شهد جنوب لبنان، اليوم السبت، جولة جديدة من التصعيد العسكري، بعدما شن الطيران الإسرائيلي غارات على عدد من البلدات والمناطق الجنوبية، في وقت أعلن فيه الجيش الإسرائيلي إصابة جنديين بانفجار عبوة ناسفة استهدفت آلية هندسية تابعة له، واتهم حزب الله بالوقوف وراء الهجوم.
وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية بأن الطيران الإسرائيلي نفذ ثلاث غارات على بلدة النبطية الفوقا، استهدفت اثنتان منها حي الساحة القديمة، فيما جاءت الغارة الثالثة بالتزامن مع توجه فريق إسعاف إلى المنطقة المستهدفة. وقالت مصادر لبنانية إن أفراد الفريق نجوا من الغارة، فيما لم ترد في البداية معلومات عن وقوع إصابات بينهم.
وامتدت الغارات، وفق مصادر لبنانية، إلى مناطق أخرى في محافظات النبطية ومرجعيون وصور، بالتزامن مع تفجيرات نفذتها القوات الإسرائيلية في بلدة المنصوري، فيما تحدثت تقارير عن أضرار في عدد من المنشآت والمباني.
من جهته، قال الجيش الإسرائيلي إن آلية هندسية تعرضت لانفجار عبوة ناسفة في المنطقة التي تسيطر عليها قواته في جنوب لبنان، ما أدى إلى إصابة جنديين بجروح طفيفة. وأضاف أن قواته ردت بضرب عدد من مواقع حزب الله، بينها مواقع استطلاع ومنشآت قال إنها تستخدم للتحضير لتنفيذ هجمات ضد القوات الإسرائيلية.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في يونيو/حزيران الماضي، والذي نص على ترتيبات أمنية وانسحاب إسرائيلي تدريجي من الأراضي اللبنانية، بالتوازي مع انتشار الجيش اللبناني في الجنوب. إلا أن الاتفاق لم يمنع استمرار الضربات الإسرائيلية والعمليات العسكرية المتبادلة.
ويزيد التصعيد من تعقيد الوضع في جنوب لبنان، خصوصاً مع استمرار الوجود العسكري الإسرائيلي في مناطق جنوبية، بينما يطالب لبنان بتثبيت وقف إطلاق النار وتعزيز دور الجيش اللبناني في المنطقة.
Loading ads...
ويتزامن ذلك مع تحرك دبلوماسي لبناني للحفاظ على وجود قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان «اليونيفيل»، في وقت تستعد فيه القوة الدولية لمرحلة انتقالية مع اقتراب موعد انتهاء مهمتها. وقال قائد اليونيفيل، اليوم، إن الانتقال المنظم للمهام إلى الجيش اللبناني ووكالات الأمم المتحدة يمثل أمراً بالغ الأهمية قبل بدء انسحاب القوة في نهاية العام.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً






