Syria News

الاثنين 2 نوفمبر / تشرين الثاني 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
RT Arabic | سيريازون - أخبار سوريا | سيريازون
logo of قناة روسيا اليوم
قناة روسيا اليوم
6 أشهر

RT Arabic

الخميس، 14 مايو 2026
RT Arabic
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
زيارة ترامب إلى الصين
إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
تاريخ النشر: 14.05.2026 | 02:35 GMT
بيد ترامب أوراق للقمة في الصين، لكن أهم ما يجب أن يفعله هو أن يخفف من حدة موقف الزعيم الصيني وتحقيق مصالح الولايات المتحدة. غوردون شانغ - USA Today
أعلنت صحيفة "ساوث تشاينا مورنينغ بوست" في هونغ كونغ، في عنوان رئيسي بتاريخ 9 مايو، أن "ترامب يتوجه إلى الصين وهو في موقف أضعف، بينما يكتسب شي جين بينغ نفوذاً قبل القمة".
وفي اليوم نفسه، كتب بيل إيموت، المحرر السابق لمجلة "ذي إيكونوميست"، على منصة "سبستاك" أن الرئيس دونالد ترامب "سيكون في موقف أضعف" عندما يلتقي بالرئيس الصيني شي جين بينغ.
أما القضية الأكثر إلحاحاً على جدول أعمال القمة المقرر انطلاقها في 14 مايو في بكين، فهي الحرب الإيرانية. قال ترامب في 5 مايو في المكتب البيضاوي، في إشارة إلى شي جين بينغ ومضيق هرمز خارج إيران: "كما تعلمون، وبكل إنصاف، يحصل على نحو 60% من نفطه من هرمز. وقد كان شديد الاحترام. فالصين لم تتحدّانا ولا تتحدّانا. وشي جين بينغ لن يفعل ذلك".
ولكن بكين قدمت لطهران دعماً دبلوماسياً ودعاية ودعماً اقتصادياً. كما تمتلك إيران أسلحة صينية، بما في ذلك صواريخ كروز المضادة للسفن التي أُطلقت على حاملة الطائرات الأمريكية "يو إس إس أبراهام لينكولن" في أواخر مارس.
علاوة على ذلك فعّلت وزارة التجارة الصينية، في 2 مايو، قانون مكافحة العقوبات لأول مرة، وأمرت الكيانات الصينية بعدم الامتثال لعقوبات وزارة الخزانة الأمريكية الصادرة في 24 أبريل على مصفاة داليان التابعة لشركة هنغلي للبتروكيماويات، ونحو 40 جهة أخرى منخرطة في تجارة النفط الإيراني. كما أن شي جين بينغ يتحدث باستمرار عن تراجع الغرب، ويحدد معايير العلاقات مع أمريكا.
قال لي تشارلز بيرتون، من مركز سينوبسيس للأبحاث، مؤخرًا: "عندما يزور القادة الأجانب بكين، لا يُنظر إليهم كأنداد، بل كأقران معاصرين، وينظرون إلى هؤلاء الغرباء على أنهم أدنى شأنًا. ولذلك فإن مفهوم الصداقة المتكافئة مع أي زعيم أجنبي غائب تمامًا عن رؤية شي جين بينغ".
لقد حاول ترامب تعزيز موقفه التفاوضي بفرض تكاليف محدودة على بكين، إلا أن هذه الإجراءات تبدو حتى الآن أقرب إلى التحذيرات منها إلى العقوبات. كما سعى ترامب إلى تحسين صورة الحرب قدر الإمكان للحد من شعور الصين بتأثيره.
فعلى سبيل المثال، أصرّ ترامب مؤخرًا على أن أمريكا وإيران على وشك التوصل إلى اتفاق، وعندما اتضح عدم ذلك، غيّر موقفه وأوضح أنه لا يخشى إنهاء وقف إطلاق النار. ومع ذلك يبدو أن كثيرين غير مقتنعين بذلك، كما أن الصورة العامة لواشنطن ليست إيجابية.
إذن، ما الذي ينبغي على ترامب فعله الآن؟
جادل كثيرون بأنه كان عليه تأجيل القمة مرة أخرى. ففي نهاية المطاف، وبغض النظر عن صورته الذاتية، يبدو ترامب وكأنه متوسل. لكن ترامب يبقى ترامب، ولا يزال قادراً تماماً على قلب الطاولة بسرعة مذهلة.
التجارة وإيران تمنحان الولايات المتحدة قوة حقيقية في مواجهة هيمنة الصين على المعادن النادرة
فيما يتعلق بإيران، على سبيل المثال، يستطيع ترامب توجيه ضربة مباشرة لخط سكة حديد يربط إيران بالصين. وتشير التقارير إلى أن طهران تستخدمه لنقل النفط الخام شرقًا، ويمكن للقوة الجوية الأمريكية قطعه بسرعة. كما يمكنه فرض منطقة حظر طيران لمنع سفن النقل الصينية من إعادة تزويد مخزونات الذخائر الإيرانية.
ومن شأن هذه التحركات أن توجه رسالة واضحة إلى شي أن ترامب ليس خائفاً. وإلى جانب إيران، يمتلك ترامب مجموعة واسعة من نقاط الضغط التي يمكنه استغلالها، بدءًا من الذكاء الاصطناعي وصولًا إلى تايوان. ومن نقاط الضعف التي يمكن استغلالها اعتماد الصين اليوم عل الصادرات أكثر من أي وقت مضى. وبكين تحتاج إلى المستهلكين الأجانب، بينما تستخوذ الولايات المتحدة على نحو 30% من الاستهلاك العالمي.
لذا يحتاج شي جين بينغ إلى استمرار وصوله إلى السوق الأمريكية، وهو ما لا يزال بإمكان ترامب، رغم النكسات الأخيرة في الرسوم الجمركية التي واجهها في المحاكم، تقييده عبر قنوات متعددة. كما يمكنه تشديد الرقابة على الرقائق الإلكترونية المتطورة، التي تأتي في معظمها من شركات أمريكية مثل إنفيديا وإيه إم دي.
لا تزال أقوى أوراق الصين الرابحة هي هيمنتها شبه الكاملة على المعادن النادرة والأدوية. لكن سياسات ترامب بدأت في التعامل مع هيمنة بكين على المعادن الحيوية، حتى وإن استغرق تقليص الاعتماد على الأدوية وقتًا أطول. وباختصار على ترامب أن يخفف من حدة موقف شي جين بينغ، ولعله قادر على ذلك.
Loading ads...
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


إسرائيل.. لجنة الانتخابات تؤكد سلامة النتائج و"الليكود" يواصل التشكيك

إسرائيل.. لجنة الانتخابات تؤكد سلامة النتائج و"الليكود" يواصل التشكيك

الشرق للأخبار

منذ 9 دقائق

0
برلماني إيراني يحذر: أي حرب جديدة قد تمتد إلى أوروبا...

برلماني إيراني يحذر: أي حرب جديدة قد تمتد إلى أوروبا...

رؤيا

منذ 13 دقائق

0
انتهاء التهدئة.. روسيا ترفض تمديد الهدنة الإنسانية في...

انتهاء التهدئة.. روسيا ترفض تمديد الهدنة الإنسانية في...

رؤيا

منذ 13 دقائق

0
روسيا: هجوم سيبراني واسع على تطبيق وزارة الطوارئ ونشر معلومات زائفة

روسيا: هجوم سيبراني واسع على تطبيق وزارة الطوارئ ونشر معلومات زائفة

الشرق للأخبار

منذ 20 دقائق

0