ساعة واحدة
بيان آيزنكوت وبينيت غابت عنه لاءات سابقة.. ما سيناريوهات تشكيل حكومة؟
الجمعة، 30 أكتوبر 2026
تحركات لتوحيد صفوف المعارضة الإسرائيلية عقب انتخابات الكنيست - رويترز
يفتح البيان المشترك بين نفتالي بينيت وغادي آيزنكوت الباب أمام احتمالات جديدة بشأن كيفية تشكيل الحكومة الإسرائيلية.
أثار البيان المشترك الذي أصدره زعيما حزبَي "يشار" غادي آيزنكوت و"معًا" نفتالي بينيت، عقب ظهور نتائج انتخابات الكنيست الإسرائيلي، تساؤلات بشأن طبيعة الحكومة التي يسعيان إلى تشكيلها، في ظل عدم امتلاك المعسكر الذي يقوده آيزنكوت العدد الكافي من المقاعد لتأمين أغلبية برلمانية.
وأعلن الطرفان في بيانهما بحث سبل تشكيل "حكومة جديدة لإسرائيل في أسرع وقت ممكن"، من دون التطرق إلى المواقف السابقة التي وضعها قادة المعارضة بشأن طبيعة الائتلاف الحكومي، ولا سيما رفض الاستعانة بالأحزاب العربية أو تشكيل حكومة تحظى بدعمها.
ويفتح غياب هذه المواقف عن البيان المشترك، الباب أمام تساؤلات بشأن الخيارات التي قد تلجأ إليها المعارضة لتجاوز حاجز الـ61 مقعدًا اللازم لتشكيل الحكومة، وما إذا كانت مستعدة لإعادة النظر في بعض خطوطها الحمراء بهدف إنهاء حكم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.
وفي قراءة لمضمون البيان، قال مراسل التلفزيون العربي في القدس المحتلة، أحمد دراوشة، إن غياب اللاءات السابقة يفتح المجال أمام عدة احتمالات، أبرزها المواقف من المشاركة في حكومة تحظى بدعم الأحزاب العربية، أو الانضمام إلى حكومة يرأسها نتنياهو، فضلًا عن مسألة اقتصار الائتلاف على الأحزاب الصهيونية التي يخدم أعضاؤها في الجيش الإسرائيلي، في إشارة إلى الخلاف بشأن إعفاء اليهود المتدينين "الحريديم" من الخدمة العسكرية.
وأضاف دراوشة أن الاتجاه الذي سيختاره آيزنكوت وبينيت خلال الفترة المقبلة لم يتضح بعد، كما لا يزال موقف رئيس حزب "إسرائيل بيتنا" أفيغدور ليبرمان من هذه التفاهمات غير محسوم.
وأشار مراسل التلفزيون العربي إلى أن أحد السيناريوهات المتداولة يتمثل في تشكيل حكومة "وحدة وطنية" برئاسة نتنياهو، ينضم إليها آيزنكوت وبينيت.
ولفت إلى احتمال أن يكون آيزنكوت قد "استفاد" من تجربة بيني غانتس، الذي انضم منفردًا إلى حكومات نتنياهو، حيث يسعى هذه المرة إلى اصطحاب حليف معه، هو بينيت، بما يتيح تقديم الخطوة باعتبارها انضمامًا مشتركًا إلى حكومة وحدة، بدلًا من تحمّل آيزنكوت وحده تبعات التراجع عن مواقفه السابقة.
بيان دون لاءات.. هل تتجه المعارضة الإسرائيلية نحو تشكيل حكومة بالاعتماد على الأصوات العربية للإطاحة بنتنياهو؟ https://t.co/MWc6rR5fMp
وفي المقابل، تحدثت القناة 12 الإسرائيلية عن احتمال انضمام أحزاب الحريديم، وتحديدًا حزب "يهدوت هتوراه"، إلى ائتلاف يقوده آيزنكوت، مقابل التوصل إلى تفاهمات بشأن قانون التجنيد.
وأوضح دراوشة أن آيزنكوت يؤيد تجنيد الحريديم، لكنه طرح في السنوات الماضية تصورًا يقوم على تطبيق التجنيد بصورة تدريجية، بدلًا من فرضه دفعة واحدة.
Loading ads...
ويقوم هذا التصور على تحديد نسب متصاعدة للتجنيد تبدأ بنحو 20 أو 30 أو 40%، قبل الوصول إلى نسبة 100% خلال سنوات، وهو ما قد يتيح التوصل إلى تفاهم مع الأحزاب الحريدية بشأن جدول زمني وآليات تنفيذ القانون.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





