15 أيام
خامنئي يوافق على مذكرة التفاهم مع واشنطن والتصعيد الإسرائيلي يتواصل في جنوب لبنان
الخميس، 18 يونيو 2026

وافق المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي، الخميس، على مذكرة التفاهم التي وقعتها الولايات المتحدة وإيران لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط، مشيرا إلى أنه كان يملك "رأيا آخر" بشأنها، ومؤكدا أن المفاوضات المباشرة المرتقبة مع واشنطن "لن تعني القبول بوجهة نظر العدو".
وجاء موقف خامنئي في أول تعليق له منذ توقيع المذكرة، التي وصفها الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان بأنها "تاريخية"، فيما اعتبر رئيس مجلس الشورى وكبير المفاوضين الإيرانيين محمد باقر قاليباف أنها تمثل "هزيمة للولايات المتحدة".
في المقابل، اعتبر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الاتفاق يمثل "نجاحا" و"انتصارا" للولايات المتحدة، بينما قال نائبه جاي دي فانس إن المفاوضات الفنية بين الجانبين قد تبدأ خلال الأيام المقبلة في سويسرا، مع احتمال أن يتوجه إليها نهاية الأسبوع.
وواجهت مذكرة التفاهم انتقادات داخل الولايات المتحدة وإسرائيل، إذ اعتبر معارضون أنها تمنح طهران مكاسب اقتصادية كبيرة من دون إلزامها بتفكيك برنامجها النووي.
ما الذي تتضمنته البنود الـ14 لمذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران؟
وأعلنت القوات الأمريكية رفع الحصار البحري المفروض على الموانئ الإيرانية، مؤكدة أن سفنها ستبقى في المنطقة لضمان الالتزام ببنود الاتفاق.
واستؤنفت حركة الملاحة في مضيق هرمز، بعدما سمحت الولايات المتحدة بمرور سفن كانت عالقة بفعل الحصار، فيما أعلن فانس عبور 12.5 مليون برميل نفط عبر المضيق.
وأفادت السلطات الإيرانية بأن السفن الراغبة في عبور مضيق هرمز ستتقدم بطلبات إلى هيئة جديدة تشرف على الممر المائي، مؤكدة عدم فرض أي رسوم على السفن العابرة خلال فترة الستين يوما المنصوص عليها في المذكرة.
وأسهمت إعادة فتح المضيق في تراجع أسعار النفط واقترابها من مستويات ما قبل الحرب.
بدوره، أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو أن "الصراع لم ينته بعد"، مجدداً تمسكه ببقاء القوات الإسرائيلية في جنوب لبنان، رغم نص مذكرة التفاهم على وقف فوري ودائم للعمليات العسكرية على جميع الجبهات، بما فيها لبنان.
ومنذ الإعلان عن التفاهم، واصلت إسرائيل ضرباتها على جنوب لبنان، ما أدى إلى مقتل ثمانية أشخاص، بينهم ثلاثة الخميس، فيما أعلن حزب الله خوض اشتباكات مع قوة إسرائيلية حاولت التقدم باتجاه أطراف بلدة كفرتبنيت في جنوب البلاد.
وفي مؤشر إلى تباين المواقف بين واشنطن وتل أبيب، دعا فانس إسرائيل إلى احترام عملية السلام، معتبرا أن الهجمات التي تستهدف المدنيين في بيروت "غير مقبولة".
ومن جهته، دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون نتانياهو إلى التحلي بـ"المسؤولية والعقلانية" في ما يتعلق بلبنان، معتبرا أن الهجمات على حزب الله في جنوب البلاد "تتعارض على المدى البعيد مع مصالح إسرائيل".
Loading ads...
وأكد ماكرون أن أمن إسرائيل "لا يمكن ضمانه بالاستيلاء على أراض مجاورة"، معلنا عزمه مواصلة حشد الدعم الدولي لمساعدة الجيش اللبناني على استعادة السيطرة على أراضيه.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه



