6 أشهر
وفاة الممثلة الجزائرية بيونة... المرأة التي جسدت معاناة النساء وكسرت التابوهات
الثلاثاء، 25 نوفمبر 2025

Loading ads...
رحلت الممثلة الجزائرية بيونة (واسمها الحقيقي باية بوزار) الثلاثاء عن عمر ناهز 73 عاما بعد صراع طويل مع المرض في مستشفى بني مسوس بأعالي العاصمة الجزائرية، حيث كانت تتلقى العلاج. وبرحيلها، فقدت الثقافة الجزائرية إحدى أبرز ممثلاتها في مجالات متعددة، من بينها السينما، حيث شاركت في أفلام عديدة سواء في بلادها أو في فرنسا، وفي المسرح، حيث كانت واحدة من بين الفنانات الجزائريات اللواتي قدمن إنتاجا وافرا. كانت بيونة تحظى بشعبية كبيرة بين الجزائريين. وكانت من بين الفنانات اللواتي سعَين إلى كسر التابوهات الاجتماعية، إذ عبرت بشكل علني عن معاناة النساء الجزائريات في مجتمع ذكوري لا يسمح للمرأة بأن تعيش حياتها كما تشاء. إرث ثقافي راسخ وشعبية واسعة تُعتبر بيونة (وهو تصغير لاسمها باية) فنانة ومغنية جزائرية معروفة في العديد من الدول المغاربية والأوروبية، وخصوصا فرنسا. ولدت في حي بلكور (بلوزداد، حاليا) الشعبي بالعاصمة الجزائرية، في 13 سبتمبر/أيلول 1952. وبدأت مشوارها الفني عام 1973 في فيلم "الدار الكبيرة" للمخرج مصطفى بديع، حيث أدت دور "فاطمة". ثم شاركت بعد ذلك في فيلم "ليلى والأخريات" قبل أن تهاجر إلى فرنسا خلال "العشرية السوداء"، وهي سنوات الإرهاب الإسلامي في مطلع تسعينيات القرن الماضي. اقرأ أيضاباية بوزار (بيونة) – ممثلة ومطربة جزائرية ج1 بعد قضائها سنوات في المهجر، عادت إلى الجزائر عام 1999 من خلال فيلم "حرم عصمان"، ثم شاركت في فيلم "وان وومن شاو" وبعد ذلك في فيلم "تحيا الجزائر". كما شاركت في العديد من الأعمال مع الفنان الجزائري محمد فلاغ، الذي كان يكتب قصصا عديدة عن الجزائريين وطريقة عيشهم ونظرتهم للحياة. من السينما الجزائرية إلى المسرح والمهجر الفرنسي برزت "بيونة" بشكل كبير بين عامي 2002 و2005 عندما شاركت في السلسلة الهزلية "ناس ملاح سيتي" التي كان يبثها التلفزيون الجزائري. وبعد ذلك، واصلت المشاركة في العديد من المسلسلات والأعمال المسرحية الهزلية على قناة "نسمة تي في" التونسية وعلى بعض القنوات الفرنسية. قدم الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون "أخلص التعازي وأصدق مشاعر المواساة إلى أسرة الفنانة باية بوزار". وكتب في النص الذي نشرته الرئاسة: "نودع واحدة من مشاهير الساحة الفنية، اللواتي ساهمن بمواهبهن وإبداعاتهن في العديد من الأعمال التلفزيونية والسينمائية على مدى سنوات طويلة. وقد تركت الفقيدة بصمتها بصدقها وتلقائيتها في مجال التمثيل والأعمال السينمائية الناجحة، حاصلة على تقدير واسع". وعلق الجزائريون في مواقع التواصل الاجتماعي على وفاة الفنانة بيونة، حيث عبّروا عن حزنهم بعد رحيلها. وتم نشر صور لها على موقع فيس بوك أكد فيها أصحابها أن بيونة "كانت ممثلة خلاقة وحرة في اختيار أعمالها"، فضلا عن أنها "أحبت الناس، لا سيما البسطاء، وحافظت على نمط معيشي بسيط". فرانس24
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




