Syria News

الأربعاء 29 أبريل / نيسان 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
سارة الأميري: الدول المستعدة للمستقبل أكثر قدرة على بناء الث... | سيريازون
logo of الخليج الاقتصادي
الخليج الاقتصادي
3 أشهر

سارة الأميري: الدول المستعدة للمستقبل أكثر قدرة على بناء الثقة وجذب الكفاءات

الثلاثاء، 20 يناير 2026
سارة الأميري: الدول المستعدة للمستقبل أكثر قدرة على بناء الثقة وجذب الكفاءات
دافوس-«الخليج» شاركت دولة الإمارات العربية المتحدة في جلسة حوارية رفيعة المستوى ناقشت دور القوة الناعمة في تعزيز المرونة الاقتصادية وإعادة بناء الثقة بعالم يشهد تقلبات متزايدة، ضمن أعمال الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي 2026.وجاءت الجلسة ضمن أعمال قمة القوة الناعمة العالمية التي عُقدت في دافوس للمرة الأولى، بمشاركة نخبة من القيادات الدولية، لبحث كيفية تعامل الدول مع التوترات الجيوسياسية، وحالة عدم اليقين الاقتصادين وتغير التصورات العالمية، من خلال استراتيجيات وطنية موثوقة واستشرافية.شارك في الجلسة جاستن ترودو، رئيس وزراء كندا السابق، وسارة بنت يوسف الأميري، وزيرة التربية والتعليم، وديفيد هيغ، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة براند فاينانس، حيث ركزت النقاشات على القوة الناعمة بوصفها أصلاً استراتيجياً في عالم تتزايد فيه مظاهر الصراع والمنافسة، وإعادة صياغة التكتلات الاقتصادية.ترسيخ التنافسية الوطنية طويلة الأمد تناولت الجلسة نتائج مؤشر القوة الناعمة العالمي 2026، الذي يقيس صورة الدول وتأثيرها على مستوى العالم، استناداً إلى آراء أكثر من 150 ألف مشارك من 193 دولة. وناقش المشاركون كيف أصبحت السمعة، والثقة، والتعليم، والحوكمة، والابتكار، والمصداقية الاقتصادية، عوامل حاسمة في ترسيخ التنافسية الوطنية طويلة الأمد، وتعزيز القدرة على الصمود، إلى جانب عناصر القوة التقليدية. وأكد جاستن ترودو أن الضغوط الاقتصادية والجيوسياسية المتصاعدة تعيد تشكيل العلاقات الدولية، مشدداً على الأهمية المتزايدة للمصداقية، والاستمرارية، والقيادة القائمة على القيم في الحفاظ على الثقة والنفوذ العالمي. وأشار إلى أن القوة الناعمة، حين تستند إلى الأصالة والالتزام طويل الأمد، يمكن أن تدعم الاستقرار والتعاون وتعزز القدرة على التكيف، حتى في أوقات عدم اليقين العالمي.من جانبها، سلطت سارة الأميري الضوء على دور التعليم والعلوم والمهارات المستقبلية باعتبارها ركائز أساسية للقوة الناعمة الوطنية، مؤكدة أن الاستثمار في رأس المال البشري، ومنظومات المعرفة، وبيئات الابتكار، يشكل عاملاً محورياً في تشكيل الصورة العالمية للدول، وتعزيز مرونتها الاقتصادية وتمكين مجتمعاتها من التكيف مع التحولات المتسارعة. وأوضحت أن الدول التي تضع التعليم والاستعداد للمستقبل في مقدمة أولوياتها تكون أكثر قدرة على بناء الثقة، وجذب الكفاءات، وتحقيق نمو مستدام في بيئة عالمية متزايدة التعقيد.
Loading ads...
