13 أيام
الذهب يتماسك عند 4379 دولارًا للأونصة مع ترقب قمة واشنطن وبكين
الإثنين، 21 سبتمبر 2026

شهدت أسعار الذهب حالة من الاستقرار الحذر خلال التعاملات الآسيوية صباح اليوم الاثنين. وسط ترقب واسع من قِبل المستثمرين لنتائج القمة المرتقبة بين واشنطن وبكين.
وتزامن هذا الأداء المتوازن مع استمرار التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط. وتراجع عوائد سندات الخزانة الأمريكية، في وقت تواصل فيه الأسواق متابعة مسارات السياسة النقدية ومستجدات الاقتصاد العالمي.
وبحسب ما نشرته وكالة «رويترز» فإن أسعار الذهب في المعاملات الفورية استقرت قرب مستوى 4,379.37 دولار للأونصة.
في حين سجلت العقود الآجلة تسليم ديسمبر تراجعًا طفيفًا بنسبة 0.78% لتتداول عند 4,417.57 دولار للأونصة.
ويأتي هذا التماسك الاستثماري عقب مكاسب أسبوعية حققها المعدن النفيس بلغت نحو 0.6%. مدعومًا بضغوط الهبوط على الدولار وعوائد السندات.
علاوة على ذلك، اتخذ مجلس الاحتياطي الفيدرالي قرارًا برفع أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس. لتصل إلى نطاق 3.75%-4.0% للمرة الأولى منذ ثلاث سنوات. ما أضفى قدرة أكبر على التنبؤ بمسار السياسة النقدية.
وذلك رغم تأكيد رئيسه كيفن وورش الالتزام الصارم بمستهدف التضخم المحدد بـ 2%، ولوّح في الوقت ذاته بإمكانية إقرار مزيد من إجراءات التشديد النقدي إن دعت الحاجة.
تتجه أنظار الأسواق العالمية هذا الأسبوع صوب العاصمة واشنطن، التي تحتضن قمة حاسمة تجمع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بنظيره الصيني شي جين بينغ، في أول زيارة دولة لشي خلال الولاية الرئاسية الحالية لترامب.
وتأتي القمة في وقت تترقب فيه الأوساط الاقتصادية ما قد تسفر عنه المحادثات رفيعة المستوى بين أكبر اقتصادين عالميين.
وفي هذا الصدد، تتصدر ملفات الرسوم الجمركية، مع اقتراب انتهاء الهدنة التجارية في نوفمبر المقبل. إضافة إلى تنظيم الذكاء الاصطناعي، جدول أعمال المحادثات الثنائية.
وبناءً على ذلك، يترقب المستثمرون أي مؤشرات قد ترسم ملامح التجارة والاقتصاد الدوليين خلال الفترة المقبلة، خصوصًا مع ارتباط هذه الملفات مباشرة بحركة الأسواق الاستثمارية.
وتظل التطورات الجيوسياسية في الشرق الأوسط حاضرة كعنصر ضاغط ومؤثر في تحركات الأسواق، بالتزامن مع متابعة المستثمرين لمستجدات العلاقات بين واشنطن وطهران. وهو ما يثير اهتمام المتابعين لما يمكن أن تتركه تلك التوترات الإقليمية من انعكاسات على أسعار الطاقة وشهية المخاطرة لدى المتعاملين.
وعلى صعيد الشرق الأوسط، خيمت التهدئة النسبية على الأسواق عقب تصريحات لترامب أبدى فيها استعداده للقاء الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.
وأدى ذلك إلى انحسار أسعار النفط وتعزيز شهية المخاطرة، على الرغم من استمرار التهديدات المتبادلة بين واشنطن وطهران.
وبالتزامن مع تحركات الذهب، شهدت المعادن النفيسة الأخرى أداءً إيجابيًا واسعًا. إذ ارتفعت الفضة في المعاملات الفورية بنسبة 0.7% لتسجل 66.74 دولار للأونصة.
Loading ads...
كما صعد البلاتين بنحو 0.3% ليصل إلى 1,809.65 دولار للأونصة. لتسجل المعادن النفيسة تحركات متباينة ضمن تعاملات الأسواق الآسيوية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





