شهر واحد
تركي الفيصل يشيد بتجربة البحرين التنموية والتكامل الخليجي
الثلاثاء، 17 فبراير 2026

الأمير تركي: دول التعاون تتجه إلى تعزيز التكامل عبر مشاريع مشتركة في مجالات الربط الاقتصادي والأمني
قال الأمير تركي الفيصل بن عبد العزيز آل سعود، الرئيس الأسبق للاستخبارات العامة السعودية والسفير السابق للمملكة لدى الولايات المتحدة وبريطانيا، إن البحرين نجحت في بناء نموذج اقتصادي وتنموي وتنويعي يُحتذى به داخل دول مجلس التعاون الخليجي.
وجاءت تصريحاته في حوار مع صحيفة "الأيام" البحرينية خلال استقباله وفد الصحيفة في مقر مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية في العاصمة السعودية الرياض، حيث يشغل رئاسة مجلس الإدارة، متناولاً ملفات خليجية وإقليمية ودولية.
وأضاف أن البحرين استطاعت ترسيخ حضورها في المنظمات والتكتلات الإقليمية والدولية بحكمة قيادتها وكفاءة مؤسساتها، مشيراً إلى أن تأثير الدول لا يُقاس بمساحتها الجغرافية بل بقدرتها على الفعل والمبادرة.
صاحب السمو الملكي الأمير تركي الفيصل في مقابلة خاصة مع رئيس تحرير صحيفة «الأيام» البحرينية:«البحرين… موقعها وحجمها تابعان لأهلها، لا لجغرافيتها. فهي كبيرة بسكانها وبقيادتها، وليست بعدد الكيلومترات المربعة التي تحددها طبيعتها الجغرافية.فحضورها في جميع المحافل، سواء في مجلس… pic.twitter.com/jmlJCsPzgM
— ALAYAM - الأيام (@ALAYAM) February 17, 2026
ووصف العلاقات البحرينية السعودية بأنها "علاقة خاصة ومتجذرة"، مؤكداً أنها تسير نحو مزيد من التكامل والانسجام، ومستذكراً محطات تاريخية مبكرة في مسار التواصل السياسي بين البلدين.
وخليجياً، أشار إلى أن دول مجلس التعاون تتجه إلى تعزيز التكامل عبر مشاريع مشتركة في مجالات الربط الاقتصادي والأمني، لافتاً إلى مشروع الجسر الإضافي المرتقب بين البحرين والسعودية كأحد نماذج هذا التوجه.
وقال إن دول الخليج منفتحة على الشراكات الدولية القائمة على المصالح المتبادلة، رغم تعثر اتفاقية التجارة الحرة مع الاتحاد الأوروبي بعد مفاوضات طويلة، مؤكداً أن المنطقة تشهد إرادة لتعزيز العمل الخليجي المشترك.
وعلى الصعيد الدولي، اعتبر أن حلم الدولة الفلسطينية أصبح أقرب نتيجة الحراك الدبلوماسي والاعترافات الدولية المتزايدة، رغم استمرار التعقيدات الميدانية والتحديات السياسية.
Loading ads...
وأضاف أن العالم يمر بمرحلة ضبابية غير مسبوقة تغيرت فيها مسلمات سياسية عدة، مشيراً إلى أن تسارع تدفق المعلومات والتطورات التقنية لم يلغِ التعقيد بل زاده، وأن المواقف السياسية تُقاس بنتائجها العملية لا بالتصريحات.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً


