6 أشهر
سمو ولي العهد: اتفاقيات الذكاء الاصطناعي مع أمريكا تخدم مصالح السعودية
الأربعاء، 19 نوفمبر 2025

سمو ولي العهد: اتفاقيات الذكاء الاصطناعي مع أمريكا تخدم مصالح السعودية
أكد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزبز؛ ولي العهد، رئيس مجلس الوزراء – حفظه الله -. خلال اجتماعه مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في البيت الأبيض. أن أي اتفاقية تبرم مع واشنطن بشأن شرائح الذكاء الاصطناعي تأتي لخدمة الاحتياجات السعودية فقط. وليست بهدف إرضاء الولايات المتحدة أو الرئيس ترامب. وأوضح أن المملكة لا تسعى لخلق فرص زائفة. بل تعمل على بناء فرص حقيقية تخدم مسارها الاقتصادي والتقني.
فهرس المحتوي
السعودية تخصص 50 مليار دولار للذكاء الاصطناعيإعلان مرتقب عن استثمارات تصل إلى تريليون دولارتعاون استراتيجي يعزز الابتكارترحيب أمريكي ووصف بـ“الصديق والرجل صاحب الرؤية”
السعودية تخصص 50 مليار دولار للذكاء الاصطناعي
وقال صاحب السمو الملكي:”السعودية تمتلك طلبًا متزايدًا على القوة الحاسوبية اللازمة لتطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي”. مؤكدًا أن المملكة ستنفق نحو 50 مليار دولار على المدى القصير لاستهلاك أشباه الموصلات. بهدف تلبية احتياجاتها المتنامية. وأشار إلى أن الاتفاقية المرتقبة مع الولايات المتحدة ستسمح بتركيز هذا الاستهلاك. عبر حزمة تتجاوز 50 مليار دولار على المدى القصير. وتمتد لاحقًا إلى مئات المليارات من الدولارات. وفقًا لما ذكرته “العربية”.
إعلان مرتقب عن استثمارات تصل إلى تريليون دولار
وفي سياق متصل، كشف الأمير محمد بن سلمان أنه سيتم الإعلان قريبًا عن حزمة استثمارات سعودية مع الولايات المتحدة. تتراوح قيمتها بين 600 مليار إلى تريليون دولار. وتشمل هذه الاستثمارات مجالات متعددة. منها الذكاء الاصطناعي. والتقنية. والمواد الخام. والمعادن المتقدمة. وهي قطاعات تستهدف تعزيز التحول الاقتصادي السعودي خلال السنوات المقبلة.
تعاون استراتيجي يعزز الابتكار
وخلال الزيارة، أكد ولي العهد أن التعاون مع واشنطن يفتح الباب أمام فرص حقيقية في قطاع التقنيات المتقدمة. خصوصًا مع توسع السعودية في البنية التحتية الرقمية. كما شدد على أن المملكة ماضية في تنفيذ استراتيجيتها الاستثمارية الضخمة. التي تعتمد على الابتكار وبناء شراكات طويلة الأمد مع القوى الاقتصادية الكبرى.
ترحيب أمريكي ووصف بـ“الصديق والرجل صاحب الرؤية”
ورحب ترامب بالأمير محمد بن سلمان خلال لقائهما في البيت الأبيض. ووصفه بالصديق وصاحب الرؤية الرائعة. كما صنف السعودية كحليف رئيسي لواشنطن من خارج حلف الناتو. مؤكدًا أن السعوديين مفاوضون بارعون. مما يعكس متانة العلاقة بين البلدين. ويشير كذلك إلى مستوى الثقة المتبادلة في الملفات الاقتصادية والاستراتيجية.
Loading ads...
الرابط المختصر :
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




