخل مباشرة بالموضوع، معرباً عن رغبته الشديدة بتوقع معاهدة سلام مع لبنان، وأشار لضغوطات داخلية تتعلق بأسباب اجتياح الجيش الإسرائيلي للبنان، وألقى بيجن اللوم على بشير لعدم التطرق أبداً إلى وجوب إقامة سلام مع إسرائيل، أو على الأقل شكر الجيش الإسرائيلي على التضحيات التي قدمها، وأكد على تقديم الحماية للبنان في حال قيام سوريا بعدوان عليه، مشيراً إلى أنه لم يطلب من محدثه أي شيء قبل الانتخابات، ولكنه الآن رئيس الجمهورية، ويعرف ماذا يريد علماً أنه (بيجن) تألم لسماع شمعون يقول إن لبنان لن يوقع اتفاق سلام مع إسرائيل.
وسأل شارون بشير الجميل عن صحة اشتراط المسلمين في لبنان عدم عقد معاهدة سلام مقابل التعاون مع بشير. أكد بشير هذا الأمر، وأشار إلى أن الإعلان عن معاهدة السلام قد يهدد 500 ألف مسيحي موجودين تحت الاحتلال السوري والفلسطيني، واعتبر أن البلد سينهار إذا أعلن عن المعاهدة، مؤكداً أن الهدف واحد مع محدثيه، ولكن الخلاف هو على الأسلوب، واقترح تشكيل لجنة رباعية لدرس الموضوع والتوقيت المناسب له، ما أغضب بيجن، وأشار إلى وجوب قيام محدثه بأمرين: أولاً الإعلان عن وجوب عقد معاهدة سلام، والثاني الإعداد لهذه المعاهدة.
ورفض بيجن درس هذا الموضوع محدداً تاريخ 15 سبتمبر، موعداً لعقد هذه المعاهدة في بيروت.
هدّأ شارون الأجواء بالإشارة إلى تنفيذ بشير لكل ما طلبوه منه سابقاً، ثم تطرق بيجن إلى وضع الرائد سعد حداد الذي أوصى بشير بمثوله أمام المدعي العام العسكري لوجود مذكرة توقيف بحقه، متعهداً بإطلاق سراحه، واتخاذ قرار بشأن مستقبله داخل أو خارج الجيش، على أن يعطيه حق الخيار، لم يوافق بيجن على هذا الطرح، ولا على طرح فيليب الذي أوصى بإحالة حداد إلى التقاعد، ومنحه عفواً خاصاً، إذ اعتبر شارون سعد حداد بمثابة بطل لبناني وطني دافع عن أرض الجنوب، ويجب مكافأته بتعيينه ملحقاً عسكرياً للبنان في إحدى الدول، أو حتى توزيره، وشدد على أنه لن يسمح بمثوله أمام أي قاضي تحقيق، كونه لا يترك أصدقاءه عند الشدة، تماماً كما لم يترك بشير، وتناوب بيجن وشارون على الكلام، حيث ربط الأخير مصير منطقة الجنوب التي تمتد على 50 كيلومتراً من الحدود بتوقيع اتفاقية السلام، ثم ذكر أن الإسرائيليين عاشوا 3700 سنة دون هذه الاتفاقية وهم غير مضطرين للاستجداء بغية الوصول إليها.
اللقاء الخاص تم بحضور عن الجانب اللبناني بشير الجميل- ج. فريحة- ج. سعادة، وعن الجانب الإسرائيلي مناحيم بيغن- إسحق شامير- آرييل شارون- غنوفي- ساغي.
لا أظن أن السوريين جاهزون للقتال ضدكم، نحن موجودون لحمايتكم، وسنقوم بإخراج السوريين، إن هذا الكابوس غير صحي لعلاقاتنا المستقبلية.
شارون لبشير الجميل: لقد وافقنا على عدم التدخل بسير الانتخابات، الآن وقد تم انتخابك، إذا لم نوقع معاهدة سلام فإن وحدة لبنان مهددة بالانهيار
(بعصبية) أريد معاهدة سلام، لنقم بتحديد الموعد في بيروت، وأقترح ما يلي لروزنامة العمل: متى سيتم الإعلان عن ذلك؟ ومتى يمكننا إنجازه؟
إني أضع أمامك هذين البندين.
(أنكر بشير الجميل إرسال تعهد لمبعوث بيجن، واتهم الأخير بإرسال التقرير لبيجن بطريقة خاطئة).
Loading ads...
إذا لم يكن هناك معاهدة سلام فإن وضع جنوب لبنان سيكون مختلفاً، وأي ضغوط أميركية لن تتمكن من إزاحتنا خطوة واحدة

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


هجوم أوكراني يتسبب بقطع الكهرباء عن مدينة سيفاستوبول في جزيرة القرم

هجوم أوكراني يتسبب بقطع الكهرباء عن مدينة سيفاستوبول في جزيرة القرم

رؤيا

منذ 5 أيام

0
انفجارات قوية في كييف مع إطلاق تحذير من هجوم صاروخي

انفجارات قوية في كييف مع إطلاق تحذير من هجوم صاروخي

رؤيا

منذ 5 أيام

0
مبابي يتوقع مباراة صعبة ضد المغرب « الفريق الجيد جدا » – اليوم 24

مبابي يتوقع مباراة صعبة ضد المغرب « الفريق الجيد جدا » – اليوم 24

اليوم – أخبار اليوم على مدار الساعة

منذ 5 أيام

0
أسعار النفط تواصل التراجع بعد قرار أوبك+ زيادة الإنتاج

أسعار النفط تواصل التراجع بعد قرار أوبك+ زيادة الإنتاج

سي إن بالعربية

منذ 5 أيام

0