أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، السبت، مقتل أحد جنوده وإصابة اثنين آخرين شمالي البلاد، إثر انفجار طائرة مسيّرة مفخخة أُطلقت من لبنان، في وقت تتواصل فيه الغارات الإسرائيلية المكثفة على مناطق لبنانية عدة، وسط تصعيد متبادل رغم استمرار اتفاق وقف إطلاق النار.
وقال جيش الاحتلال في بيان إن الرقيب أول نوعام همبرغر (23 عاماً)، وهو مقاتل في الكتيبة التاسعة التابعة للواء 401 المدرع، قُتل خلال "نشاط عملياتي شمالي إسرائيل".
وأضاف أن جنديا آخر أُصيب بجروح خطيرة، فيما أُصيب ضابط صف بجروح طفيفة في الحادثة ذاتها، وقد نُقلا إلى المستشفى لتلقي العلاج.
وبحسب هيئة البث العبرية الرسمية، فإن همبرغر لقي مصرعه جراء انفجار طائرة مسيّرة مفخخة أُطلقت من لبنان. وتشير بيانات جيش الاحتلال إلى ارتفاع عدد العسكريين الذين أعلن مقتلهم في جنوب لبنان منذ 28 شباط الماضي إلى 22 قتيلا، إضافة إلى إصابة 1043 عسكرياً خلال الفترة نفسها.
وخلال الأشهر الأخيرة، تحولت المسيّرات التي يطلقها حزب الله إلى مصدر قلق متزايد داخل إسرائيل، إذ وصف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو هذه الهجمات بأنها "تهديد رئيسي"، داعياً الجيش إلى إيجاد حلول للتعامل معها.
في المقابل، تتواصل الهجمات الإسرائيلية على لبنان، إذ أفادت بيانات وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية، بأن جيش الاحتلال شنّ السبت نحو 40 هجوماً على مناطق في جنوب وشرق لبنان، توزعت بين 37 غارة جوية وقصف مدفعي وعمليات تفجير، وأسفرت عن مقتل 16 شخصا وإصابة 33 آخرين على الأقل.
وتركزت الهجمات في مناطق صور والنبطية ومرجعيون وجزين وراشيا، وشملت استهداف مناطق سكنية ومحيط منشآت صحية. وأسفرت غارات على منطقة البقبوق شمالي صور عن مقتل خمسة أشخاص، بينما قتل أربعة آخرون في دير قانون النهر، في حين أودت غارة على بلدة صير الغربية بحياة خمسة أشخاص بينهم أطفال.
كما أصيب 25 شخصاً من الكوادر الطبية والإدارية في مستشفى حيرام إثر غارات استهدفت محيط المستشفى وتسببت بأضرار كبيرة.
Loading ads...
وتأتي هذه التطورات ضمن خروقات متواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 17 نيسان الماضي، والذي جرى تمديده لمدة 45 يوما إضافية حتى مطلع تموز المقبل، وسط استمرار التصعيد العسكري وتبادل الهجمات على جانبي الحدود.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

