ساعة واحدة
حقيقة فيديو "مجسم كرتوني" لمجتبى خامنئي في تشييع والده.. تقرير تقصي الحقائق - فيديو
السبت، 4 يوليو 2026

رصدت تقارير تقصي الحقائق الرقمية (FactCheck) موجة من المزاعم والشائعات على منصات التواصل الاجتماعي، تداولت مقطع فيديو يدعي ناشروه أنه يظهر "مشاركة المرشد الإيراني الأعلى الجديد، مجتبى خامنئي، عبر مجسم كرتوني كبير" في مراسم تشييع والده الراحل علي خامنئي في العاصمة طهران.
وبعد التدقيق الفني والتحريري، تبين أن هذا الادعاء زائف تماما، والمقطع لا يمت للواقع بصلة.
كشف الفحص الدقيق للمشاهد المتداولة عن مؤشرات علمية قاطعة تؤكد فبركة المقطع عبر برمجيات التوليد الرقمي، ومن أبرز هذه الأدلة:
خلل الحركة والجاذبية: يظهر الرجال في الفيديو وهم يمشون بطريقة آلية غير طبيعية، بل إن عددا منهم بدا وكأنه "يحلق" بارتفاع طفيف فوق سطح الأرض.
نتائج منصات كشف التزييف: أخضع الفيديو للفحص الفني عبر مواقع متخصصة في كشف تزييف الفيديو (مثل Truth Scan وHive Moderation)، وأظهرت النتائج أن المقطع مصنع بواسطة الذكاء الاصطناعي بنسبة 96%.
غياب المصادر الموثوقة: انحصر نشر المقطع في حسابات وهمية أو ساخرة على منصات (X) وفايسبوك، دون أن تعرضه أي وكالة أنباء عالمية أو وسيلة إعلام رسمية.
تزامنت هذه الشائعات مع البدء الفعلي لمراسم التشييع الرسمي والوطني للمرشد الراحل علي خامنئي اليوم السبت (4 يوليو 2026) في المصلى الكبير بالعاصمة طهران، وذلك بعد مرور أكثر من أربعة أشهر على مقتله في الهجوم الأمريكي الإسرائيلي بتاريخ 28 شباط (فبراير) الماضي، حيث حفظ الجثمان كـ "وديعة" مؤقتة حتى أتاح وقف إطلاق النار الأخير تنظيم الجنازة.
وشهدت المراسم حضورا جماهيريا قدرته السلطات بـالملايين، وسط رفع رايات حمراء وهتافات تطالب بالثأر، وبمشاركة وفود دولية وإقليمية بارزة أمت العاصمة يوم الجمعة، من بينها:
رئيس وزراء باكستان شهباز شريف (الذي تقوم بلاده بدور الوسيط).
الرئيس الروسي السابق دميتري ميدفيديف ممثلا عن فلاديمير بوتين.
وفود رسمية ودبلوماسية من السعودية، وقطر، ومصر، وسلطنة عمان، إلى جانب قادة الفصائل الحليفة لطهران كحزب الله وحماس والجهاد الإسلامي.
تشير المعطيات السياسية والاستخبارية إلى أن الغياب الحقيقي للمرشد الجديد مجتبى خامنئي عن الظهور العلني في جنازة والده يرجع إلى هواجس أمنية بالغة التعقيد.
مخاوف "قطع الرأس": أكد مسؤولون أمنيون ومحللون سياسيون أن هناك قرارات صارمة تمنع مجتبى خامنئي من الظهور المباشر أو حتى بث رسائل صوتية حاليا؛ تحسبا لعمليات اغتيال تترصدها واشنطن وتل أبيب تزامنا مع معلومات سربت سابقا حول استهداف قادة آخرين مثل عباس عراقجي ومحمد باقر قاليباف.
Loading ads...
يذكر أن هجوم 28 شباط الماضي أطاح بنخبة من كبار القادة العسكريين والمستشارين في إيران، إضافة إلى مقتل زوجة مجتبى خامنئي (زهراء حداد عادل) وابنته، في حين نجا هو من الهجوم مصابا بجروح، وتولى منصب المرجعية العليا خلفا لوالده بعد أسبوع من الحادثة، دون أن يظهر للإعلام حتى اليوم.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





