Twitter
Facebook
Linkedin
whatsapp
بموجب الاتفاقية ستمتلك "قطر للطاقة" حصة تبلغ 35%، بينما ستمتلك توتال إنرجيز (المشغل) 40%، وشركة بتروناس 25%.
أعلنت شركة "قطر للطاقة" القطرية، اليوم الأحد، عن توقيع اتفاقية لاستكشاف منطقة بحرية قبالة سواحل جمهورية غيانا التعاونية.
وبحسب وكالة الأنباء القطرية "قنا"، فإن "قطر للطاقة" وقعت اتفاقية مشاركة بالإنتاج في المنطقة إس-4 البحرية الواقعة في المياه الضحلة قبالة سواحل جمهورية غيانا التعاونية.
ووفق الوكالة، فقد تم منح هذه الاتفاقية ضمن جولة التراخيص التي أجرتها غيانا عام 2022، وبموجبها ستمتلك "قطر للطاقة" حصة تبلغ 35%، بينما ستمتلك توتال إنرجيز (المشغل) 40%، وشركة بتروناس 25%.
وقال المهندس سعد بن شريده الكعبي، وزير الدولة لشؤون الطاقة، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لـ"قطر للطاقة"، إن "المنطقة الاستكشافية في غيانا تعزز استراتيجية قطر للطاقة في توسيع أنشطتها الاستكشافية حول العالم".
وأضاف: "أود أن أشكر حكومة جمهورية غيانا التعاونية وشركاءنا في هذه المنطقة على دعمهم وتعاونهم، ونتطلع إلى العمل معاً لتحقيق أهدافنا الاستكشافية".
وتغطي المنطقة إس-4 قرابة 1,788 كلم وتقع على بعد حوالي 50 إلى 100 كلم من سواحل غيانا، في أعماق مياه تتراوح بين 30 و100 متر، بحسب وكالة "قنا".
كما تُعتبر شركة "قطر للطاقة" أحد أكبر منتجي الغاز الطبيعي المسال في العالم، وتمتلك حضوراً متزايداً في مشاريع الطاقة التقليدية والمتجددة على حد سواء.
ومنذ إعادة هيكلة هويتها من "قطر للبترول" إلى "قطر للطاقة"، تبنّت الشركة استراتيجية توسعية أكثر نشاطاً، تقوم على تعزيز الاستثمارات الخارجية وتنويع مصادر الطاقة، بالتوازي مع توسيع قدراتها الإنتاجية في حقل الشمال، أكبر حقل غاز غير مصاحب في العالم.
وفي إطار هذه الاستراتيجية، كثّفت قطر للطاقة مشاركتها في مشاريع الاستكشاف والتنقيب حول العالم، خصوصاً في أفريقيا وأمريكا اللاتينية وآسيا.
Loading ads...
كما دخلت خلال السنوات الأخيرة في شراكات مع كبرى الشركات العالمية مثل "إكسون موبيل" و"توتال إنرجيز" و"شل"، بهدف تطوير حقول نفط وغاز بحرية عميقة، من البرازيل وناميبيا إلى غيانا وقبرص.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه






