3 أشهر
مهرجان زيتون الجوف يعزز القيمة الاقتصادية للمنتج المحلي ويدعم الانتقال للأسواق العالمية
الإثنين، 12 يناير 2026

واصل مهرجان زيتون الجوف الدولي، منذ انطلاقته قبل 19 عامًا، لعب دور محوري في رفع القيمة الاقتصادية لزيت الزيتون وزيتون المائدة في المنطقة، عبر تمكين المزارعين، خصوصًا صغار المنتجين، من الوصول إلى الأسواق المحلية والخليجية والعالمية.
وساهم المهرجان في رفع الوعي بأفضل ممارسات الإنتاج، وزيادة حجم الإنتاج، وتحقيق نمو ملحوظ في العوائد الاقتصادية، مستفيدًا من المقومات الزراعية التي تتمتع بها الجوف، وفي مقدمتها خصوبة التربة وتوفر المياه العذبة.
تحول نوعي في مسيرة صغار المزارعين
وأكد أمين منطقة الجوف المهندس عاطف بن محمد الشرعان، عقب انطلاق النسخة التاسعة عشرة. أن المهرجان أسهم بشكل مباشر في إحداث نقلة نوعية في قطاع الزيتون. حيث انتقل عدد من صغار المزارعين من نمط الإنتاج الفردي إلى تأسيس شركات زراعية متكاملة.
وأوضح أن بعض المشاركين في النسخ الأولى باتوا اليوم من أبرز الداعمين والرعاة، في مؤشر يعكس نجاح المهرجان في بناء منظومة إنتاج واستثمار مستدامة. وفقًا لما ذكرته “وكالة الأنباء السعودية”.
منصة تسويقية وصناعات تحويلية متنوعة
ويعد المهرجان منصة تسويقية مهمة لمنتجي الزيتون والصناعات التحويلية المرتبطة به. ويروي المزارع حمدان الرويلي تجربته الممتدة لأكثر من عشرة أعوام من المشاركة المتواصلة، حصد خلالها ثلاث جوائز في مسار زيت الزيتون.
ويعرض الرويلي اليوم أكثر من 70 منتجًا متنوعًا، تشمل زيت الزيتون وزيتون المائدة. إلى جانب منتجات تحويلية مثل الألبان الممزوجة بزيت الزيتون، وأجبان الغنم، وسلطات الزيتون، والزيتون المخلل بنكهات متعددة. التي تشهد إقبالًا لافتًا من الزوار، مؤكدًا أن المهرجان أسهم في تطوير ثقافة الاستثمار الزراعي لدى المزارعين.
قفزة في القيمة السوقية والتوسع الزراعي
من جانبه، أوضح المزارع عويضة الفهيقي، المشارك في المهرجان منذ نسخته الأولى. أنه حقق جوائز سمو أمير منطقة الجوف في أربع نسخ سابقة، مشيرًا إلى أن المهرجان ساهم في رفع القيمة السوقية للمنتج بنسبة تصل إلى 500%.
ولفت إلى أن عبوة الزيت بوزن 16 كيلوجرامًا كانت تباع بنحو 200 ريال قبل نحو عقدين. فيما تصل اليوم إلى قرابة 1000 ريال وفق جودة الإنتاج.
وأضاف أن مشاركته المستمرة مكنته من التوسع في زراعة الزيتون من نحو 2000 شجرة إلى أكثر من 10 آلاف شجرة. إلى جانب رفع وعي المزارعين بأصناف الزيتون المناسبة للإنتاج، مثل النيبالي، وبيكوال، وأوربكينا، والإسباني، وغيرها.
الابتكار حاضر في منتجات المهرجان
وفي جانب الابتكار، أشار المزارع سلطان الجهني إلى أن تطوير المنتجات أصبح عنصرًا ثابتًا في مشاركاته. من خلال تقديم منتجات جديدة تعتمد على مكونات طبيعية من إنتاج المنطقة. ويطرح الجهني هذا العام منتج «زبدة التمر مع السمح وزيت الزيتون» بوصفه بديلًا صحيًا للمحليات الصناعية، وبمحتوى معتدل من السعرات الحرارية.
مشاركة واسعة وثقة متزايدة في جودة المنتج
ويشارك في النسخة الحالية من مهرجان زيتون الجوف أكثر من 45 مزرعة. تعرض منتجاتها من زيت الزيتون وزيتون المائدة، مع إتاحة فرصة التذوق للزوار قبل الشراء، بما يعزز ثقة المستهلكين.
كما تسهم علامة الفحص «مجاز»، التي تخضع لها المنتجات عبر أكثر من سبعة فحوصات مخبرية في مختبرات أمانة الجوف. في رفع مستوى الموثوقية وتشجيع الإقبال على منتجات المنطقة.
Loading ads...
الرابط المختصر :
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




