Loading ads...
2026/04/04 - 14:40 نمط متكرر يكشف خللًا لا يمكن تجاهله في الاتحاد !رأي خاص بالإعلامي حمزة السيد( الملخص )تكشف نتائج الاتحاد أمام المنافسين عن نمط متكرر من التفوق الفني للخصوم على العميد ، ما يبرز خللًا واضحًا في طريقة المدرب كونسيساو في قراءة وإدارة المباريات . مع استمرار هذه التحديات ، يحتاج الفريق لإعادة تقييم شاملة للمنظومة الفنية واللاعبين قبل بداية الموسم القادم .التفاصيل” لم يعد تفوق المدربين المنافسين على كونسيساو مجرد ملاحظة عابرة ، بل تحوّل إلى نمط متكرر يكشف عن خلل فني واضح لا يمكن تجاهله . إذ باتت أغلب الفرق ، حتى محدودة الإمكانات ، تدخل مواجهاتها أمام الاتحاد بخطة واضحة المعالم : إغلاق المساحات ، تعطيل مفاتيح اللعب ، ثم استثمار الفرص القليلة لخطف الأهداف .” هذا السيناريو تكرر بشكل لافت ، ما يعكس قصورًا في قراءة المباريات والتعامل مع مجرياتها من قبل الجهاز الفني . المشكلة لا تتوقف عند حدود التنظيم التكتيكي فحسب ، بل تمتد إلى غياب الحلول البديلة عند تعثر الخطة الأساسية ، وهو ما يضع الفريق في موقف العاجز أمام خصوم يعرفون جيدًا كيف يُفككون أسلوبه ويحدّون من خطورته .” وهنا تتجلى الفجوة بين الطموح والإمكانات الفنية المُدارة على أرض الملعب.وعلى صعيد اللاعبين ، فإن جزءًا من المسؤولية لا يمكن إغفاله . فبعض الأسماء لم تكن في مستوى الثقة الممنوحة لها ، وفي مقدمتهم ديابي ، الذي لم يقدّم الإضافة المنتظرة سواء من حيث التأثير الهجومي أو الحضور الذهني داخل اللقاءات .” كما أن هناك عناصر أخرى افتقدت للانضباط والتركيز ، وهو ما يتنافى مع متطلبات الاحتراف وروح الفريق الباحث عن المنافسة . إن استمرار هذا الخلل ، فنيًا وذهنيًا ، يهدد مسيرة الفريق ويستدعي وقفة جادة لإعادة تقييم العمل بالكامل ، بدءًا من الجهاز الفني ، مرورًا بالمنظومة التكتيكية ، وصولًا إلى التزام اللاعبين داخل الملعب .” فالاتحاد ، بتاريخِه وثقله ، لا يقبل بأن يكون خصمًا سهل القراءة أو عاجزًا عن مجاراة حتى أبسط الخطط . المطلوب اليوم ليس مجرد ردّة فعل ، بل مشروع تصحيح حقيقي يعيد للفريق هيبته ، ويمنحه القدرة على فرض أسلوبه بدلًا من الانصياع لسيناريوهات المنافسين ” .
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





