7 أشهر
مباشر: وسط احتفالات ضخمة... افتتاح المتحف المصري الكبير à ne pas publier. Merci
السبت، 1 نوفمبر 2025

في احتفالات ضخمة تهدف إلى تعزيز مكانة مصر على الخريطة السياحية العالمية، يُفتتح السبت في القاهرة المتحف المصري الكبير الذي يعرض تاريخ الحضارة الفرعونية القديمة، بعد سنوات من التحضيرات المكثفة وتأجيلات متكررة. وأُغلقت المنطقة المحيطة بالمتحف القريب من أهرامات الجيزة استعدادا للاحتفالات الكبرى، منذ ساعات الصباح الأولى. ويتوقع أن يحضر حوالى 80 وفدا رسميا، من بينها 40 وفدا يتقدمها ملوك وأمراء ورؤساء دول وحكومات، حفل الافتتاح الذي سيبدأ في الساعة 19:30 (17:30 بتوقيت غرينتش)، بحسب وزارة الخارجية المصرية.
المتحف المصري الكبير: ما الذي ستتاح للزوار مشاهدته خلال حفل الافتتاح "التاريخي"؟
لعرض هذا المحتوى من اليوتيوب من الضروري السماح بجمع نسب المشاهدة وإعلانات اليوتيوب.
يبدو أن إحدى التطبيقات الموجودة في متصفح الإنترنت الذي تستخدمه تمنع تحميل مشغل الفيديو. لتتمكن من مشاهدة هذا المحتوى، يجب عليك إلغاء استخدامه.
زوار يلتقطون مجموعة من الصور بالقرب من تمثال حتشبسوت، في المتحف المصري الكبير في القاهرة، في 23 أيار/مايو 2025. © أسوشيتد برس/ أرشيف
03:39
وأشارت وزارة الخارجية المصرية أن نحو 80 وفدا رسميا من بينهم 40 وفدا يقودهم ملوك وأمراء ورؤساء دول وحكومات، يُتوقع أن يحضروا حفل الافتتاح المقرر الساعة 19:30 (17:30 بتوقيت غرينتش). استعدادا لهذا الحدث، أُضيئت خلال الليالي الماضية الواجهة الضخمة للمتحف الذي يقع على منحدر يطل على أهرامات الجيزة. وتطلب بناء المتحف الذي يغطي مساحة تقارب نصف مليون متر مربع أكثر من 20 عاما. وبلغت تكلفته أكثر من مليار دولار. ويعد أكبر كنوز المتحف مجموعة الفرعون توت عنخ آمون الكاملة، التي اكتُشفت عام 1922 في مقبرة بوادي الملوك بصعيد مصر. وكانت هذه المجموعة التي تضم نحو خمسة آلاف قطعة جنائزية موزعة بين متاحف مختلفة أو متنقلة حول العالم أو مخزنة، لتجتمع الآن في قاعة واحدة بالمتحف.
ما أبرز مزايا المتحف المصري الكبير؟
لعرض هذا المحتوى من اليوتيوب من الضروري السماح بجمع نسب المشاهدة وإعلانات اليوتيوب.
يبدو أن إحدى التطبيقات الموجودة في متصفح الإنترنت الذي تستخدمه تمنع تحميل مشغل الفيديو. لتتمكن من مشاهدة هذا المحتوى، يجب عليك إلغاء استخدامه.
© France 24
00:47
Loading ads...
ويضم المتحف المصري الكبير أكثر من 100 ألف قطعة أثرية، نصفها معروض، ما يجعله أكبر مجموعة في العالم مخصصة لحضارة واحدة، تمثل 30 سلالة على مدى خمسة آلاف عام. ويُستقبل الزوار في بهو واسع يتوسطه تمثال ضخم للفرعون رمسيس الثاني الذي حكم مصر لمدة 66 عاما منذ أكثر من 3 آلاف عام. ويبلغ وزن التمثال 83 طنا من الغرانيت بينما يصل ارتفاعه إلى 11 مترا. وعلى عكس المتحف القديم ذي المساحة الضيقة الذي بُني قبل قرن من الزمن في وسط العاصمة المصرية، يضم المتحف المصري الكبير داخل جدرانه الحجرية ذات اللون الرملي، صالات كبيرة ترفدها إضاءة دقيقة ومعارض واقع افتراضي، إلى جانب متحف للأطفال. ومن خلال نافذة زجاجية، سيتمكّن عشاق الآثار من متابعة العمل داخل مختبر الترميم حيث يتم العمل على مركب شمسي عمره 4500 عام، عُثر عليه مدفونا بالقرب من هرم خوفو. فرانس24/ أ ف ب
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