مواجهة الصدمات الخارجيةواستعرض ديفيد هيغ، أبرز مخرجات مؤشر القوة الناعمة العالمي 2026، مشيراً إلى التحولات التي تشهدها التصورات العالمية في ظل تراجع مستويات الثقة، والتحديات التي تواجه سمعة عدد من الدول.وأكد أن القوة الناعمة أصبحت أداة أساسية لتعزيز المرونة الاقتصادية، لما لها من دور في دعم ثقة المستثمرين، وتعزيز العلاقات التجارية، والحفاظ على الحضور والتأثير في الساحة الدولية. كما أشار إلى أن الدول التي تستثمر بشكل استراتيجي في السمعة، والحوكمة، والتعليم، والاستدامة، والابتكار، تكون أكثر قدرة على مواجهة الصدمات الخارجية وإدارة فترات الاضطراب.وناقشت الجلسة كذلك العلاقة المباشرة بين القوة الناعمة والمخرجات الاقتصادية، من خلال تأثيرها في تدفقات الاستثمار، والشراكات التجارية، واستقطاب المواهب، وتعزيز الثقة العالمية. وأكد المشاركون أن التقارب المتزايد بين القوة الناعمة والاستراتيجية الاقتصادية يعكس تحولاً جوهرياً في دور الهوية الوطنية، حيث لم تعد العلامة الوطنية مجرد أداة تواصل، بل أصبحت عنصراً أساسياً في السياسات الاقتصادية والتنموية.كما تطرقت الجلسة إلى دور التعليم، والابتكار، والحوكمة المسؤولة في صياغة روايات وطنية موجهة نحو المستقبل، حيث اتفق المشاركون على أن الدول القادرة على مواءمة طموحاتها الاقتصادية مع التقدم الاجتماعي والاستدامة والتنمية البشرية، هي الأقدر على الحفاظ على تأثير طويل الأمد، وتنافسية مستدامة في السنوات المقبلة.واختُتمت الجلسة بالتأكيد على أن القوة الناعمة لا تشكل بديلاً عن الأسس الاقتصادية، بل تمثل عاملاً مضاعفاً يعزز المرونة، ويكرس الثقة، ويدعم خلق القيمة على المدى الطويل. وأجمع المتحدثون على أن بناء اقتصادات مستقرة وجاهزة للمستقبل، يتطلب استراتيجيات وطنية موثوقة تقوم على التعليم والابتكار والتعاون الدولي.ويعكس هذا الحوار المشاركة الواسعة لدولة الإمارات في أعمال المنتدى الاقتصادي العالمي 2026، حيث تواصل الدولة إسهامها الفاعل في النقاشات العالمية حول المرونة الاقتصادية، والحوكمة، والتعليم، والتنمية المستدامة، مؤكدة دورها كشريك بنّاء واستشرافي ملتزم بتعزيز التعاون الدولي والمساهمة في بناء اقتصاد عالمي أكثر توازناً وقدرة على الصمود.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


شحن السيارات الكهربائية في الأردن.. الأسعار وتفاصيل كاملة (فيديو وصور) - الطاقة

شحن السيارات الكهربائية في الأردن.. الأسعار وتفاصيل كاملة (فيديو وصور) - الطاقة

الطاقة

منذ 5 دقائق

0
أسعار النفط ترتفع بأكثر من 6% عند التسوية وسط مخاوف استمرار تعطيل مضيق هرمز

أسعار النفط ترتفع بأكثر من 6% عند التسوية وسط مخاوف استمرار تعطيل مضيق هرمز

أموال الغد

منذ 44 دقائق

0
146 مليون دولار فرص تصديرية غير مستغلة للصناعات الغذائية المصرية في المغرب

146 مليون دولار فرص تصديرية غير مستغلة للصناعات الغذائية المصرية في المغرب

أموال الغد

منذ 2 ساعات

0
192 مليون دولار صادرات مصر الغذائية للمغرب في 2025

192 مليون دولار صادرات مصر الغذائية للمغرب في 2025

أموال الغد

منذ 2 ساعات

0