6 أشهر
بعد موريشيوس... ماكرون في زيارة لجنوب أفريقيا قبل انطلاق قمة العشرين
الجمعة، 21 نوفمبر 2025

Loading ads...
وصل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الجمعة، إلى جنوب إفريقيا في محطته الثانية من جولة إفريقية واسعة، تأتي في سياق رغبة باريس في تعزيز علاقاتها مع القوى الإقليمية الكبرى وتجديد حضورها في القارة وسط تحولات دولية متسارعة. وقد استُقبل ماكرون في جوهانسبرغ من قبل الرئيس الجنوب إفريقي سيريل رامافوزا، الذي تجمعه به وفق مصادر مقربة "علاقة صداقة واحترام وتقارب"، ما يعكس رغبة متبادلة في فتح صفحة جديدة من الشراكة. وتتضمن أجندة المباحثات بين الرئيسين ملفات سياسية وأمنية حساسة، من بينها الوضع في مدغشقر بعد التطورات الأخيرة التي شهدت مغادرة الرئيس أندري راجولينا البلاد، ما فتح الباب أمام ترتيبات سياسية جديدة. كما يستعد ماكرون للقيام بزيارة ذات رمزية عالية إلى النصب التذكاري لمكافحة الفصل العنصري في بريتوريا، في خطوة تحمل بعدا تاريخيا ورسالة تقدير لنضال الجنوب إفريقي من أجل العدالة والمساواة. وتأتي الزيارة عشية انعقاد قمة مجموعة العشرين، التي تستضيفها القارة الإفريقية للمرة الأولى. ويأمل رامافوزا أن تُفضي القمة إلى خطوات ملموسة بشأن تخفيف أعباء الديون على الدول النامية والحد من اتساع الهوة الاقتصادية العالمية. ويُسجَّل غياب الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن القمة، ما يمنح الدول الإفريقية مساحة أوسع لطرح أولوياتها. اقرأ أيضاماكرون في جولة أفريقية... "خطوة تعكس إعادة تموضع استراتيجي للدبلوماسية الفرنسية" وفي سياق متصل، يغيب الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون عن القمة، ما يحول دون لقاء كان يمكن أن يسهم في تهدئة التوتر المتصاعد بين الجزائر وفرنسا، رغم الإشارة الإيجابية التي أرسلتها الجزائر بإطلاق سراح الكاتب الفرنسي الجزائري بوعلام صنصال. وكانت موريشيوس المحطة الأولى في جولة ماكرون، حيث دعا إلى تعزيز التعاون الإقليمي في جنوب غرب المحيط الهندي لمواجهة التحديات الأمنية المتنامية في المنطقة، مؤكداً أن "فرنسا لا تنوي الهيمنة بل التعاون في عالم يشهد عودة للميول الإمبريالية". واتفق مع رئيس وزراء موريشيوس نافين رامغولام على تعزيز التعاون البحري، بما في ذلك تنظيم مزيد من الدوريات والتدريبات المشتركة لمكافحة تهريب المخدرات والصيد غير القانوني. وتُبقي فرنسا على وجود عسكري قوامه 1600 جندي في أقاليمها ما وراء البحار في مايوت وريونيون، ما يمنحها موقعاً متقدماً في التوازنات الإقليمية. وتخطط باريس لتأكيد حضورها في جنوب غرب المحيط الهندي في مواجهة النفوذ المتصاعد لكل من الصين وروسيا والهند. وتحتل موريشيوس، المستعمرة السابقة ذات الموقع الاستراتيجي، مكانة محورية في هذه المعادلة الجيوسياسية. وتشمل جولة ماكرون كذلك الغابون وأنغولا، في مسعى لإعادة صياغة علاقات فرنسا مع شركائها الأفارقة. فرانس24/ أ ف ب
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




