يعيش المدرب الأرجنتيني دييجو سيميوني يعيش واحدة من أكثر فتراته حرجًا منذ توليه قيادة أتلتيكو مدريد قبل أكثر من عقد، بعدما تلقى الفريق ضربة موجعة جديدة بالخسارة أمام ريال سوسيداد في نهائي كأس ملك إسبانيا، ليخرج خالي الوفاض من لقب كان في المتناول على الورق قياسًا بحجم الخبرة وجودة الأسماء في صفوف الروخيبلانكوس.
Loading ads...
هذه الهزيمة لا تبدو مجرد تعثر عابر في مباراة نهائية، بل حلقة جديدة في سلسلة ممتدة من الإخفاق في حصد البطولات الكبرى، تطرح تساؤلات حادة حول جدوى استمرار المشروع الفني لسيميوني، خاصة في ظل الميزانيات الضخمة المتاحة له، وقيمة راتبه الفلكي، وقوة قائمته في كل مركز.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

عاجل .. فيتينيا يغادر مباراة ليون مصابا
منذ ثانية واحدة
0




