3 أشهر
واشنطن: جهود متواصلة لمنع التصعيد وإعادة الحوار بين دمشق و"قسد"
الجمعة، 16 يناير 2026

أكدت الولايات المتحدة استمرار جهودها لتهدئة التوتر في سوريا، والعمل على إعادة إطلاق المفاوضات بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية “قسد”، في ظل تصعيد ميداني متواصل شرق حلب.
التأكيد الأميركي يأتي بينما تتبادل دمشق و”قسد” الاتهامات بشأن تعطّل تنفيذ اتفاق العاشر من آذار/مارس، ومع عودة الاشتباكات إلى واجهة المشهد العسكري شمال البلاد.
موقف واشنطن ومسار التفاوضي
وقال المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا توم براك إن بلاده لا تزال “على اتصال وثيق بجميع الأطراف في سوريا”، وتعمل “على مدار الساعة لتهدئة الأوضاع ومنع التصعيد”.
وأضاف براك، في منشور على حسابه في منصة “إكس”، أن الإدارة الأميركية تسعى إلى إعادة الأطراف المعنية إلى طاولة الحوار، في إشارة إلى استئناف المحادثات بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية”.
The United States remains in close contact with all parties in Syria, working around the clock to lower the temperature, prevent escalation, and return to integration talks between the Syrian government and the SDF.— Ambassador Tom Barrack (@USAMBTurkiye) January 16, 2026
ويأتي هذا الموقف في ظل تعثر واضح في تطبيق اتفاق العاشر من آذار، الذي كان يُفترض أن يشكّل إطارا لتنظيم العلاقة الأمنية والسياسية بين الطرفين، قبل أن يتحول إلى محور خلاف متصاعد.
تبادل اتهامات وتصعيد ميداني
بالتوازي، تصاعد السجال السياسي بين الطرفين، إذ قالت مسؤولة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية إلهام أحمد إن “ادعاء الحكومة أننا لم نطبق الاتفاق غير صحيح، والأطراف الدولية تعرف ذلك”، معتبرة أن تصريحات الرئيس السوري أحمد الشرع الأخيرة تمثل “إعلان حرب”.
وعلى الصعيد الميداني، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، أمس الخميس، بتعرض أطراف قريتي رسم الكروم والإمام، شمال مدينة دير حافر في ريف حلب الشرقي، لقصف مدفعي نفذته القوات الحكومية.
وبحسب المرصد، استهدف القصف المناطق الزراعية المحيطة، ما أثار حالة من الخوف والهلع بين السكان، دون تسجيل خسائر بشرية مؤكدة، مع أضرار طالت ممتلكات وأراضي زراعية، ودفع عددا من الأهالي إلى مغادرة منازلهم.
في حين شهد محور الكيارية -مسكنة شرق حلب، بعد منتصف ليل الخميس-الجمعة، اشتباكات عنيفة بين القوات الحكومية و”قسد”، استخدمت خلالها الأسلحة المتوسطة والثقيلة، من دون ورود معلومات مؤكدة عن سقوط قتلى أو جرحى.
وفي صباح اليوم، خيّم هدوء حذر على ريف حلب الشرقي، وسط ترقب لاحتمالات تجدد المواجهات، في وقت تراهن فيه واشنطن على مسار التهدئة وإعادة التفاوض لمنع انزلاق المنطقة إلى جولة تصعيد أوسع.
Loading ads...
وتأتي التوترات في منطقة دير حافر بعد أيام من اشتباكات عنيفة شهدتها مدينة حلب الأسبوع الماضي، وانتهت بإجلاء المقاتلين الأكراد من أحياء متنازع عليها، وبسط القوات الحكومية سيطرتها على حيّي الشيخ مقصود والأشرفية، وذلك عقب تعثر المفاوضات بين دمشق و”قسد” بشأن اتفاق أُبرم في آذار/مارس الماضي.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




