43 دقائق
محادثات أميركية إيرانية تستمر 3 ساعات.. وترمب: التسوية ممكنة
الثلاثاء، 22 سبتمبر 2026

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الثلاثاء، إن المبعوثين الخاصين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر التقيا وسطاء لبحث اتفاق محتمل لإنهاء الصراع مع إيران.
وكشف ترمب، خلال لقائه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي على هامش اجتماعات الأمم المتحدة، أن أعضاء من فريقه عقدوا اجتماعاً استمر 3 ساعات مع وفد إيراني، واصفاً اللقاء بأنه "جيد جداً".
وأكد استمرار الاتصالات وإمكان التوصل إلى تسوية، مشيراً إلى أنه لا يتصور سبباً يدفع إيران إلى رفض الاتفاق. وقال إن أمام طهران خيارين: "مستقبل عظيم محتمل أو الإبادة".
كان موقع "أكسيوس" قد نقل عن مصدر إقليمي مشارك في المحادثات قوله إن دولاً عربية عدة تتوسط بين الولايات المتحدة وإيران، وتجري اتصالات مع الجانبين لترتيب اجتماع رفيع المستوى في نيويورك.
وذكر الموقع أن اجتماعات الجمعية العامة توفر لدول الخليج فرصة لمحاولة كسر الجمود في الحرب، التي تقترب من دخول شهرها السابع من دون تحقيق اختراق.
وأضاف أن ترمب سيلتقي ممثلين عن دول عربية لمناقشة الحرب، وسط توقعات بأن يحثه عدد من المشاركين على خفض التصعيد مع إيران، والعمل على التوصل إلى اتفاق.
وفي إطار التحركات الدبلوماسية، التقى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، صباح الثلاثاء في نيويورك، رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، الذي يؤدي دوراً رئيسياً في الوساطة بين طهران وواشنطن.
وكان ترمب قد قال، خلال لقائه رئيس الوزراء البريطاني آندي بيرنام، في وقت سابق الثلاثاء، إن إيران أجرت اتصالات مع الولايات المتحدة خلال اليوم نفسه، معرباً عن اعتقاده بإمكان التوصل إلى تسوية.
وأضاف: "إنهم يريدون التحدث إلينا، ويتواصلون معنا، وقد تحدثوا إلينا حتى اليوم، ويمكن القول إن العلاقة آخذة في التطور".
وتابع: "لقد منعناهم فعلياً من امتلاك سلاح نووي، ولن يمتلكوه"، مشيراً إلى أن إيران تدرك أن الولايات المتحدة لن تسمح لها بذلك، وأن "ثمة ثمناً يجب دفعه".
وكرر ترمب، في كلمته أمام الجمعية العامة، حديثه عن وجود "قرار كبير" أمامه، يتمثل في التوصل إلى اتفاق مع إيران أو "القضاء عليها".
وأعرب عن اعتقاده بأن الولايات المتحدة ستتوصل إلى اتفاق مع إيران بعد انتخابات التجديد النصفي، قائلاً إن طهران تنتظر نتائجها لمعرفة أداء الحزب الجمهوري.
وأضاف: "سننجز الأمر بطريقة أو بأخرى، وسننجزه سريعاً"، معتبراً أنه لا يوجد ما يدفع إيران إلى رفض الاتفاق.
وأوضح ترمب أنه لن يكون مرشحاً في انتخابات التجديد النصفي، وسيبقى في منصبه عامين ونصف العام، مؤكداً أن نتائج الانتخابات لا تؤثر في قراراته المتعلقة بإيران، وأن هدفه الأساسي هو منعها من امتلاك سلاح نووي.
واتهم إيران بانتهاك وقف إطلاق النار عبر مهاجمة سفن تجارية في مضيق هرمز، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة تواصل إخراج عشرات ناقلات النفط من المضيق يومياً.
Loading ads...
ودعا دول العالم إلى المشاركة في حملة الضغط على طهران، مطالباً بفرض "عزلة اقتصادية عليها حتى توقف استهداف الملاحة التجارية وتتخلى عن طموحاتها النووية ودعمها للإرهاب".
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه



