44 دقائق
توتر واحتجاج شعبي في رنكوس بعد تنفيذ عملية أمنية.. الداخلية السورية توضح
السبت، 24 أكتوبر 2026
شهدت بلدة رنكوس في ريف دمشق اعتراضات وردود فعل من الأهالي على آلية المداهمة التي نفذتها قوى الأمن السورية ضد خلية قيل إنها تتبع لتنظيم "الدولة الإسلامية" في البلدة قبل يومين، حيث نفى عدد من المتحدثين هذه الشبهات والاتهامات التي طالت عددا من شباب البلدة.
في المقابل أصدرت وزارة الداخلية السورية، أمس الجمعة، بيانا أوضحت فيه تفاصيل وملابسات العملية الأمنية التي نُفذت في بلدة رنكوس، مؤكدة التزامها بـ"إعلان النتائج وعرض الأدلة للرأي العام".
وعبّر عدد من أهالي البلدة في استطلاع لـ "سوريا الآن" عن اعتراضهم على آلية المداهمة، حيث انتقد أحدهم طريقة التطويق الكامل للبلدة، مطالبا أن تكون العملية مقتصرة على "المنزل المستهدف، لا أن يتم تطويق رنكوس بالكامل".
كما خرجت انتقادات لآلية التنفيذ وغياب التنسيق المحلي وعدم التواصل المسبق مع وجهاء رنكوس أو مجلس الشورى والمخاتير لتسليم المطلوبين سلميا، حيث تساءل بعض الأهالي عن "سبب عدم اعتماد آليات المراجعات الرسمية عبر مخاتير البلدة ومجالسها قبل اللجوء للمداهمة العسكرية والتصعيد الذي أدى لسقوط ضحايا".
وأكدت الوزارة في بيانها حرصها على "الشفافية وحق الرأي العام في معرفة الحقيقة بعيدا عن الشائعات"، مشيرة إلى أن المهمة الأساسية للعملية كانت مقتصرة على "تنفيذ مذكرات إحضار وتوقيف بحق مشتبه بهم للتحقيق معهم استنادا إلى معطيات استخباراتية دقيقة".
وأضاف البيان أن القوة الأمنية تفاجأت فور وصولها بمبادرة عناصر الخلية بإطلاق نار كثيف ومباشر، مما أسفر عن "ارتقاء شهيدين وإصابة 5 من عناصر الأمن الداخلي، وهو ما فرض التعامل مع مصادر النيران بحزم وفق قواعد الاشتباك الأصولية".
وأشارت الوزارة إلى استمرار التحقيقات الأولية مع الموقوفين بإشراف الجهات القضائية المختصة، مع التزامها التام بإعلان النتائج وعرض الأدلة للرأي العام فور استكمال الإجراءات.
وشددت الوزارة في ختام بيانها على أن أمن وسلامة أهالي بلدة رنكوس يمثل أولوية قصوى، مهيبة بالجميع تحري الدقة وانتظار نتائج التحقيقات الرسمية، و"عدم الانجرار خلف الروايات المضللة التي تحاول استباق العدالة والتشويش على الحقائق".
وكانت قوى الأمن الداخلي قد نفذت بالتعاون مع جهاز الاستخبارات العامة، الخميس الماضي، عملية أمنية في بلدة رنكوس بريف دمشق الغربي استهدفت ما قيل إنها خلية تابعة لتنظيم "الدولة الإسلامية"، حيث شملت التحركات الأمنية عدة أحياء ومناطق تركزت في حارات الدير والغرب ورأس القائمة ومحيط جامع الساعة ومنطقة رأس المعصر.
وأعلنت قوى الأمن الداخلي عن مقتل عنصرين وإصابة 5 آخرين في صفوفها خلال العملية الأمنية، فيما أشار مراسل "سوريا الآن" إلى اندلاع اشتباكات عنيفة أدت إلى مقتل عدد من عناصر الخلية.
Loading ads...
وسبق أن شهدت بلدة رنكوس الواقعة في منطقة القلمون بالقرب من الحدود اللبنانية عملية أمنية سابقة، إذ أعلنت القوى الأمنية في مايو/أيار الماضي تفكيك شبكة تهريب دولية وضبط كميات كبيرة من المخدرات القادمة من لبنان.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





