حذر الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، اليوم الجمعة، إيران من قتل المتظاهرين، إثر مقتل سبعة أشخاص على الأقل خلال المواجهات بين المحتجين وقوات الأمن، في ظل التظاهرات الواسعة المناهضة للحكومة.
وقال ترمب في منشور لها على منصته "تروث سوشال"، "إن أطلقت إيران النار على متظاهرين سلميين وقتلتهم، وهو ما اعتادت عليه، فإن الولايات المتحدة الأميركية ستتدخل لإنقاذهم"، مضيفاً "نحن على أهبة الاستعداد وجاهزون للتحرك".
من جهته، قال أمين مجلس الأمن القومي الإيراني، علي لاريجاني، في منشور لها على "إكس" إنه مع تصريحات المسؤولين الإسرائيليين وترمب، اتضح ما كان يجري خلف الكواليس، مضيفاً "نميز بين موقف التجار المحتجين وأعمال العناصر المخرِبة".
وتابع أنه يجب على ترمب إدراك أن تدخل الولايات المتحدة في هذا الشأن الداخلي سيؤدي إلى زعزعة استقرار المنطقة بكاملها، وتدمير المصالح الأميركية.
ويجب على الشعب الأميركي أن يعلم أن ترمب هو من بدأ المغامرة، فليحذر جنوده، وفق لاريجاني.
احتجاجات هي الأكبر منذ 3 سنوات
اندلعت الاحتجاجات في إيران يوم الأسبوع الماضي، ضد ارتفاع كلفة المعيشة بين أصحاب المتاجر قبل أن تمتد إلى بعض الجامعات.
وذكرت وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان (هرانا) أن احتجاجات اندلعت الخميس، في مرودشت بإقليم فارس الجنوبي في حين قالت منظمة هنجاو الحقوقية إن السلطات ألقت القبض على متظاهرين أمس في أقاليم كرمان شاه وخوزستان وهمدان الغربية.
وتوسعت الاحتجاجات لاحقا بعد انضمام طلاب الجامعات إليها، ومن أبرز المدن التي شهدت الاحتجاجات أصفهان ويزد وزنجان، بحسب ما أفادت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا).
واحتجاجات هذا الأسبوع هي الأكبر منذ ثلاث سنوات، عندما اندلعت مظاهرات في أنحاء البلاد بسبب وفاة شابة خلال احتجازها لدى شرطة الأخلاق في أواخر عام 2022. وأدخلت تلك الاحتجاجات إيران في حالة من الشلل استمرت لأسابيع وذكرت جماعات حقوقية أنها تسببت في مقتل المئات.
اعتقال محتجين في طهران
على صعيد متصل، أفادت وكالة "تسنيم" الإيرانية باعتقال 30 شخصًا في العاصمة طهران، بتهمة "الإخلال بالنظام العام"، مشيرة إلى أن التوقيف جرى عقب عملية منسقة بين الأجهزة الأمنية والاستخبارية في منطقة ملارد غربي طهران، مساء الأربعاء.
كما نقلت وكالة "إيرنا" الرسمية عن قائد شرطة محافظة البرز، حامد هاداوند، قوله إن السلطات اعتقلت 14 شخصًا آخرين في المحافظة، بزعم تورطهم في تصنيع متفجرات وزجاجات حارقة (مولوتوف) داخل إحدى الورش.
Loading ads...
وكان التلفزيون الإيراني قد أعلن في وقت سابق مقتل أحد عناصر قوات "الباسيج"، وهي قوة تطوعية تابعة للحرس الثوري، في مدينة كوهدشت، إضافة إلى إصابة 13 عنصرًا آخرين، متهمًا المتظاهرين باستغلال الاحتجاجات لأعمال عنف.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

RT ترصد عمل قوات مجموعة المركز
منذ ثانية واحدة
0

موسكو: يجب سحب نووي أمريكا من أوروبا
منذ دقيقة واحدة
0

لبنان.. حراك سياسي مواز للتصعيد العسكري
منذ دقيقة واحدة
0


