Syria News

الاثنين 19 أكتوبر / تشرين الأول 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
تحت وطأة الصواريخ وصفقات الكبار.. هل دخلت أوكرانيا مرحلة فرض... | سيريازون
logo of الجزيرة نت
الجزيرة نت
ساعة واحدة

تحت وطأة الصواريخ وصفقات الكبار.. هل دخلت أوكرانيا مرحلة فرض التسوية؟

الإثنين، 19 أكتوبر 2026
تتقاطع نيران التصعيد العسكري الروسي في العمق الأوكراني مع حراك دبلوماسي تدور كواليسه بين القوى الكبرى؛ لتضع الحرب أمام منعطف حرج تتشابك فيه الضربات الباليستية مع مساعي تفكيك المشهد السياسي الداخلي لكييف.
ففي الوقت الذي طالت فيه الهجمات الروسية مراكز بيانات ومنشآت طاقة حيوية من خاركيف ودنيبرو إلى أوديسا وكييف، برزت شكوى الرئيس فولوديمير زيلينسكي من غياب التحذير الاستخباري المسبق من الشركاء، متزامنة مع تصريحات الكرملين الرافضة لأي تسوية دون قيادة أوكرانية "تتحمل المسؤولية".
وتتزامن هذه التطورات مع أنباء عن ترتيبات لقمة ثلاثية في العاصمة الصينية تضم قادة الولايات المتحدة وروسيا والصين، مما يعزز -وفق محللين- مؤشرات فرض تسوية تتجاوز الأطراف المعنية المباشرة.
ميدانيا، كشفت الضربات الروسية -التي استهدفت مركزا لوجستيا لإنتاج صواريخ "فلامينغو" وسفينة شحن عسكرية في أوديسا ومرافق بالعاصمة خلفت قتيلا وأضرارا بالبنية التحتية- عن اتساع الفجوة العملياتية؛ إذ عزا المحلل السياسي من موسكو رولاند بيدجاموف هذا القصف إلى كونه ردا مباشرا على استهداف مصانع النفط والديزل الروسية.
ولفت بيدجاموف، خلال حديثه لبرنامج "ما وراء الخبر" على الجزيرة، إلى أن زيلينسكي تجاهل طلبات متكررة من الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لوقف تلك الهجمات حماية للسوق والاقتصاد الدوليين.
وفي المقابل، وضع الدبلوماسي الأوكراني السابق فولوديمير شوماكوف حجب المعلومات الاستخبارية وتعطيل صواريخ "باتريوت" وشبكة "ستارلينك" في سياق ضغوط إدارة ترمب لإجبار بلاده على الاستسلام، مؤكدا لجوء كييف إلى المسيّرات المعززة بالذكاء الاصطناعي لتعويض الدعم الغربي.
من جانبه، أوضح أستاذ العلاقات الدولية في جامعة جنيف حسني عبيدي أن هذا التراجع الاستخباري كشف عجز الحلفاء الأوروبيين عن تعويض منظومات الاستشعار والتغطية الجوية الأمريكية.
وعلى المسار السياسي، تحولت شرعية زيلينسكي إلى جبهة اشتباك موازية، إذ رأى بيدجاموف وجود تقاطع بين موسكو وإدارة ترمب في اعتبار زيلينسكي شخصية لا يمكن الوثوق بها لإبرام اتفاق، مروجا لإمكانية تولي رئيس البرلمان الصلاحيات دستوريا لإنهاء ما وصفه بالمماطلة في إجراء الانتخابات.
ورد شوماكوف بدحض هذه المقاربة، مؤكدا أن الدستور الأوكراني يحظر صراحة تنظيم انتخابات أو تعديل القوانين تحت الأحكام العرفية، واصفا مساعي فرض التنازلات الإقليمية ونزع السلاح بالانتهاك الصارخ لضمانات "مذكرة بودابست".
ووفق قراءة عبيدي، فإن إثارة ملف الرئاسة هي محاولة للالتفاف على العجز العسكري المشترك لكلا الطرفين، وهندسة ضغوط لإضعاف موقف زيلينسكي وانتزاع تنازلات سياسية قسرية.
وتتعاظم المخاوف في كييف مع الحديث عن قمة ثلاثية محتملة تجمع رؤساء الولايات المتحدة وروسيا والصين على هامش قمة "آبيك" المقبلة. وفي هذا السياق، يرى بيدجاموف أن القوى العظمى تتجه إلى إحياء صيغة "مؤتمر يالطا" لإدارة ملفات العالم بعيدا عن حصرها في المسألة الأوكرانية، في حين يرى شوماكوف أن تمرير صفقات فوق رؤوس الأوكرانيين والأوروبيين يمثل تشجيعا لموسكو على الاستمرار في الحرب.
ومؤتمر يالطا هو القمة التاريخية الأكثر تأثيرا في رسم ملامح النظام الدولي لما بعد الحرب العالمية الثانية، وعُقد في شبه جزيرة القرم بين 4 و11 فبراير/شباط 1945، وجمع قادة "الحلفاء الكبار" الثلاثة، وهم جوزيف ستالين (الاتحاد السوفياتي) وفرانكلين روزفلت (الولايات المتحدة) وونستون تشرشل (بريطانيا).
بدوره، يخلص عبيدي إلى أن أوروبا -التي سارعت إلى تعديل الموقف الأمريكي بعد قمة ألاسكا السابقة- تجد نفسها مجبرة على تعزيز قدراتها الذاتية والتمسك بمقعدها الدبلوماسي، رفضا لأي صيغة تهمش أمن القارة الوجودي.
Loading ads...
وتشن روسيا هجوما عسكريا على أوكرانيا منذ 24 فبراير/شباط 2022، وتقول موسكو إن إنهاءه مشروط بتخلي كييف عن الانضمام إلى تكتلات عسكرية غربية، بينما ترفض أوكرانيا هذا الشرط.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


صواريخ باليستية حوثية تستهدف مأرب في اليمن.. ما أهمية المحافظة؟

صواريخ باليستية حوثية تستهدف مأرب في اليمن.. ما أهمية المحافظة؟

الشرق للأخبار

منذ 2 دقائق

0
ترمب يبدي شكوكاً بشأن احتمال لقاء كيم جونج أون خلال جولته الآسيوية

ترمب يبدي شكوكاً بشأن احتمال لقاء كيم جونج أون خلال جولته الآسيوية

الشرق للأخبار

منذ 2 دقائق

0
فرنسا تفرض حظر تجول في أجزاء من باريس ومدن أخرى بعد اضطرابات وشغب

فرنسا تفرض حظر تجول في أجزاء من باريس ومدن أخرى بعد اضطرابات وشغب

الشرق للأخبار

منذ 2 دقائق

0
شظايا مسيّرة تقتل 3 أطفال في الخرطوم وتحدث دمارا هائلا

شظايا مسيّرة تقتل 3 أطفال في الخرطوم وتحدث دمارا هائلا

الجزيرة نت

منذ 3 دقائق

0
0:00 / 0:00