6 أشهر
في ذكرى "ردع العدوان".. إطلاق النسخة الجديدة من صحيفة "الثورة السورية"
الإثنين، 1 ديسمبر 2025
أطلقت وزارة الإعلام، اليوم الإثنين، النسخة الورقية الأولى من صحيفة "الثورة السورية" بحلتها الجديدة في فترة الذكرى الأولى لعملية ردع العنوان، وذلك خلال حفل رسمي في دمشق حضره عدد من الوزراء والصحفيين.
وخلال الحفل، قال وزير الإعلام حمزة المصطفى إن إعادة إصدار الصحيفة "تمثل استعادة لصوت السوريين الذي أسكتته الرقابة الأسدية"، مؤكداً أن الصحافة المطبوعة "ستعود لتكون مرآة لوجع الناس وحياتهم اليومية وآمالهم، وستفتح فضاءً للنقاش الحر".
وأضاف المصطفى أن النسخة الجديدة ستكون انعكاساً لمعاناة المواطنين وتطلعاتهم، موضحاً أنها "ستدمج بين النسخة الورقية والموقع الإلكتروني ومنصات التواصل الاجتماعي".
وأشار الوزير إلى أن اختيار اسم "الثورة السورية" جاء لتمييز الصحيفة عن انقلاب البعث، معتبراً أن سوريا الجديدة تحتاج إلى أقلام الإعلاميين بعد أن دفع أكثر من 700 شهيد من الصحفيين حياتهم دفاعاً عن الحرية.
إعادة الثقة بالمسار الإعلامي
أكد المدير العام لمؤسسة الوحدة خالد الخلف أن الهدف من إطلاق الصحيفة هو إعادة ثقة الجمهور بالإعلام الرسمي عبر خطاب مسؤول يواكب التعافي الوطني ويعزز الوحدة والهوية الجامعة. ولفت إلى أن عملية الإطلاق "واجهت تحديات تقنية عديدة تم تجاوزها بجهود محلية".
وأضاف الخلف أن القلم كان طوال عقود بيد الفروع الأمنية والجهات السياسية، وأن المثل الشائع "حكي جرائد" كان يُستخدم لتقليل شأن العمل الصحفي ونشر صورة سلبية عنه. وأكد أن القيادة السورية الجديدة بعد التحرير أولت الإعلام أهمية كبيرة منذ اللحظة الأولى.
وأوضح الخلف أن مؤسسة الوحدة وضعت مجموعة من المقاصد العامة الهادفة إلى إعادة الثقة بالإعلام الرسمي، والتي تشمل تجسير العلاقة بين الدولة والمجتمع عبر تحويل الصحيفة إلى منصة تواصل متبادل تتناول هموم المواطنين بمسؤولية ومهنية، والارتقاء بالوعي الإعلامي ومكافحة التضليل، والمشاركة الفعالة في إعادة بناء سوريا من خلال مواكبة مسار التعافي الوطني، إضافة إلى دعم الهوية الوطنية الجامعة بترسيخها في وعي المواطنين عبر خطاب إعلامي مسؤول، وتحقيق التكامل بين الإعلام الورقي والرقمي عبر نموذج يجمع بين الرصانة الورقية والتفاعل الرقمي بما يضمن وصولاً أوسع للجمهور.
وأكد الخلف أن مضمار الصحافة من أصعب الميادين، ولا سيما في بلد دمره النظام المخلوع، وتركَتْ حربه ندبات وتصدعات مجتمعية عميقة، مشيراً إلى أن هذه الرواسب يُجرفها الوعي السوري.
وتحدث أيضاً عن التحديات التي واجهت إطلاق الصحيفة، موضحاً أنها "بدأت من البنية التحتية للطباعة وما تعانيه من تهالك، إضافة إلى العراقيل الأخرى المتعلقة بالأجهزة والمعدات التقنية". وشدد على أن هذه الصعوبات "تم تجاوزها بالكامل بجهود وعقول محلية".
ووعد الخلف الجمهور بأن تقدم الصحيفة "صحافة وطنية تليق بهم"، داعياً المواطنين إلى مشاركة الصحيفة همومهم ومعاناتهم لكي توصلها إلى المسؤولين.
ميلاد صحيفة تليق بسوريا الجديدة
وقال رئيس تحرير صحيفة الثورة السورية نور الدين الإسماعيل خلال حفل إطلاق الصحيفة إن اجتماع اليوم هو شاهد ميلاد صحيفة تليق بسوريا الجديدة، صحيفة ترقى بتضحيات السوريين وآلامهم لمدة 14 عاما.
وأضاف الإسماعيل أن التاريخ يُكتب من جديد، في لحظةٍ يعلن فيها فتح أبواب مرحلة جديدة، تقوم على الشفافية، وعلى الحوار، وعلى حرية الكلمة المسؤولة.
Loading ads...
وأكد رئيس التحرير أن الإعلام قد يخطئ وقد يصيب، لكنهم عازمون على الصواب، ليؤكدوا أن الحرية ليست شعاراً يُرفع، بل هي ممارسة تُصان، وأن الصحافة الحرة هي الضمانة الأولى لوعي عام متجدد، ولمستقبل يليق بسوريا وأبنائها.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه

