تتجه الأنظار إلى العاصمة البريطانية لندن، حيث تقام الليلة مراسم الكشف عن الفائز بالكرة الذهبية، وسط حالة من الترقب داخل برشلونة، الذي يبدو أن لديه مؤشرات لا تصب في مصلحة نجمه الشاب لامين يامال، رغم ترشحه للمنافسة على أرفع الجوائز الفردية في عالم كرة القدم.
وبحسبإذاعة كادينا سير، فإن هناك شعورا داخل برشلونة بأن هاري كين هو الأقرب للفوز بالكرة الذهبية، في وقت لم يحسم فيه القرار النهائي حتى الآن، ولم تتضح هوية اللاعب الذي سيحصد الجائزة.
ولا يعني هذا التوجه داخل برشلونة أن حظوظ يامال انتهت رسميًا، إذ لا تزال هوية الفائز مجهولة قبل الإعلان النهائي، كما أن الانطباعات المتداولة داخل النادي لا تمثل تأكيدًا لنتيجة التصويت.
وتُام النسخة السبعون من حفل الكرة الذهبية، مساء اليوم الإثنين 26 أكتوبر 2026، في مسرح لندن بالاديوم بالعاصمة البريطانية، في سابقة تاريخية بإقامة الحفل في لندن للمرة الأولى، بالتزامن مع مرور 70 عامًا على إطلاق الجائزة عام 1956.
وتتركز الأنظار في سباق الرجال على 3 أسماء بارزة هي لامين يامال نجم برشلونة، وهاري كين مهاجم بايرن ميونخ، وكيليان مبابي نجم ريال مدريد.
ويدخل كين المنافسة مدعومًا بأرقامه التهديفية وألقابه المحلية مع بايرن، بينما يستند يامال إلى تأثيره مع برشلونة ومنتخب إسبانيا، في حين يملك مبابي أرقامًا تهديفية لافتة رغم غياب الألقاب عن موسمه مع ريال مدريد.
وتحمل الجائزة أهمية إضافية ليامال، الذي يسعى إلى تعويض خسارته في النسخة الماضية، عندما حل وصيفا خلف الفرنسي عثمان ديمبلي، الفائز بالكرة الذهبية لعام 2025.
Loading ads...
كما يسعى النجم الإسباني إلى دخول التاريخ بوصفه أصغر لاعب يتوج بالجائزة، بينما يطمح كين إلى أن يصبح أول إنجليزي يفوز بها منذ مايكل أوين عام 2001
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





