34 دقائق
الصين تطرد اثنين من أبرز قادتها العسكريين بتهم "عدم الولاء والفساد"
الإثنين، 21 سبتمبر 2026

أعلنت الصين، الاثنين، طرد اثنين من أبرز القادة العسكريين، هما تشانج يوشيا، وليو تشن لي، من الحزب الشيوعي والجيش، وذلك وفق بيان رسمي، بسبب اتهامات بـ"عدم الولاء والفساد".
وكان تشانج يشغل منصب عضو المكتب السياسي للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني ونائب رئيس اللجنة العسكرية المركزية، فيما كان ليو عضواً في اللجنة العسكرية المركزية ورئيساً لهيئة الأركان المشتركة التابعة لها.
وأقر اجتماع عقده المكتب السياسي للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني، الاثنين، تقارير اللجنة العسكرية المركزية بشأن التعامل مع حالتي تشانج وليو، بعد مناقشتهما، حسبما نقلت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا).
وجرى الإعلان عن فتح تحقيقين مع تشانج وليو في يناير الماضي، فيما أُبعد الاثنان عن اللجنة العسكرية المركزية في أواخر أغسطس.
ومنذ توليه السلطة عام 2012، يشن شي جين بينج واحدة من أوسع حملات مكافحة الفساد وتعزيز الانضباط في التاريخ الصيني الحديث، وفق "رويترز".
وأسفرت سلسلة من التحقيقات وعمليات الطرد عن بقاء شخصيتين فقط فاعلتين في اللجنة العسكرية المركزية، إحداهما شي نفسه، الذي يشغل منصب الرئيس. وكانت اللجنة تضم في السابق 7 أعضاء.
واتهمت القيادة الصينية القائدين العسكريين السابقين بعدم الولاء للحزب والتخلي عن مبادئه، والتقاعس عن فرض الانضباط الحزبي الصارم أو الإشراف على الموظفين وأفراد أسرهم.
ونقلت الوكالة عن وثائق رسمية أن تشانج وليو "انتهكا بشكل خطير الانضباط السياسي والقواعد السياسية، وشكلا عُصَباً وفصائل، وكانا غير مخلصين وغير أمينين للحزب".
وجاء في الوثائق أن القائدين السابقين "تجاوزا الخطوط الحمراء والحدود الأساسية. وكانت مخالفاتهما السياسية والاقتصادية متشابكة، واقترن جمع الثروات عبر الفساد بالإخلال بالواجب وإساءة استخدام المنصب".
وأضافت الوثائق: "كانت المبالغ المعنية كبيرة بشكل استثنائي، وكانت طبيعة سلوكهما خطيرة للغاية، وكان التأثير فادحاً".
وأشار البيان إلى أنه "ستُحال القضايا المتعلقة بالجرائم المشتبه في ارتكاب تشانج وليو لها إلى النيابة العسكرية للمراجعة القانونية والمقاضاة وفقاً للقانون".
وينتظر قرار طردهما من الحزب الشيوعي الصيني مصادقة اللجنة المركزية للحزب عند انعقاد جلستها العامة، فيما كانت اللجنة العسكرية المركزية قد اتخذت سابقاً قراراً بطرد تشانج وليو من الخدمة العسكرية.
وأشار البيان إلى أن التحقيقات وإجراءات العقاب "تؤكدان مجدداً عدم التسامح مطلقاً مع الفساد"، معتبراً أن ذلك يمثل "إنجازاً كبيراً في حملة مكافحة الفساد التي يشنها الحزب والجيش".
Loading ads...
وأكد أن "الجيش الشعبي الصيني أصبح أكثر نقاءً وتماسكاً، وأكثر فعالية قتالية في مكافحة الفساد".
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




